إنها ملــــكة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الندى
    عضو بارز
    • Aug 2004
    • 1007

    #21
    الرد: إنها ملــــكة

    جزاج الله خير اختي عالقصه الحلوه
    وبانتظار الجزء القادم
    ==========================
    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

    تعليق

    • للجنة مشتاقة
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 58

      #22
      الرد: إنها ملــــكة

      كيف تنام ..





      خرجنا نجر خطانا وأنا بين رحمة بها وغضب عليها ,, ذهبنا لنتدارس الأمر في غرفتنا ,, أنا أحاول إقناعها وهي تحاول إقناعي إلى أن أظلم الليل ,, فصلينا العشاء وأنا مشغول البال على هذه المصيبة ,, ثم أكلنا ما تيسر و وضعت رأسي لأنام ..



      فلما رأتني كذلك تغير وجهها ثم التفتت إلي وقالت : خالد ,, تنام !!

      قلت : نعم ,, أما تحسين بالتعب !! ..



      قالت : سبحـــان الله في هذا الموقف العصيب تنام !! نحن نعيش موقفاً يحتاج منا إلى اللجوء إلى الله .. قم إلجأ إلى الله فإن هذا وقت اللجوء ,,

      فقمت وصليت ما شاء الله لي أن أصلي ثم نمت ,, أما هي فقامت تصلي وتصلي وكلما استيقظت نظرت إليها فرأيتها إما راكعة أو ساجدة أو قائمة أو داعية أو باكية إلى أن طلع الفجر ..



      ثم أيقظتني وقالت : دخل وقت الفجر فهلم نصلي سوياً ,, فقمت وتوضأت وصلينا ثم نامت قليلاً ..



      وبعدما طلعت الشمس استيقظت وقالت : هيا لنذهب إلى الجوازات !!

      فقلت لها : نذهب إلى الجوازات !! بأي حجة ؟! أين الصور؟؟ ليس معنا صور ؟! ..

      قالت : لنذهب ونحاول ,, لا تيأس من روح الله ,, لا تقنط من رحمة الله ..



      فذهبنا ,, و والله ما إن وطأت أقدامنا أول مكتب من مكاتب الجوازات ورأوا زوجتي وقد عرفوا شكلها من حجابها ..

      وإذا بأحد الموظفين ينادي : أنت فلانة ؟ ..

      قالت : نعم ! ..

      قال : خذي جوازك ..



      فإذا به مكتمــــــل تماماً ,, بصورها المحجبة ..

      فاستبشــــــرت ..

      والتفتت إلي وقالت : ألم أقل لك "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً" ..



      فلما أردنا الخروج قال الموظف : لابد أن تعودوا إلى مدينتكم التي جئتم منها وتختموا الجواز منها ..



      فرجعنا إلى المدينة الأولى وأنا أقول في نفسي ,, هذه فرصة لتزور أهلها قبل سفرنا من روسيا ..



      وصلنا إلى مدينة أهلها ,, استأجرنا غرفة ,, وختمنا الجواز ..

      إلـــى اللقــــاء في الجزء التالـي .....

      تعليق

      • شحـادة
        عضو متألق
        • Nov 2004
        • 2352

        #23
        الرد: إنها ملــــكة

        السلام عليكم:

        كل احترامي للداعية المتميز الشيخ العريفي، والحمد لله على نعمة الإسلام.. ومبارك لهذه المرأة .. سلم الله يداك أختي العزيزة.. لا تحرمينا من طلتك..





        تعليق

        • للجنة مشتاقة
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 58

          #24
          الرد: إنها ملــــكة

          رحلة العذاب ..
          ذهبنا لزيارة أهلها ..

          وطرقــــنا الباب ..



          كان بيتهم قديماً متواضعاً ,, يبدو الفقر على سكانه ظاهراً ..



          فتح الباب أخوها الأكبر ..

          كان شاباً مفتول العضلات ,, فرحت المسكينة بأخيها وكشفت وجهها وابتسمت ورحبت !

          أما هو فأول ما رآها تقلب وجهه بين فرح برجوعها سالمة ,, واستغراب من لباسها الأسود الذي يغطي كل شيء ..

          دخلت زوجتي وهي تبتسم وتعانق أخاها ,, ودخلت وراءها وجلست في صالة المنزل ,, جلست وحيداً ..





