السلام عليكم
الكرة الأرضية تزداد لمعاناً، إذ يقول علماء يدرسون مقدار الضوء الذي تعكسه الأرض ان الكرة الأرضية بدت انها تظلم بين العامين 1984و2001، ثم عكست الأمر وأخذت تسطع من 2001إلى
2003.ويبدو ان التغيير قد نشأ عن تغيير كمية الغيوم التي تغطي الكرة الأرضية. فكلما زادت الغيوم كلما عكست ضوءاً أكثر نحوم الفضاء وربما سببت بذلك تبرد الكرة الأرضية، في حين ان الأرض الأقل سطوعاً وغيوماً ستسهل التسخن من أشعة الشمس الواصلة. وقد استخدم الباحثون في معهد نيوجرسي للتكنولوجيا مجموعتين من السجلات ليمددوا كمية الضوء المعكوسة من الكرة الأرضية. وتتضمن السجلات قياسات لكمية الغطاء الغيمي أجرتها أقمار اصطناعية وتحليل "اللمعان وتم تحديد اللمعان الأرضي بدراسة مقدار الانارة التي تسببها في الجانب المظلم من القمر.
إلا ان استخدام نوعين مختلفين من القياسات استوقف جيمس كوكلي من جامعة اوريغون ستيت الذي يدرس التغيير المناخي والمعلومات التي تجمعها الأقمار الاصطناعية عن الغيوم.
ان المشاهدات المتعلقة بكمية اشعة الشمس التي تعكسها الكرة الأرضية ليست مفهوماً جيداً. ويقول كوكلي - وهو ليس عضواً في هذه المرحلة لأن نعرف مدى جدارة تلك المشاهدات كمقياس للتغييرات المناخية. وشدد فيليب غود من معهد نيوجرسي والذي شارك في اعداد الدراسة على أن التحليل القمري يتميز بدرجة عالية من الدقة. وقال غود: ان الأسلوب الذي اعتمدناه له حسنة انه دقيق جداً لأن الهلال القمري اللامع يخدم كمعيار نقارن به لمعان الكرة الأرضية. والضوء المنعكس من أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية يمكن مشاهدته في نفس الوقت. وأشار غود إلى ان اللمعان الأرضي، الذي وصفه "ليوناردو دا فينشي لأول مرة، هو الذي يضيء وجه القمر.
بدأت المراقبة المنتظمة للمعان الأرضي في العام 1997وقال الباحثون ان التغيرات التي لاحظوها قد تكون جزءاً من تأرجح طبيعي وانه من الضروري متابعة المشاهدات طيلة الدورة الشمسية البالغة 11سنة لفهم التغييرات فهماً أفضل.
وقال ستيفن كونين، عالم الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والذي شارك في اعداد الورقة العلمية المختصة ان سبب التبدلات لم يكن معروفاً وان متابعة المراقبة قد تساعد على معرفة التداعيات على مناخ الكرة الأرضية.
منقول
الكرة الأرضية تزداد لمعاناً، إذ يقول علماء يدرسون مقدار الضوء الذي تعكسه الأرض ان الكرة الأرضية بدت انها تظلم بين العامين 1984و2001، ثم عكست الأمر وأخذت تسطع من 2001إلى
2003.ويبدو ان التغيير قد نشأ عن تغيير كمية الغيوم التي تغطي الكرة الأرضية. فكلما زادت الغيوم كلما عكست ضوءاً أكثر نحوم الفضاء وربما سببت بذلك تبرد الكرة الأرضية، في حين ان الأرض الأقل سطوعاً وغيوماً ستسهل التسخن من أشعة الشمس الواصلة. وقد استخدم الباحثون في معهد نيوجرسي للتكنولوجيا مجموعتين من السجلات ليمددوا كمية الضوء المعكوسة من الكرة الأرضية. وتتضمن السجلات قياسات لكمية الغطاء الغيمي أجرتها أقمار اصطناعية وتحليل "اللمعان وتم تحديد اللمعان الأرضي بدراسة مقدار الانارة التي تسببها في الجانب المظلم من القمر.
إلا ان استخدام نوعين مختلفين من القياسات استوقف جيمس كوكلي من جامعة اوريغون ستيت الذي يدرس التغيير المناخي والمعلومات التي تجمعها الأقمار الاصطناعية عن الغيوم.
ان المشاهدات المتعلقة بكمية اشعة الشمس التي تعكسها الكرة الأرضية ليست مفهوماً جيداً. ويقول كوكلي - وهو ليس عضواً في هذه المرحلة لأن نعرف مدى جدارة تلك المشاهدات كمقياس للتغييرات المناخية. وشدد فيليب غود من معهد نيوجرسي والذي شارك في اعداد الدراسة على أن التحليل القمري يتميز بدرجة عالية من الدقة. وقال غود: ان الأسلوب الذي اعتمدناه له حسنة انه دقيق جداً لأن الهلال القمري اللامع يخدم كمعيار نقارن به لمعان الكرة الأرضية. والضوء المنعكس من أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية يمكن مشاهدته في نفس الوقت. وأشار غود إلى ان اللمعان الأرضي، الذي وصفه "ليوناردو دا فينشي لأول مرة، هو الذي يضيء وجه القمر.
بدأت المراقبة المنتظمة للمعان الأرضي في العام 1997وقال الباحثون ان التغيرات التي لاحظوها قد تكون جزءاً من تأرجح طبيعي وانه من الضروري متابعة المشاهدات طيلة الدورة الشمسية البالغة 11سنة لفهم التغييرات فهماً أفضل.
وقال ستيفن كونين، عالم الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والذي شارك في اعداد الورقة العلمية المختصة ان سبب التبدلات لم يكن معروفاً وان متابعة المراقبة قد تساعد على معرفة التداعيات على مناخ الكرة الأرضية.
منقول



تعليق