مما لاشك فيه بان الهديه لها دور كبير في الالفه والمحبه ايضا لانها لاتهدى الى لغالي او لشخص تربطنا به روابط والهديه لايجب ان يكون من ورائها مقصد او مصلحه سواء التقرب لذلك الشخص الذي فضلنا ان يكون اقرب الينا على.
ان تقدم هديه عباره عن ورد او هديه عاديه بغض النظر عن سعرها لان قيمتها معنويه لزوجتك او لصديق او حتى صديقه باختلاف العادات والتقاليد طبعا لابد ان لهذه الهديه دور كبير ولها وقعها الطيب في النفس ومن المتعارف عليه ان هذه الهديه لاتهدى ولا تباع انما هي للذكرى من يدري ربما لايكون موجودا من اهداها لنا لاي سبب من الاسباب
اعذريني يالهدايا لو هملتك في الزوايا*** ماني قادر اتحمل اشوفك واللي جابك مو معايا
ربما كانت الهدايا كذلك ولكن في زماننا هذا تغيرت المفاهيم وتغيرت الطباع فاصبحت الهدايا لايرجى من ورائها الا المصالح الخاصه اما لتثبيت الواسطه في مكان ما او لكسب محبة فلان لمكانته في المجتمع ربما نحتاجه اضف الى ذلك ان اغلبها مجاملات خاليه من الصدق وابتسامات مزيفه لاطعم لها ,ولم تتوقف عند ذلك بل تغيرت قيمة الهديه فلكل غرض هديه تليق به وربما ترفض الهديه لانها لم تحوز على الرضى ايضا الهديه اصبحت سلعه يتاجر بها فالمحلات التجاريه تخترع لنا المناسبات وتملي علينا نوع الهدايا التي تقدم وهناك على سبيل المثال لا الحصر عيد الحب وعيد القلب وعيد وعيد وعيد ... تعددت الاعياد والهدف واحد وهو ترويج تجاري خاضع لمعدل خيالي في السعر والمستهدف هو نحن.
احبتي ربما هي وجهة نظر شخصيه تحتمل الخطا او الصواب ولكل منا الحريه المطلقه في ذلك فهناك من يتفق معي وهناك منهو ضدي وكلي شرف لو حضيت من وقتكم بثواني لقراءة هـــذا الطــــــرح المتــواضـــع .

تعليق