صحيفة اليوم - « يوسف المرشود - القطيف » - 10 / 2 / 2005م - 2:39 م

بدأت محافظة القطيف التحضير لإطلاق حملة التبرع بالدم في شهر محرم القادم, ضمن نطاق الحملات التي تشهدها المملكة والتي تعتبر تظاهرة كبرى تقام كل عام حيث يتوافد على مواقع الحملات المتطوعون لمدة 3 أيام. وتنطلق حملة القطيف يوم 5 محرم في مقرها بساحة القلعة حيث ستستقبل هناك جميع أهالي المنطقة و القرى التابعة لها. كما تتزامن انطلاقة حملة القطيف وبدء التحضير في سيهات لاستقبال جموع المواطنين الراغبين بالتبرع بالدم.
ويصف المنسّق الحالي و للحملات الخمس الماضية في القطيف د.عبد العزيز الجامع هذه الأجواء بقوله تعودنا في كل سنة أن نقوم بهذه التظاهرة لنشر البعد الإنساني أكثر داخل المجتمع ، والحث على مساعدة المحتاجين خصوصاً أن مجتمعنا في حاجة مستمرة للتغذية بالدم لما يعرف عنه بانتشار أمراض تكسّر الدم بين أهاليه أكثر من غيره، واضاف إلى جانب حالات الحوادث و العوارض الأخرى. وأوضح د.عبد العزيز ان أفراد المجتمع أصبحوا رقماً فاعلاً في نجاح هذه الحملات مؤكدا ان أعداد المتطوعين للتبرع في ازدياد طردي مع تقدم السنوات و هذا ما يدفعنا إلى العمل على حضور هذه الحملات كل سنة.
و يأمل د.عبدالعزيز أن تتحول هذه الحملات إلى مراكز مصغّرة دائمة و حاضرة في المنطقة الشرقية عموماً إلا أنه يتوقف عند نقطة مهمة أشبه بعائق أمام تلك الأمنية متمثلة في ان هذه الحملات هي تطوعية يقوم بها طاقم العمل المشارك ومن الصعب تحولها إلى مراكز رسمية إلاّ إذا كان ذلك بشكل رسمي. واشار د. عبدالعزيز الى أن حملة التبرع بالدم لهذه السنة سوف تقام بالتنسيق من مستشفى القطيف المركزي مع المختبر الإقليمي و بنك الدم بالدمام وتتم تحت مظلته حملة التبرع في أحد أحياء سيهات مع أحد المراكز الصحية الأخرى هناك اذ سيتم توظيف كميات الدم في إعانة أهالي المنطقة الشرقية من المحتاجين لها.

بدأت محافظة القطيف التحضير لإطلاق حملة التبرع بالدم في شهر محرم القادم, ضمن نطاق الحملات التي تشهدها المملكة والتي تعتبر تظاهرة كبرى تقام كل عام حيث يتوافد على مواقع الحملات المتطوعون لمدة 3 أيام. وتنطلق حملة القطيف يوم 5 محرم في مقرها بساحة القلعة حيث ستستقبل هناك جميع أهالي المنطقة و القرى التابعة لها. كما تتزامن انطلاقة حملة القطيف وبدء التحضير في سيهات لاستقبال جموع المواطنين الراغبين بالتبرع بالدم.
ويصف المنسّق الحالي و للحملات الخمس الماضية في القطيف د.عبد العزيز الجامع هذه الأجواء بقوله تعودنا في كل سنة أن نقوم بهذه التظاهرة لنشر البعد الإنساني أكثر داخل المجتمع ، والحث على مساعدة المحتاجين خصوصاً أن مجتمعنا في حاجة مستمرة للتغذية بالدم لما يعرف عنه بانتشار أمراض تكسّر الدم بين أهاليه أكثر من غيره، واضاف إلى جانب حالات الحوادث و العوارض الأخرى. وأوضح د.عبد العزيز ان أفراد المجتمع أصبحوا رقماً فاعلاً في نجاح هذه الحملات مؤكدا ان أعداد المتطوعين للتبرع في ازدياد طردي مع تقدم السنوات و هذا ما يدفعنا إلى العمل على حضور هذه الحملات كل سنة. و يأمل د.عبدالعزيز أن تتحول هذه الحملات إلى مراكز مصغّرة دائمة و حاضرة في المنطقة الشرقية عموماً إلا أنه يتوقف عند نقطة مهمة أشبه بعائق أمام تلك الأمنية متمثلة في ان هذه الحملات هي تطوعية يقوم بها طاقم العمل المشارك ومن الصعب تحولها إلى مراكز رسمية إلاّ إذا كان ذلك بشكل رسمي. واشار د. عبدالعزيز الى أن حملة التبرع بالدم لهذه السنة سوف تقام بالتنسيق من مستشفى القطيف المركزي مع المختبر الإقليمي و بنك الدم بالدمام وتتم تحت مظلته حملة التبرع في أحد أحياء سيهات مع أحد المراكز الصحية الأخرى هناك اذ سيتم توظيف كميات الدم في إعانة أهالي المنطقة الشرقية من المحتاجين لها.











تعليق