          أما هي فدخلت داخل البيت ,, أسمعها تتكلم معهم باللغة الروسية ,, لم أفهم شيئاً لكنني لاحظت أن ..



          نبرات الصــــوت بدأت تزداد حـــــــدة !!



          واللهجة تتغـــــير !!



          والصراخ يعلـــــــــو !!



          وإذا كلهم يصرخون بها وهي تدافع هذا وترد على ذاك ,, فأحسست أن الأمر فيه شر ! ,, ولكنني لا أستطيع أن أجزم بشيء لأني لم أفهم من كلامهم شيئاً ..



          وفجــــــأة ,, بدأت الأصوات تقترب من الغرفة التي أنا فيها ,, وإذا بثلاثة من الشباب يتقدمهم رجل كهل يدخلون علي ,, توقعت في البداية أنهم سيرحبون بزوج ابنتهم !!



          وإذا بهــــــم ..



          يهجمون علي كالوحوش ,, وإذا بالترحيب ينقلب إلى



          لكمــــات ..



          وضربـــات ..



          وصفعـــات ..



          أخذت أدافعهم عن نفسي ,, وأصرخ وأستغيث حتى خارت قواي وشعرت أن نهايتي في هذا البيت ..



          ازدادوا لكماً وركلاً وأنا أتلفت حولي أحاول أن أتذكر أين الباب الذي دخلت منه لأهرب منه ,, فلما رأيت الباب قمت سريعاً وفتحت الباب وهربت وهم ورائي فدخلت في زحمة الناس حتى غبت عنهم ,, ثم اتجهت إلى غرفتي وكانت ليست ببعيدة عن المنزل ,, وقفت أغسل الدماء عن وجهي وفمي ,, نظرت إلى نفسي وإذا بالضربات والصفعات قد أثرت في جبهتي وخدي وأنفي ,, وإذا بالدم يسيل من فمي وثيابي ممزقة ..



          حمدت الله أن أنقذني من أولئك الوحوش لكني قلت ,, أنا نجوت لكن ما حال زوجتي ؟! أخذت صورتها تلوح أمام ناظري ,, هل يمكن أن تتعرض هي أيضاً لمثل هذه اللكمات

          والضربات ,, أنا رجل وما كدت أتحمل ,, وهي امرأة فهل ستتحمل !! أخشى أن تنهار المسكينة ..



          إلـــى اللقــــاء في الجزء التالـي .....

          تعليق

          • صابر و راضي
            عضو فعال
            • Dec 2004
            • 202

            #25
            الرد: إنها ملــــكة

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            لا زلنا ننتظر الجزء القادم
            وهذا تسجيل متابعه
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تعليق

            • الندى
              عضو بارز
              • Aug 2004
              • 1007

              #26
              الرد: إنها ملــــكة

              لاحول ولاقوة الا بالله..
              في انتظار الجزء القادم ان شاء الله
              =====================
              شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
              http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

              تعليق

              • للجنة مشتاقة
                عضو فعال
                • Feb 2005
                • 58

                #27
                الرد: إنها ملــــكة

                صابر و راضي
                الندى
                أشكركم على المتابعة
                وإليكم هذا الجزء ...

                تعليق

                • للجنة مشتاقة
                  عضو فعال
                  • Feb 2005
                  • 58

                  #28
                  الرد: إنها ملــــكة

                  هل حان الفراق ..؟


                  بدأ الشيطان يعمل عمله ويقول لي :



                  سترتد عن دينها ..



                  ستعود نصرانية ..



                  وتعود إلى بلدك وحدك ..



                  بقيت حائراً ,, ماذا أفعل في هذا البلد ؟ أين أذهب ؟ كيف أتصرف ؟ ,, النفس في هذه البلد رخيصة ,, يمكنك أن تستأجر رجلاً لقتل آخر بعشرة دولارات ! ..



                  أوه ..



                  كيف لو عذبوها فدلتهم على مكاني فأرسلوا أحداً لقتلي في ظلمة الليل ؟؟ ..



                  أقفلت علي غرفتي وبقيت فيها فزعاً خائفاً حتى الصباح ,, ثم غيرت ملابسي وذهبت أتجسس الأخبار ..



                  أنظر إلى بيتهم عن بعد ..



                  أرقـــــــبه ..



                  أتابع ما يحصل فيه ,, ولكن الباب مغلق ,, ظللت أنتظر ..



                  وفجــــــــــــــأة ..



                  فتح البـــــاب ..



