الانسان اكثر تعقيدا مما يبدو
الانسان البالغ في الحقيقة ينطوي على ثلاتة مختلفين,فلو كان لدينا شخص مثلا اسمه ايمن ,يكون لدينا في الحقيقة ,ايمن الاول,ايمن الثاني,ايمن الثالث.
ايمن الاول :ايمن كما يتصور نفسه.
ايمن الثاني :ايمن كما يتصوره الآخرين .
ايمن الثالث:ايمن كما هو في الواقع.
ايمن الاول:
صورة مع مجموعة من الاشخاص,وعندما نحصل على الصورة ,على اي وجه نبحث بين الوجوه,والجواب للاسف:عن وجهنا!ذلك اننا نتمنى لذواتنا الخير ونفضلها على غيرنا,ونريد هذا الخير كبيرا الى حد اننا نعظم مزايانا ونقلل من مقدار اخطائنا ,مستعملين في الحكم على القريب مقاييس ومعايير غير التي نستعملها في الحكم على نفوسنا .
على العمود صعد الحلزون
ومن اعلاه نظر الى اثار لعابه
قال:سأترك اثراً للتاريخ.
هكذا ايمن الاول ,حتى بسبب قليل من اللعاب وخاصة اذا كان لعابه شخصيا,ينتفخ ويشتعل رأسه !
اما كيف يقلل ايمن الاول من اخطائه ,فيقول:=انا عصبي المزاج قليلا ,وبعض الاحيان اخرج عن اطواري =عافاه الله على هذا الخروج عن اطواره!لكن رأي الناس غير ذلك .يقولون عنه:انه رجل فظ ,حقود,شرس الطباع كالخفاش!
يقول هوميروس :ان الآلهة تجوب الكون تحت ستار من الغمام يخفيهم عن اعين البشر ,وايمن الاول ايضا لديه غمامة تخفيه عن عينيه.
نلوم القريب على الصغائر ونعذر نفوسنا على الكبائر .نريد البيع باسعار باهظة والئراء باسعار بخسة .نريد تطبيق العدالة مع الغير واستعمال الرحمة مع ذواتنا.
ايمن الثاني:
ايمن الثاني ,اما انه يرغب في ان يعتبره الآخرون ,واما انه يحزن اذا اتجاهلوه او احتقروه.
قال الفيلسوف:الويل لكم ,يا من تحبون صدور المجالس في المجامع والسلام في الاسواق---,فانكم تعملون كل اعمالكم تظاهراً للناس.
بلغة اليوم نستطيع القول ان من يريد تسلق المراتب والمراكز العالية يضطر الى التنازل والتطامن ,والى عمل اي شيئ للظهور على صفحات الجرائد.لكن لماذا قال الفيلسوف:الويل لكم؟
صدام العراقي ,وصلت قصوره الى 55,وتماثيله كانت تعلو وتعلو في كل مكان.وصوره في كل دائرة ومنزل.
(((((((رأيت المنافق معتزاً,مثل شجرة ناضرة في ارضها ,تم اجتزت فلم يكن,والتمسته فلم يوجد.))))))))))))
ايمن الثالث:
لنتصوره طاهياً.كما لمح تولستوي.كانت الكلاب جاثمة على باب مطبخ ايمن .ذبح ايمن عجلا صغيرا ورمى بالامعاء في باحة المنزل ,اخذتها الكلاب واكلتهاقائلة:يا له من طاهٍ عظيم,ما احسن ما طبخ!.
ثم اخذ ايمن يقشر البصل ,ورمى القشور في الباحة,هجمت الكلاب,تراجعت مشمئزة,قالت:لقد فسد الطاهي ولم يعد يساوي شيئا ,لم يستأ ايمن من هذا الحكم .بل قال:==للسيد ان ياكل من اطباقي ويحكم عليها,لا للكلاب.يكفيني ان احظى برضى سيدي=
ماهو ذوق السيد؟؟؟؟؟؟؟
ماذا يطيب له فينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الانسان البالغ في الحقيقة ينطوي على ثلاتة مختلفين,فلو كان لدينا شخص مثلا اسمه ايمن ,يكون لدينا في الحقيقة ,ايمن الاول,ايمن الثاني,ايمن الثالث.
