ستكون مواجهة المنتخب السعودي مساء اليوم امام اليابان في افتتاح المجموعة الثالثة ابرز مواجهات الدور الاول للبطولة لما يتمتع به الفريقان من امكانيات فنية عالية، اضافة الى كونهما مرشحين قويين لاحراز اللقب.
المنتخب السعودي سيبذل جهده لاجل ضم بطولة اسيوية رابعة وهو الذي حققها اعوام 1984 ـ 1988 ـ 1996 وحرمه الياباني من الفوز في نهائي 1992 خصوصا ان الفريق السعودي بات من افضل الفرق الاسيوية انجازات في العشرين العام الماضية من حيث تحقيقه اللقب، اضافة الى تأهله الى كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 1994 و1998، كما انه يضم اسماء لامعة يتقدمها الخبير سامي الجابر المحترف في فريق وولفز هامبتون الانجليزي والذي تعلق عليه الجماهير امالا كبيرة بالاضافة الى حامي عرين الفريق المتألق دائما محمد الدعيع، الا ان ما يميز الفريق السعودي هو اعتماد مدربه (التشيكي) ميلان ماتشالا على عناصر شابة يبرزمنها صانع الالعاب محمد الشلهوب وعمر الغامدي بالاضافة الى طلال المشعل المهاجم الذي سيستخدمه ماتشالا كمدافع ايسر لسد ثغرة المصاب حسين عبد الغني.
ماتشالا بدأ في اعداد الفريق مبكرا عبر جولة اوروبية شملت التشيك وسلوفاكيا والمجر قبل 3 اشهر واتبع هذه الجولة بمعسكرات داخلية قبل ان يتحول الى الاردن قبل انطلاقة البطولة، وكعادته فقد ابدى تخوفه من هذا اللقاء ولبس ثوب الضعف حيث اشار الى ان الفريق لم يستعد لهذه البطولة كما ينبغي، واشاد بالمنتخب الياباني ووصفه بالافضل والمخيف.
اما مساعده السعودي ناصر الجوهر فأكد بان الفريق السعودي كله اصرار وطموح لتحقيق اللقب. وقال: سيبذل الجميع جهودهم لاجل ذلك.
واوضح بان المنتخب في اكمل جاهزيته للقاء اليوم وانه لا يعاني من وجود اي اصابة، مشيرا الى انه استعد بشكل جيد من خلال معسكرات طويلة وانه الان في قمة الاستعداد نفسيا وفنيا.
اما المنتخب الياباني فهو المرشح الاول للبطولة ويسند هذا الترشيح المستوى الفني الكبير الذي قدمه الفريق في اولمبياد سيدني 2000 واعتماد الفريق الاول على 7 لاعبين من المنتخب الاولمبي كما انه تحت اشراف مدرب ذي سجل حافل ومميز على مستوى الكرة الفرنسية وهو الفرنسي رينيه تروسيه الذي يعتبر الاكثر ثقة بفريقه واعلن التحدي مبكرا حيث اكد بان اللقب سيكون من نصيب اليابان، كما ان الفريق يعيش في السنوات الحالية مرحلة تطور كبير. ويضم في صفوفه اسماء مميزة ابرزها نانامي هيروشي الذي كان ضمن صفوف فريق فينيسيا الايطالي.
المواجهة الثانية يبحث من خلالها منتخب قطر عن الفوز فقط امام فريق اوزبكستان وذلك في سبيل التأهل للدور الثاني حتى لو كان ذلك عبر اختيار واحد من الفرق الثوالث، وهو مستعد بطموحات جديدة من المدرب الذي يثق فيه القطريون جميعا (البوسني) جمال حاجي والذي يتولى مهمة الاشراف على المنتخب القطري منذ عام 1997 في تصفيات كأس العالم 1998 والتي خسر فرصة التأهل اليها بعد خسارته من المنتخب السعودي في الدوحة (صفر/1). وتعتمد قطر على فريق هو مزيج بين عناصر الخبرة والشباب حيث يعتبر محمد سالم العنزي المحترف في فناربخشه التركي ابرز لاعب وهو هداف متمكن ومزعج لأي دفاع يقابله، والمدافع الخبير عبد العزيز حسن والمهاجم الشاب عادل جدوع.
ومن جهة الفريق الاوزبكستاني فانه يعتبر اكثر الفرق غموضا وهو يلعب باسلوب قريب للاوروبي ولديه لاعبون ذوي امكانيات جسمانية قوية، ويشرف عليه المدرب يوري تيركسيان منذ الموسم الماضي وعقب وفاة المدرب السابق رحيموف. وابرز ما يملك الفريق من امكانيات هي الهجومية حيث ان ابرز مفاجآت الفريق نجمه الشاب ساتسيكخ (23 عاما) الذي يلعب الان في صفوف ديناموكيف الاوكراني وكبديل ضمه الفريق بعد انتقال مهاجمه شفشينكو الى اي سي ميلان الايطالي كما يضم الفريق صانع العاب مميز وهو القائد قاسموف الذي سبق له الاحتراف في اوكرانيا ايضا.
الفريق الاوزبكستاني ومنذ انضمامه الى الاتحاد الاسيوي بعد انحلال الاتحاد السوفياتي وهو يسعى لتحقيق امجاد شخصية له، وان يضع بصمته في هذه البطولة خصوصا ان الاتحاد السوفياتي كان من الفرق المتقدمة سابقا في كرة القدم، ولكن تفتقد اوزبكستان الامكانيات التي تقف عائقا دائما امام شمال شرق اسيا.