                  وخرج منه ثلاثة من الشباب وكهل وهؤلاء هم الذين ضربوني ,, يبدوا من هيأتهم أنهم ذاهبون إلى أعمالهم ,, أغلق الباب وأقفل ! ..



                  وبقيت أراقــــب ..



                  وأترقـــــب ..



                  وأنظــــر ..



                  وأتمنى أن أرى وجه زوجتي ..



                  ولكن لا فائدة ..



                  وظللت على هذا الحال ساعات وإذا بالرجال يقدمون من عملهم ويدخلون البيت ..



                  تعبــــــت ,, فذهبت إلى غرفتي ..



                  وفي اليوم الثاني ذهبت أترقب ولم أرى زوجتي ,, وفي اليوم الثالث كذلك ,, يئست من حياتها ,, توقعت أنها ماتت من شدة العذاب أو قتلت ! ولكن لو كانت ماتت فعلى الأل سيكون هناك حركة في البيت ,, سيكون هناك من يأتي للعزاء أو الزيارة لكنني عندما لم أرى شيئاً غريباً ..



                  أخذت أقنع نفسي ..



                  أنها حيـــــة ..



                  وأن اللقاء سيكون قريــــــــباً ..

                  إلـــى اللقــــاء في الجزء التالـي .....

                  تعليق

                  • صابر و راضي
                    عضو فعال
                    • Dec 2004
                    • 202

                    #29
                    الرد: إنها ملــــكة

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    مشكوره
                    متابعين وفي الانتظار
                    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    تعليق

                    • للجنة مشتاقة
                      عضو فعال
                      • Feb 2005
                      • 58

                      #30
                      الرد: إنها ملــــكة

                      اللقاء ..


                      وفي اليوم الرابع لم أصبر على الجلوس في غرفتي ,, فذهبت أرقب بيتهم من بعيد فلما ذهب الشباب مع أبيهم إلى أعمالهم كالعادة وأنا أنظر وأتمنى ..



                      فإذا بالباب يفتح فجأة ..



                      وإذا بوجه زوجتي يطل من ورائه ..



                      وإذا بها تلتفت يمنة ويسرة ..



                      نظرت إلى وجهها فإذا به دوائر حمراء ولكمات زرقاء من كثرة الصفعات والكدمات ,, وإذا بلباسها مخضب بالدماء ..



                      فزعت من منظرها ..



                      ورحمتها ..



                      اقتربت منها مسرعاً ..



                      نظرت إليها أكثر ..



                      فإذا بالدماء تسيل من جروح في وجهها ,, وإذا يداها وقدماها تسيل بالدماء ,, وإذا ثيابها ممزقة لم يبق منها إلا خرقة بسيطة تسترها ..

                      وإذا بأقدامها مربوطة بسلسلة ! وإذا بيديها مربوطة بسلسلة من خلف ظهرها ..



                      لما رأيتها ..



                      بكيــــــت ..



                      لم أستطع أن أتمالك نفسي ..



                      نـــــــاديتها من بعيــــــــــــد ..

                      إلـــى اللقــــاء في الجزء التالـي .....

                      تعليق

                      • الندى
                        عضو بارز
                        • Aug 2004
                        • 1007

                        #31
                        الرد: إنها ملــــكة

                        واي انتي ليش جذي كتبيها كلها نبي نقره..لاتحطين شوي شوي
                        شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                        http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                        تعليق

                        • صابر و راضي
                          عضو فعال
                          • Dec 2004
                          • 202

                          #32
                          الرد: إنها ملــــكة

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          لا حول ولا قوة الا بالله
                          اللهم اصنع لكل مؤمن مخرجا من ضيقه

                          تسجيل متابعه
                          الندى شفيك مو طايقه الصبر
                          بس اعدرك عارف شوقك زايد مع الحكايه الرائعه هذه و انا مثلك
                          وفي انتظار القادم من القصه
                          اخوك صابر و راضي
                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          تعليق

                          • عازفةالهوى
                            عضو فعال
                            • Dec 2004
                            • 66

                            #33
                            الرد: إنها ملــــكة

                            تحياتي عزيزتي ..
                            أشكرك على انتقائك الموفق للقصه الأكثر من رااااااااااااائعه
                            بس حراااااااااااااااام عليك تنزليها أجزاء كذا ماننسجم مع القصه لمن نوصل الأخير نكون ناسين الأول
                            بليييييييييييز
                            نزلها مررره وحده

