التحنيط موضوع يجب أن تقرأه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بحير
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 564

    #1

    التحنيط موضوع يجب أن تقرأه

    معارك فكرية

    هكذا آمنوا..
    الدكتور سيد كريم من عشاق مقارنة الديانة المصرية القديمة بالرسالات السماوية لذلك نجده يقول: عندما بدأ مؤرخو الأديان دراسة أصول العقيدة عند قدماء المصريين بدأ خيط البحث بالرجوع إلي برديات النصوص الدينية التي اعتاد المصريون القدماء تزويد موتاهم بها وكانت أحيانا توضع مع الميت في تابوته وأحياناً توضع بين اللفائف التي تغطي الجثة المحنطة.. وكان اكتشاف أصول كتب العقيدة متونها بين برديات مقابر الموتي سبباً في إجماع علماء الآثار والحفريات ومؤرخي العقيدة علي إطلاق اسم "كتاب الموتي" علي كل كتاب أو رسالة أو بردية من برديات العقيدة وفي سنة 1888
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    د.نعمات أحمد فؤاد:
    الدكتورة نعمات أحمد فؤاد عاشقة الحضارة المصرية بكل عصورها عندما سألناها عن رأيها في فتوي تحريم التحنيط بدعوي أن التحنيط تمثيل بالجثث التي اصدرها فضيلة المفتي ونشرناها الأسبوع الماضي عبرت عن تعجبها من هذه الفتوي وقالت التحنيط في عهد الفراعنة كان قمة العظمة والابداع العلمي والذي يحاول علماء العصر الحالي الوصول إليها وإلي أسراره دون أن يكتشفوا سره.. وقالت: أتعجب من فتوي تحريم هذا التاريخ الحضاري والابداعي.. خاصة أن هذه الحضارة المصرية كانت مليئة بالابداعات التي لم يتوصل إلي سرها أحد رغم تقدم العلم والتكنولوجيا في عصرنا.
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    معجزة إلهية بالمتحف المصري؟!
    جثة فرعون موسي المعجزة الإلهية محفوظة بواسطة التحنيط في المتحف المصري، تلك الآية جاءت تصديقا لقوله تعالي: "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون" (92 ــ يونس).. وتفسير قوله تعالي "لمن خلفك" تعني في تفسير ابن كثير جـ2 ص431 والألوسي جـ11 ص183 أي تكون لبني إسرائيل دليلاً علي موتك وهلاكك ومن المسلم به كما يؤكد رشدي البدراوي في كتابه عن "فرعون موسي" أن جثة فرعون لفظها البحر علي الضفة الغربية، ولو كانت علي الضفة الشرقية لمثل بها بنو إسرائيل..
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    ليس تمثيلا بالجثث يا فضيلة المفتي
    من هو فرعون موسي؟ القرآن الكريم قال في سورة يونس الآية (92): "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون" وهذا يعني أن فرعون موسي نجا ببدنه وجثته وبقي آلاف السنين بعد تحنيطه ليراه الناس في عهد موسي وعيسي ومحمد صلوات الله عليهم جميعا وحتي الآن لأنه عبرة، ولولا التحنيط لما بقيت هذه الجثة آلاف السنين لتأكيد صحة الخطاب القرآني وأنه لكل زمان ومكان، ويمكن القول أيضا أن مومياء فرعون موسي الباقية والمعروضة بالمتحف المصري الآن.. معجزة
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    عذاب مومياء فرعون موسي في القبر.. كيف؟!
    عندما يقول القرآن الكريم: "النار يعرضون عليها غدوا وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب" (46 غافر) ويقول البعض كيف يتم عذاب القبر لمومياء فرعون موسي التي بقيت علي حالها منذ آلاف السنين يقول جميع المفسرين يكون ذلك في البرزخ والعرض علي النار غدوًا وعشياً يوم القيامة نوعا من عذاب القبر.. فهل فرعون وجنده الآن في حياة البرزخ..
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    عجز العلماء والأطباء عن تفسير الأسباب:
    بعد نقل مومياء رمسيس الثاني قام خبير الآثار إبراهيم النواوي عام 1902 بفك اللفائف لمعرفة مايوجد تحت اللفائف وهل هناك مجوهرات أو تمائم. والذي حدث أن اليد اليسري للملك رمسيس الثاني ارتفعت إلي أعلي بمجرد فك اللفائف. وهي فعلا تبدو لافتة للنظر بالنسبة لغيرها من المومياوات فاليد اليسري مرفوعة وهو وضع غير مألوف بالنسبة للمومياوات الأخري التي بقيت أيديها بعد فك اللفائف مطوية في وضع متقاطع فوق صدورهم كما هو واضح من مومياء مرنبتاح. ومما قاله أحد علماء الآثار بعد مشاهدته المومياء: عجيب أمر هذا الفرعون الذي يرفع يده وكأنه يدرأ خطراً عن نفسه..
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    زاهي حواس وعلي رضوان:
    أكد زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلي للآثار علي أن التحنيط ليس تمثيلا بالجثث، علي العكس، وربنا سبحانه وتعالي يعلم اكثر منا أن التحنيط ليس ضد الدين ولولا التحنيط لما استطعنا أن نري جثة فرعون سيدنا موسي الذي أنجاه الله لتوضع مومياء هذا الفرعون في المتحف المصري مصداقا لقول القرآن الكريم: "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية" فلولا التحنيط لما رأينا هذا الفرعون ليكون عبرة للناس، وبالتالي لا يوجد أي شبهة دينية تلغي التحنيط لأن التحنيط ليس فيه تشويه للجثة لأنه حفاظ عليها..
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    المشايخ يعترضون
    عندما سألنا الدكتور علي رضوان والدكتور زاهي حواس عن التحنيط لم يكن في ذهننا أنهم سوف يقدمون لنا دليلاً علي فائدة التحنيط من القرآن الكريم فأكد د. علي أن التحنيط يرضي عنه الله في كتابه العظيم ووافقه د. زاهي وظهر ذلك في قصة فرعون موسي حينما نجاه الله ليكون لمن خلفه آية وكان لابد ان نأخذ أيضا برأي اساتذة الدراسات الإسلامية في تفسير هذه الآية الكريمة وهل هي بالفعل نبوءة قرآنية لكي تتحقق كان لابد أن يتعلم الفراعنة فن وأسرار التحنيط دون غيرهم وتختفي أسرار التحنيط معهم لأن أوان المعجزات الخاصة بالتحنيط انتهي بتحنيط جثة فرعون موسي..
    للمزيـــد