المنتخب السعودي سيبذل جهده لاجل ضم بطولة اسيوية رابعة وهو الذي حققها اعوام 1984 ـ 1988 ـ 1996 وحرمه الياباني من الفوز في نهائي 1992 خصوصا ان الفريق السعودي بات من افضل الفرق الاسيوية انجازات في العشرين العام الماضية من حيث تحقيقه اللقب، اضافة الى تأهله الى كأس العالم مرتين متتاليتين عامي 1994 و1998، كما انه يضم اسماء لامعة يتقدمها الخبير سامي الجابر المحترف في فريق وولفز هامبتون الانجليزي والذي تعلق عليه الجماهير امالا كبيرة بالاضافة الى حامي عرين الفريق المتألق دائما محمد الدعيع، الا ان ما يميز الفريق السعودي هو اعتماد مدربه (التشيكي) ميلان ماتشالا على عناصر شابة يبرزمنها صانع الالعاب محمد الشلهوب وعمر الغامدي بالاضافة الى طلال المشعل المهاجم الذي سيستخدمه ماتشالا كمدافع ايسر لسد ثغرة المصاب حسين عبد الغني.
ماتشالا بدأ في اعداد الفريق مبكرا عبر جولة اوروبية شملت التشيك وسلوفاكيا والمجر قبل 3 اشهر واتبع هذه الجولة بمعسكرات داخلية قبل ان يتحول الى الاردن قبل انطلاقة البطولة، وكعادته فقد ابدى تخوفه من هذا اللقاء ولبس ثوب الضعف حيث اشار الى ان الفريق لم يستعد لهذه البطولة كما ينبغي، واشاد بالمنتخب الياباني ووصفه بالافضل والمخيف.
اما مساعده السعودي ناصر الجوهر فأكد بان الفريق السعودي كله اصرار وطموح لتحقيق اللقب. وقال: سيبذل الجميع جهودهم لاجل ذلك.
واوضح بان المنتخب في اكمل جاهزيته للقاء اليوم وانه لا يعاني من وجود اي اصابة، مشيرا الى انه استعد بشكل جيد من خلال معسكرات طويلة وانه الان في قمة الاستعداد نفسيا وفنيا.
اما المنتخب الياباني فهو المرشح الاول للبطولة ويسند هذا الترشيح المستوى الفني الكبير الذي قدمه الفريق في اولمبياد سيدني 2000 واعتماد الفريق الاول على 7 لاعبين من المنتخب الاولمبي كما انه تحت اشراف مدرب ذي سجل حافل ومميز على مستوى الكرة الفرنسية وهو الفرنسي رينيه تروسيه الذي يعتبر الاكثر ثقة بفريقه واعلن التحدي مبكرا حيث اكد بان اللقب سيكون من نصيب اليابان، كما ان الفريق يعيش في السنوات الحالية مرحلة تطور كبير. ويضم في صفوفه اسماء مميزة ابرزها نانامي هيروشي الذي كان ضمن صفوف فريق فينيسيا الايطالي.
المواجهة الثانية يبحث من خلالها منتخب قطر عن الفوز فقط امام فريق اوزبكستان وذلك في سبيل التأهل للدور الثاني حتى لو كان ذلك عبر اختيار واحد من الفرق الثوالث، وهو مستعد بطموحات جديدة من المدرب الذي يثق فيه القطريون جميعا (البوسني) جمال حاجي والذي يتولى مهمة الاشراف على المنتخب القطري منذ عام 1997 في تصفيات كأس العالم 1998 والتي خسر فرصة التأهل اليها بعد خسارته من المنتخب السعودي في الدوحة (صفر/1). وتعتمد قطر على فريق هو مزيج بين عناصر الخبرة والشباب حيث يعتبر محمد سالم العنزي المحترف في فناربخشه التركي ابرز لاعب وهو هداف متمكن ومزعج لأي دفاع يقابله، والمدافع الخبير عبد العزيز حسن والمهاجم الشاب عادل جدوع.
ومن جهة الفريق الاوزبكستاني فانه يعتبر اكثر الفرق غموضا وهو يلعب باسلوب قريب للاوروبي ولديه لاعبون ذوي امكانيات جسمانية قوية، ويشرف عليه المدرب يوري تيركسيان منذ الموسم الماضي وعقب وفاة المدرب السابق رحيموف. وابرز ما يملك الفريق من امكانيات هي الهجومية حيث ان ابرز مفاجآت الفريق نجمه الشاب ساتسيكخ (23 عاما) الذي يلعب الان في صفوف ديناموكيف الاوكراني وكبديل ضمه الفريق بعد انتقال مهاجمه شفشينكو الى اي سي ميلان الايطالي كما يضم الفريق صانع العاب مميز وهو القائد قاسموف الذي سبق له الاحتراف في اوكرانيا ايضا.
الفريق الاوزبكستاني ومنذ انضمامه الى الاتحاد الاسيوي بعد انحلال الاتحاد السوفياتي وهو يسعى لتحقيق امجاد شخصية له، وان يضع بصمته في هذه البطولة خصوصا ان الاتحاد السوفياتي كان من الفرق المتقدمة سابقا في كرة القدم، ولكن تفتقد اوزبكستان الامكانيات التي تقف عائقا دائما امام شمال شرق اسيا.
