العائن ،ونحن نطلق عليه في منطقتنا ( الشّقب ) بتشديد الشين وتسكين القاف 00 قالوا إنالعائن إذا تكيفت نفسه بالكيفية الرديئة انبعث من عينيه قوة سمّية تتصل بالمعينفيتضرر 00 وهذا الأمر مثلما اشتهر عن نوع من الأفاعي أنها إذا وقع بصرها علىالإنسان هلك وذلك بفعل قوة سمّية 0
وقالت طائفة : ينبعث من عين بعض الناس جواهرلطيفة غير مرئية فتتصل بالمعين ، وتتخلل مسام جسمه فيحصل له الضرر 0
أمّا فيالبارا سيكولوجي أو ما وراء علم النفس Para Psychology فيقولون قوة زائدة في أعينبعض الناس ، فإذا أتصف بها صاروا يصيبون مثلما ، هناك قوة في السمع أو الشم أوغيرها من الحواس 0 لكنني أرى أن بجانب قوة العين هناك قوة في النفس بالإضافة إلىحسد 0 فزرقاء اليمامة أشتهرت بقوة وحدة الإبصار ، لكنها ليست عائنة 0
ورد فيصحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : (( العين حق ولوكان شيء سَابَقَ القدر لسبقته العين )) 0
وإذا كان العائن يخشى ضرر عينه وإصابتها للمعين ، فليدفع شرها بقوله : اللهمبارك عليه 0 كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعامر بن ربيعة لما عان سهل بن حنيف : (( ألا برّكت )) أي قلت : اللهم بارك عليه 0
وقد اشتهر كثير من الذين ليهمقدرة في إصابة الأشخاص بالعين أو حتى غير البشر ، أن بعضهم يحدد المكان والموقع 0ومن ذلك سأروي لكم قصصا حقيقية 00 مجموعة من الأشخاص بينهم عائن وأقبل عليهم شخصراكبا دراجة نارية ( دباب كفرين ) قال العائن لأصحابه أحطها فيه وإلاّ في الدباب ،يعني العين ، قالوا : حطها في الدباب ، قال في الكفرات وإلا الاسطبات ( أنوارالاشارة ) قالوا : في الاسطبات ، قال : اليسار وإلا اليمين ، قالوا : اليسار ، فلماوصل عندهم ووقف وقال السلام عليكم 00 انكسر الاسطب الأيسر 00 ضحك الجميع ، قال لهم : على إيش تضحكون ، قالوا : هذا الذي كسر اسطب الدباب 0
ورجل عائن جلس يستظلتحت شجرة سدر وفيها عصافير كثيرة ، وقد نزلت عليه العصافير من فضلاتها على رأسهوجسمه فرفع إليها بصره ، وقال : الحق على أمهاتكم اللي ما لبسوكم حفايظ ، فسقطتجميع العصافير من على الشجرة ميتة 0
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عنأبيه مرفوعا (( العين حق ولو كان شيء سَابَقَ القدر لسبقته العين ، وإذا استغسلأحدكم فليغتسل )) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ( 19770 ) وإسناده صحيح لكنه مرسل ،وقد وصله مسلم في صحيحه ( 2188 )
قال الزهري : يؤمر الرجل العائن بقدح فيدخلكفه فيه ، فيتمضمض ثم يمجه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ،ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى في القدح ثم يدخل يده اليمنى فيصب علىركبته اليسرى ثم يغسل داخلة إزاره ولا يوضع القدح في الأرض ، ثم يصب على رأس الرجلالذي تصيبه العين من خلفه صبة واحدة )) ذكره البيهقي في السنن 9/352 0
وقالت طائفة : ينبعث من عين بعض الناس جواهرلطيفة غير مرئية فتتصل بالمعين ، وتتخلل مسام جسمه فيحصل له الضرر 0
أمّا فيالبارا سيكولوجي أو ما وراء علم النفس Para Psychology فيقولون قوة زائدة في أعينبعض الناس ، فإذا أتصف بها صاروا يصيبون مثلما ، هناك قوة في السمع أو الشم أوغيرها من الحواس 0 لكنني أرى أن بجانب قوة العين هناك قوة في النفس بالإضافة إلىحسد 0 فزرقاء اليمامة أشتهرت بقوة وحدة الإبصار ، لكنها ليست عائنة 0
ورد فيصحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : (( العين حق ولوكان شيء سَابَقَ القدر لسبقته العين )) 0
وإذا كان العائن يخشى ضرر عينه وإصابتها للمعين ، فليدفع شرها بقوله : اللهمبارك عليه 0 كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعامر بن ربيعة لما عان سهل بن حنيف : (( ألا برّكت )) أي قلت : اللهم بارك عليه 0
وقد اشتهر كثير من الذين ليهمقدرة في إصابة الأشخاص بالعين أو حتى غير البشر ، أن بعضهم يحدد المكان والموقع 0ومن ذلك سأروي لكم قصصا حقيقية 00 مجموعة من الأشخاص بينهم عائن وأقبل عليهم شخصراكبا دراجة نارية ( دباب كفرين ) قال العائن لأصحابه أحطها فيه وإلاّ في الدباب ،يعني العين ، قالوا : حطها في الدباب ، قال في الكفرات وإلا الاسطبات ( أنوارالاشارة ) قالوا : في الاسطبات ، قال : اليسار وإلا اليمين ، قالوا : اليسار ، فلماوصل عندهم ووقف وقال السلام عليكم 00 انكسر الاسطب الأيسر 00 ضحك الجميع ، قال لهم : على إيش تضحكون ، قالوا : هذا الذي كسر اسطب الدباب 0
ورجل عائن جلس يستظلتحت شجرة سدر وفيها عصافير كثيرة ، وقد نزلت عليه العصافير من فضلاتها على رأسهوجسمه فرفع إليها بصره ، وقال : الحق على أمهاتكم اللي ما لبسوكم حفايظ ، فسقطتجميع العصافير من على الشجرة ميتة 0
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عنأبيه مرفوعا (( العين حق ولو كان شيء سَابَقَ القدر لسبقته العين ، وإذا استغسلأحدكم فليغتسل )) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ( 19770 ) وإسناده صحيح لكنه مرسل ،وقد وصله مسلم في صحيحه ( 2188 )
قال الزهري : يؤمر الرجل العائن بقدح فيدخلكفه فيه ، فيتمضمض ثم يمجه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ، ويغسل وجهه في القدح ،ثم يدخل يده اليسرى فيصب على ركبته اليمنى في القدح ثم يدخل يده اليمنى فيصب علىركبته اليسرى ثم يغسل داخلة إزاره ولا يوضع القدح في الأرض ، ثم يصب على رأس الرجلالذي تصيبه العين من خلفه صبة واحدة )) ذكره البيهقي في السنن 9/352 0








تعليق