    --------------------------------------------------------------------------------

    القرآن والتحنيط
    في الأسبوع الماضي نشرنا فتوي لفضيلة المفتي أ.د. علي جمعة بين فيها رأي الشرع في تحنيط الجثث في وقتنا الحاضر فقال: تحنيط الجثث لايجوز لأنه تمثيل بالجثث.. ونشرنا رأي الشيوخ والأثريين.. ولقد أثارت هذه الفتوي الكثير من ردود الأفعال واليوم نستكمل الحوار.
    للمزيـــد


  • بحير
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 564

    #2
    الرد: التحنيط موضوع يجب أن تقرأه

    أسرار التحنيط عند الفراعنة


    تابوت فرعوني بالمتحف المصري في القاهرة



    أظهرت دراسة علمية جديدة أن قدماء المصريين كانوا يستخدمون خلطات معقدة من المستخرجات النباتية والحيوانية لتحنيط موتاهم.
    وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية.

    وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر.



    طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين



    وأظهرت التحاليل التي أجريت على عينات مأخوذة من مومياوات تنتمي لعصور متلاحقة أن الفراعنة طوروا مواد التحنيط بمرور الزمن بإضافة مكونات قاتلة للجراثيم لحماية المومياوات من التحلل.

    وقد أجرى تلك الدراسة اثنان من علماء الكيمياء بجامعة بريستول في بريطانيا، بهدف دراسة تطور أساليب التحنيط على مدى ألفي وثلاثمئة عام من عمر الحضارة الفرعونية.

    ورصد العالمان تطور مواد التحنيط من خلال التغير الذي طرأ على مكوناتها خلال تلك الفترة الزمنية الطويلة.

    وقال الباحثان وهما الدكتور ريتشارد إيفرشيد والدكتور ستيفن باكلي إن الزيوت النباتية والدهون الحيوانية كانت من المكونات الأساسية لمواد التحنيط.

    ويعتقد العالمان أن قدماء المصريين كانوا يمزجون تلك الزيوت والدهون التي كانت متوفرة ورخيصة الثمن بكميات محدودة من مواد أخرى نادرة وباهظة الثمن لتحضير المواد التي كانوا يستخدمونها في تحنيط الموتى.

    البعث

    وقد كان قدماء المصريين يؤمنون بفكرة الحياة بعد الموت. وكانت الديانات المصرية القديمة تقول إن الإنسان لا يمكن أن يبعث في الآخرة إلا بعد أن تعود الروح إلى الجسد.

    واعتقد الفراعنة أنه ينبغي تحنيط الميت لحماية جثته من التحلل كي تتمكن الروح من العثور على الجسد لتتم عملية البعث.

    وقد طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين واكتشفوا أنه يجب في البداية إزالة الأعضاء الداخلية لحماية الجثة من التحلل، ثم معالجتها بالأملاح والأصماغ وزيت الأرز والعسل والقار بهدف تجفيفها وحمايتها من الجراثيم.

    وذكر الباحثان في تقرير نشراه بمجلة نيتشر العلمية أن اختيار مكونات مواد التحنيط كان يتأثر بعامل التكلفة وبصيحات الموضة التي كانت سائدة.