ايمن الاول :ايمن كما يتصور نفسه.
ايمن الثاني :ايمن كما يتصوره الآخرين .
ايمن الثالث:ايمن كما هو في الواقع.
ايمن الاول:
صورة مع مجموعة من الاشخاص,وعندما نحصل على الصورة ,على اي وجه نبحث بين الوجوه,والجواب للاسف:عن وجهنا!ذلك اننا نتمنى لذواتنا الخير ونفضلها على غيرنا,ونريد هذا الخير كبيرا الى حد اننا نعظم مزايانا ونقلل من مقدار اخطائنا ,مستعملين في الحكم على القريب مقاييس ومعايير غير التي نستعملها في الحكم على نفوسنا .
على العمود صعد الحلزون
ومن اعلاه نظر الى اثار لعابه
قال:سأترك اثراً للتاريخ.
هكذا ايمن الاول ,حتى بسبب قليل من اللعاب وخاصة اذا كان لعابه شخصيا,ينتفخ ويشتعل رأسه !
اما كيف يقلل ايمن الاول من اخطائه ,فيقول:=انا عصبي المزاج قليلا ,وبعض الاحيان اخرج عن اطواري =عافاه الله على هذا الخروج عن اطواره!لكن رأي الناس غير ذلك .يقولون عنه:انه رجل فظ ,حقود,شرس الطباع كالخفاش!
يقول هوميروس :ان الآلهة تجوب الكون تحت ستار من الغمام يخفيهم عن اعين البشر ,وايمن الاول ايضا لديه غمامة تخفيه عن عينيه.
نلوم القريب على الصغائر ونعذر نفوسنا على الكبائر .نريد البيع باسعار باهظة والئراء باسعار بخسة .نريد تطبيق العدالة مع الغير واستعمال الرحمة مع ذواتنا.
ايمن الثاني:
ايمن الثاني ,اما انه يرغب في ان يعتبره الآخرون ,واما انه يحزن اذا اتجاهلوه او احتقروه.
قال الفيلسوف:الويل لكم ,يا من تحبون صدور المجالس في المجامع والسلام في الاسواق---,فانكم تعملون كل اعمالكم تظاهراً للناس.
بلغة اليوم نستطيع القول ان من يريد تسلق المراتب والمراكز العالية يضطر الى التنازل والتطامن ,والى عمل اي شيئ للظهور على صفحات الجرائد.لكن لماذا قال الفيلسوف:الويل لكم؟
صدام العراقي ,وصلت قصوره الى 55,وتماثيله كانت تعلو وتعلو في كل مكان.وصوره في كل دائرة ومنزل.
(((((((رأيت المنافق معتزاً,مثل شجرة ناضرة في ارضها ,تم اجتزت فلم يكن,والتمسته فلم يوجد.))))))))))))ايمن الثالث:
لنتصوره طاهياً.كما لمح تولستوي.كانت الكلاب جاثمة على باب مطبخ ايمن .ذبح ايمن عجلا صغيرا ورمى بالامعاء في باحة المنزل ,اخذتها الكلاب واكلتهاقائلة:يا له من طاهٍ عظيم,ما احسن ما طبخ!.
ثم اخذ ايمن يقشر البصل ,ورمى القشور في الباحة,هجمت الكلاب,تراجعت مشمئزة,قالت:لقد فسد الطاهي ولم يعد يساوي شيئا ,لم يستأ ايمن من هذا الحكم .بل قال:==للسيد ان ياكل من اطباقي ويحكم عليها,لا للكلاب.يكفيني ان احظى برضى سيدي=
ماهو ذوق السيد؟؟؟؟؟؟؟
ماذا يطيب له فينا؟؟؟؟؟؟؟؟؟