                            دعواتي لك بالتوفيق
                            صحيح أحبك ..
                            لكـــن أحب ذاتي..
                            كــرامتي..
                            أغلى علي من غلاك إنت

                            تعليق

                            • صابر و راضي
                              عضو فعال
                              • Dec 2004
                              • 202

                              #34
                              الرد: إنها ملــــكة

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              اختي للجنه مشتاقه
                              ما كنت عايز اضغط عليك بس اصبح عدد المؤيدين للندى يزداد وكلهم مو طايقهم الصبر ادا اضم رأيي الى اختاي الندى وعازفة الهوى ارجو على الاقل زيادة كم الاحداث بالقصة كي نستطيع معايشتها اكثر
                              مشكوره للجنه مشتاقه وادامك الله زخرا ومنارة لنا
                              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              تعليق

                              • للجنة مشتاقة
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 58

                                #35
                                الرد: إنها ملــــكة

                                السلام عليكم ..
                                اشكركم على المتابعه ..

                                الندى
                                صابر و راضي
                                عازفة الهوى
                                مااقدر اردكم وراح انزل باقي الاجزاء كاملة ..

                                تعليق

                                • للجنة مشتاقة
                                  عضو فعال
                                  • Feb 2005
                                  • 58

                                  #36
                                  الرد: إنها ملــــكة

                                  ثبات ووصايا ..



                                  لما رأيتها ..

                                  بكيــــــت ..

                                  لم أستطع أن أتمالك نفسي ..

                                  نـــــــاديتها من بعيــــــــــــد ..

                                  فقالت لي وهي تدافع عبراتها وتئن من شدة عذابها : اسمع يا خالد لا تقلق علي فأنا ثابتة على العهد و والله الذي لا إله إلا هو إن ما ألاقيه الآن لا يساوي شعرة مما لاقاه الصحابة والتابعون بل والأنبياء والمرسلون ,, وأرجوك يا خالد لا تتدخل بيني وبين أهلي واذهب الآن سريعاً وانتظر في الغرفة إلى أن آتيك إن شاء الله ولكن أكثر من الدعاء ,, أكثر من قيام الليل ,, أكثر من الصلاة ..

                                  ذهبت من عندها وأنا أتقطع حسرة عليها ,, وبقيت في غرفتي يوماً كاملاً أترقبها وأتمنى مجيئها ..

                                  ومر يوم آخر ,, وبدأ اليوم الثالث يطوي بساطه حتى إذا أظلم الليل ,, وإذا بباب الغرفة يطرق علي ؟؟ ..

                                  فزعـــت ,, من بالبــاب ؟! من الطارق ..

                                  أصبت بخوف شديد ,, من الذي يأتي في منتصف الليل ؟! ,, لعل أهلها علموا بمكاني ,, لعل زوجتي اعترفت فجاءوا لقتلي ,, أصبت برعب كالموت ,, لم يبق بيني وبين الموت إلا شعرة ,, أخذت أردد قائلاً : من بالباب ؟؟ ..

                                  فإذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء : افتح الباب أنا فلانة ..

                                  أضأت نور الغرفة ..

                                  فتحت الباب ..

                                  دخلت علي وهي تنتفض على حالة رثة وجروح في جسدها ..

                                  قالت لي : بسرعة ,, هيا نذهب الآن ! ..

                                  قلت : وأنت على هذا الحال ؟! ..

                                  قالت : نعم بسرعة ..

                                  بدأت أجمع ملابسي وأقبلت هي على حقيبتها فغيرت ملابسها وأخرجت حجاباً وعباءة احتياطية فلبستها ,, ثم أخذنا كل ما لدينا ونزلنا وركبنا سيارة أجرة ,, ألقت المسكينة بجسدها المتهالك الجائع المعذب على كرسي السيارة ..

                                  =======



                                  إلى المطار ..





                                  ركبنــا سيارة أجرة ..

                                  وأول ما ركبت أنا قلت للسائق باللغة الروسية : إلى المطار وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسية ..

                                  فقالت زوجتي : لا ,, لن نذهب إلى المطار ,, سنذهب إلى القرية الفلانية ..

                                  قلت : لماذا ؟ نحن نريد أن نهرب ..

                                  قالت : صحيح ولكن إذا اكتشف أهلي هروبي سيبحثون عنا في المطار ولكن نهرب إلى قرية كذا ..