    BBC Arabic news world uk الشؤون العربية في الصحافة البريطانية الصفحة الرئيسية من راديو لندن الصفحة المسموعة

    تعليق

    • بحير
      عضو فعال
      • Sep 2004
      • 564

      #3
      الرد: التحنيط موضوع يجب أن تقرأه

      التحنيط والعالم الآخر

      أحب المصريون الحياة، وكان من المهم لهم أن يستمروا فى التمتع بها حتى بعد الممات.

      وكانت الدفنات الجيدة جزءاً من قبول الموت. وكان المصريون غير منشغلين بالموت، بل كانوا يستغرقون وقتاً طويلاً فى الإعداد لما بعد الموت ودخولهم العالم الآخر.

      ولقد اعتقد المصريون أن المومياء هى مكان الروح والقرين والفطرة. وكان الهدف فى الحياة الأخرى هو الحياة من خلال الكا أو القرين لأنها تحفظ الشكل الجسمانى للمتوفى. ولذلك فقد طور المصرى القديم طريقة التحنيط لكى يحافظ على الجسد سليماً ويحفظ ملامحه الجسمانية لكى تتعرف عليه الروح، لأن تدمير الجسد قد يعنى فناء الروح.

      وكانت الدفنات الأكثر تميزاً قاصرة على الملوك وعائلاتهم والكهنة والموظفين الكبار. حتى هؤلاء الناس الذين لم يكن باستطاعتهم أن يحصلوا على دفنات متميزة، كلفوا أعضاء من عائلاتهم بأن يجهزونهم بالحد المعقول من التحنيط.

      وكانت عمليات التحنيط تستغرق حوالى سبعين يوماً، وهنا كان جسد المتوفى ينظف ويطهر لكى يبدأ رحلة العالم الآخر. وكانت الخطوة التالية تتمثل فى استخراج الأحشاء الداخلية، ولكى تجف هذه الأحشاء ولمنع تآكلها كانت توضع فى النطرون، وهو نوع من الملح الصحراوى يستعمل فى التجفيف.

      أما الأحشاء فكانت تلف فى شرائط الكتان وتوضع بعد ذلك فى الأواني الكانوبية. وينظف تجويف البطن ويحشى بكميات أخرى من النطرون. ولم ينزع المحنطون أبداً قلب المتوفى حيث اعتقد أن القلب هو مركز للكينونة والعقل. أما المخ وما حوله من أنسجة فكانوا يخرجونه بكل عناية.

      وقد جعل الخوف من تشويه الوجه أثناء إخراج المخ، أن أصبحت هذه العملية فى غاية الأهمية أثناء التحنيط. إلا أن المخ كان من الصعب الحفاظ عليه ولذلك إعتقد المصريون القدماء أنه كان جزءاً غير هام من الجسد.

      وبعد هذه العملية، كان الجسد يغطى بالنطرون لاستخراج الرطوبة منه. وقد سمح ذلك للجسد أن يجف ببطء ويحتفظ بشكله الخارجى.

      وكانت عملية تجفيف الجسد تستغرق حوالى أربعين يوماً. وهنا كان النطرون يرفع من الجسد الذى كان يغسل بعد ذلك. وكان الجسد يلف فى مئات الياردات من لفائف الكتان. وكان كل إصبع يلف وحده ثم تلف بعد ذلك اليد أو القدم كلها.

      وأثناء عملية لف الجسد باللفائف توضع التمائم والتعاويذ على الجسد وتقرأ الدعوات والصلوات كما وضعت مكتوبة فى اللفائف. وكان من الشائع وضع قناع أو ما شابه على وجه المومياء بين لفائف الرأس. وبعد هذه العملية كانت المومياء تدهن بالراتنج مع اللفائف. وفى النهاية كانت المومياء تلف فى كفن أو قماش.

      وبعدما تنتهى عملية التحنيط وتصبح المومياء جاهزة للدفن، كانت تبدأ الطقوس والشعائر. وهنا يقوم الكهنة باستعمال أداة خاصة يلمس بها الأجزاء التى كان من الواجب أن تفتح لأغراض العالم الآخر. وكانت هذه الطقسة تسمى طقسة فتحة الفم. وتسهل الأداة التى يستعملها الكاهن فتح حواس المتوفى (أو استرجاعها) لكى يستطيع المتوفى تناول طعامه ويتكلم فى العالم الآخر.

      ولقد اعتقد المصريون القدماء بأن هذه الطقسة تطلق أيضاً البا والكا لكى تنتقل إلى العالم الآخر. وعندما تستكمل كل الطقوس فإن المومياء الموجودة داخل التابوت توضع فى حجرة الدفن وتغلق المقبرة وتختم.


      The Center for Documentation of Cultural and Natural Heritage (CULTNAT) is one of the research centers of Bibliotheca Alexandrina​ stationed in Cairo and supported by the Ministry of Communication and Information Technology. The Center aims to apply the latest technological innovations in documentation and dissemination​ of Egypt’s cultural heritage, the tangible and intangible.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...