السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
بصراحه هذا الموضوع موضوع قديم لي في المنتدى الذي (طردت) منه.وحبيت انزله في منتدياتكم.
وهو عباره عن مسارات يوميه تواجهنا او كوابيس خياليه.يعني بختصار
مجرد (خرابيش)
خُــــــرافات الرويلي.......
(1)
عندما اعلن دخولي للشبكه العنكبوتيه
اكتب عنوان الموقع اربع مرات
مره sandors
مرهsandros
مرهsandrose
مره وبعدها ينوبني اليأس فاذهب للقوقيل
قلت في نفسي الاسم مره صعب.ولكن ماسرع ماردت الشبكه
قالت ولكن متألق رغما عنك ....
(2)
يوجد لي ثلاث اعين
عين على الكتاب
وعين اخرى ترى( نجد)
والعين الثالثه" قلبي" الذي لايرى. ولكن يحس انه غريب
......والحسابه بتحسب
(3)
الف.. لاشيء عليه
باء نقطة من اسفله
تاء نقطتان أعلاه..
حسنا سنكمل..
لكن كيف سنفرق بين النون والباء
في (النور والبلادة) مثلا
حينما يمتزجان.. فلا نعرف منهما
صاحب النقطة الأعلى..!!
(4)
حين ينشدون لاينتظرون المطر..
لكنهم ينتظرون عصا الخليل بن أحمد
تهش قطيع المستمعين
الى ساحة النفاق..!
(5)
احدهم تسلق سلمه للغيوم..
رأى الارض من سلة (تلفريك)
فبهت الذي صعد..
فجأة اخذ يغني:
(واحبها وتحبني.
وتحب ناقتها بعيري)..!
(6)
السماء حبلى بالنجوم..
والصحراء كهلى بالأشجار الصفراء..
بينهما وطن في عراء الافق
يحرس فيه الشاعر ليله الاخير..!
(7)
حين تكون المفردات مواء انثى
تكون القصيدة حينها قطة
تخربش جدران القلب..!
(8)
يقولون في امثالهم:
(يوم لك، ويوم عليك)
لكنهم لم يشيروا إلى (يوم بك)
هذا اعلان اولي عن عدم احتفالنا
بصناعة الايام..!
(9)
حينما يكون القمر مستديرا
نشتهي لعبة الاطواق الطفولية..
لكنه حين يتحول الى (هلال)
نتذكر الساحة الرياضية ومشاكل التحكيم..!
(10)
في شوارع المدن الصيفية..
يبيع الاطفال المياه الباردة
بثمن المحلات
فنشتريها منهم وقد امتزجت
بعرق الطفولة
وغضب الظهيرة، ودعاء اليتامى
علينا لنا..!
(11)
في كل صباح..
نذهب الى اعمالنا.. نمرر النعاس من افواهنا
المتثائبة لجفوننا الكسولة..
نغفو بلا موعد عند اشارة المرور..
فنستيقظ على صوت شتيمة صباحية
وبوق لسيارة رجل مسن
وقسيمة لأننا لم نربط حزام الائتمان..!
(12)
المرأة التي لاتحملني زجاجة (شعر) في حقيبتها
لن اهديها قصيدة (عطر) في كتابي..!.
الف.. لاشيء عليه
باء نقطة من اسفله
تاء نقطتان أعلاه..
حسنا سنكمل..
لكن كيف سنفرق بين النون والباء
في (النور والبلادة) مثلا
حينما يمتزجان.. فلا نعرف منهما
صاحب النقطة الأعلى..!!
(4)
حين ينشدون لاينتظرون المطر..
لكنهم ينتظرون عصا الخليل بن أحمد
تهش قطيع المستمعين
الى ساحة النفاق..!
(5)
احدهم تسلق سلمه للغيوم..
رأى الارض من سلة (تلفريك)
فبهت الذي صعد..
فجأة اخذ يغني:
(واحبها وتحبني.
وتحب ناقتها بعيري)..!
(6)
السماء حبلى بالنجوم..
والصحراء كهلى بالأشجار الصفراء..
بينهما وطن في عراء الافق
يحرس فيه الشاعر ليله الاخير..!
(7)
حين تكون المفردات مواء انثى
تكون القصيدة حينها قطة
تخربش جدران القلب..!
(8)
يقولون في امثالهم:
(يوم لك، ويوم عليك)
لكنهم لم يشيروا إلى (يوم بك)
هذا اعلان اولي عن عدم احتفالنا
بصناعة الايام..!
(9)
حينما يكون القمر مستديرا
نشتهي لعبة الاطواق الطفولية..
لكنه حين يتحول الى (هلال)
نتذكر الساحة الرياضية ومشاكل التحكيم..!
(10)
في شوارع المدن الصيفية..
يبيع الاطفال المياه الباردة
بثمن المحلات
فنشتريها منهم وقد امتزجت
بعرق الطفولة
وغضب الظهيرة، ودعاء اليتامى
علينا لنا..!
(11)
في كل صباح..
نذهب الى اعمالنا.. نمرر النعاس من افواهنا
المتثائبة لجفوننا الكسولة..
نغفو بلا موعد عند اشارة المرور..
فنستيقظ على صوت شتيمة صباحية
وبوق لسيارة رجل مسن
وقسيمة لأننا لم نربط حزام الائتمان..!
(12)
المرأة التي لاتحملني زجاجة (شعر) في حقيبتها
لن اهديها قصيدة (عطر) في كتابي..!.
ارجو ان تقبلوا اشد احترامي
لاتقولي احبك لكي لأتهمك بالكاذبه
توقيعي
نايف الرويلي
غربتي











.احسنتي ولن اعذريني لأستطيع ان اناقش ماكتبتي لأن قلمي سوف يغضب
تعليق