                                  فلما وصلنا تلك القرية ,, نزلنا و ركبنا سيارة أخرى إلى قرية أخرى ..


                                  ثم إلى قرية ثالثة ..

                                  ثم إلى مدينة من المدن التي فيها مطار دولي ..

                                  فلما وصلنا إلى المطار الدولي حجزنا للعودة إلى بلادنا وكان الحجز متأخراً فاستأجرنا غرفة وسكناها ,, فلما استقر بنا المقام في الغرفة وشعرنا بالأمان نزعت زوجتي عباءتها ..

                                  فأخذت أنظر إليها ,, يـــــا الله ,, ليس هناك موضع سلم من الداء أبداً !! ..

                                  جلد ممــــزق ..

                                  دمـــــاء متحجرة ..

                                  شعر مقطـــــوع ..

                                  شفاه زرقــــاء ..

                                  سألتها : ما الذي حصل ؟ ..

                                  =========



                                  قصة الرعب ..





                                  سألتها : ما الذي حصل ؟ ..

                                  فقالت : عندما دخلنا إلى البيت جلست مع أهلي ..

                                  فقالوا لي : ما هذا اللباس ؟!! ..

                                  قلت : إنه لباس الإسلام ..

                                  قالوا : ومن هذا الرجل ؟! ..

                                  قلت : هذا زوجي ,, أنا أسلمت وتزوجت بهذا الرجل المسلم ..

                                  قالوا : لا يمكن هذا ..

                                  فقلت : أسمعوا ,, أحكي لكم القصة أولاً ..

                                  فحكيت لهم القصة ,, وقصة ذلك الرجل الروسي الذي أرد أن يجرني إلى الدعارة وكيف هربت منه ثم التقيت بك ..

                                  فقالوا : لو سلكتي طريق الدعارة كان أحب إلينا من أن تأتينا مسلمة ..

                                  ثم قالوا لي : لن تخرجي من هذا البيت إلا أرثوذكسية أو جثة هامدة !! ..

                                  ومن تلك اللحظة أخذوني ثم كتفوني ,, ثم جاءوا إليك و بدأوا بضربك وأنا أسمعهم يضربونك وأنت تستغيث وأنا مربوطة ,, وعندما هربت أنت رجع اخوتي إلي وعادوا سبي وشتمي ثم ذهبوا واشتروا سلاسل فربطوني بها وبدأوا يجلدونني فأتعرض لجلد مبرح بأسواط عجيبة غريبة !!

                                  كـــــــــل يوم ,, يبدأ الضرب بعد العصر إلى وقت النوم أما في الصباح فإخواني وأبي في الأعمال وأمي في البيت وليس عندي إلا أخت صغيرة عمرها 15 سنة تأتي إلي وتضحك من حالتي ,, وهذا هو وقت الراحة الوحيد عندي ..

                                  هل تصــــدق ..

                                  أنه حتى النوم أنام وأنا مغمى علي ! ,, يجلدونني إلا أن يغمى علي وأنام ,, وكانوا يطلبون مني فقط أن أرتد عن الإسلام وأنا أرفض وأتصبر ..

                                  بعــد ذلك ..

                                  بدأت أختي الصغيرة تسألني لماذا تتركين دينك ؟

                                  دين أمك ..

                                  دين أبيك ..

                                  وأجدادك ..

                                  ========

                                  يجعل له مخرجاً





                                  بدأت أختي الصغيرة تسألني لماذا تتركين دينك ؟

                                  دين أمك ..

                                  دين أبيك ..

                                  وأجدادك ..


                                  فأخذت أقنعها ,, أبين لها الدين ,, وأوضح لها التوحيد ,, فبدأت فعلاً تشعر بالقناعة

                                  بدأت تتـــأثر ! ..

                                  بدأت صورة الإسلام أمامها تتضح !

                                  ففوجئت بها تقول لي : أنت على حق ,, هذا هو الدين الصحيح ,, هذا هو الدين الذي ينبغي أن ألتزمه أنا أيضاً !! ..

                                  ثم قال لي : أنا سأساعدك ..

                                  قلت لها : إذا كنت تريدين مساعدتي فاجعليني أقابل زوجي !

                                  فبدأت أختي تنظر من فوق البيت فتراك وأنت تمشي فكانت تقول لي : إنني أرى رجلاً صفته كذا وكذا ..

