بسم الله الرحمن الرحيم

منذ عدة فارق الرئيس ياسر عرفات الحياة في مستشفى بيرسي خارج أرض الوطن وشاءت الأقدار أن يموت ياسر على ما عاش عليه فقد عاش محاصرا ومات محاصرا وسيدفن محاصرا .
بالنسبة للشارع الفلسطيني فقد تلقى الخبر على جرعات بطيئة لتخفيف حدة الصدمة التي كانت ستفجر الأوضاع داخل الأرض إذا ما رحل عرفات فجأة عن شعبه .. لأنه وبالأحرى يعتبر صمام الأمان الذى يمسك بزمام الأمور ..
ورحل ياسر عرفات الذى احب ان اسميه الأسد عن غابته ليترك الغابة لضباع تتقاسمها وتنظمها كما تشاء ... وأول ما فعلته الضباع .. هى تقسيم السلطة عليها ... ما سيؤدى مستقبلا إلى صراعات بين الأجهزة الأمنية وباتالى إلى حرب أهلية ...
عموما الله يرحمه ..... ويستر على مستقبل الشعب الفلسطيني فلم يبقى لنا قائد ... فقد رحل ياسين والرنتيسي وهاهو عرفات يرحل ...... وما خفي كان أعظم
تحياتي لكم



تعليق