                                  فقلت : هذا هو زوجي فإذا رأيتيه فافتحي لي الباب لأكلمه ..

                                  وفعلاً فتحت الباب فخرجت وكلمتك لكني لم أستطع الخروج إليك لأني كنت مربوطة بسلسلتين مفتاحهما مع أخي وسلسلة ثالثة مربوطة بأحد أعمدة البيت حتى لا أخرج مفتاحها مع أختي هذه لأجل أن تطلقني للذهاب إلى الحمام ..

                                  وعندما كلمتك وطلبت منك أن تبقى إلى أن آتيك كنت مربوطة بالسلاسل فأخذت أقنع أختي بالإسلام ,, فأسلــــمت ,, وأرادت أن تضحي تضحية تفوق تضحيتي ,, وقررت أن تجعلني أهرب من البيت لكن مفاتيح السلاسل مه أخي وهو حريص عليها ..

                                  في ذاك اليوم أعدت أختي لأخوتي خمراً مركزاً ثقيلاً ..

                                  فشربـــوا ..

                                  وشربـــوا ..

                                  إلى أن سكروا تماماً لا يدرون عن شيء ..

                                  ثم أخذت المفاتيح من جيب أخي وفكت السلاسل عني ..

                                  وجئت أنا إليك في ظلمة الليل ..

                                  فقلت لها : وأختك .. ماذا سيحصل لها ؟؟ ..

                                  قالت : ما يهم ,, قد طلبت منها أن لا تعلن إسلامها إلى أن نتدبر أمرها ..

                                  نمنا تلك الليلة ,, ومن الغد رجعنا إلى بلدنا ..

                                  وأول ما وصلنا أدخلت زوجتي إلى المستشفى ومكثت فيها عدة أيام تعالج من آثار الضربات و التعذيب ,, وها نحن اليوم ندعوا لأختها أن يثبتها الله على دينه ..



                                  انتهــــــــــت .....

                                  وأتمنى أن تكون قد حازت على إعجابكم كما حازت على إعجابي وحقيقة أثرت فيني ..

                                  وما سقت لكم هذه القصة لأهيج عواطفكم ,, ولا لأستدر دمعاتكم ,, أو أستثير مشاعركم ..

                                  كـــلا ..

                                  ولكن لتعلموا أن لهذا الدين أبطالا يحملونه ..

                                  يضحون من أجله ..

                                  يسحقون لعزه جماجمهم ..

                                  ويسكبون دماءهم ..

                                  ويقطعون أجسادهم ..

                                  ولئن كان كفار الأمس ,, أبو جهل وأمية عذبوا بلالاً وسمية ..

                                  فإن كفار اليوم لا يزالـــــــون يبذلون ويخططون ويكيدون في سبيل حرب هذا الدين ..

                                  فاحذروا أن تكونوا فريسة لهم ..



                                  وأخيرا ..

                                  أين نساؤنا عن سير هؤلاء الصالحات ,, أين النساء اللاتي يقعن في المخالفات الشرعية في لباسهن وحديثهن ونظرهن ,, ثم إذا نصحت إحداهن قالت : كل النساء يفعلن مثل ذلك ولا أستطيع مخالفة التيار ..

                                  سبحـــــــان الله !! ..

                                  أين القوة في الدين والثبات على المبادئ ؟؟ إذا كانت الفتاة بأدنى فتنة تتخلى عن طاعة ربها وتطيع الشيطان ,, إذن أين الاستسلام لأوامر الله ..

                                  يـــا أختي الغالية ..

                                  المرأة في الإسلام ملكــــــة ..

                                  ملكــــــة ..

                                  نعم والله ملكة ..

                                  تعليق

                                  • الندى
                                    عضو بارز
                                    • Aug 2004
                                    • 1007

                                    #37
                                    الرد: إنها ملــــكة

                                    ونحن لن نرضى الا ان نكون ملكات

                                    الحمدلله على نعمة الاسلام..

                                    ومن اختارت الحياة الدنيا للتبرج والسفور فلها ماأرادت

                                    اما نحن فنختار الاخرة..

                                    دار النعيم والخلود..

                                    ونحن بشوق وشغف لما ينتظرنا هناك..

                                    مما اعده الله لنا لا الانسان!

                                    جزاج الله خير عالقصة ودمتي سالمه
                                    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                    تعليق

                                    مواضيع مرتبطة

                                    Collapse

                                    جاري العمل...