بسم الله الرحمن الرحيم
قلت لكم في الجزء الأول أنها قصة متقلبة وسريعة التطورات إليكم الجزء الثاني لنعرف ما الذي حدث :
الجزء الثاني :
وسارت الأمور على ما يرام ، ومضت الأيام والشهور ، وبدأ الأرض بالدوار لتدور معها الأيام ويبدأ الوضع بالإنهيار داخل بعض الممالك الشرقية ، ويزاد التذمر والشكوى من عموم الناس من المماليك ، فمتلأت السجون وحفرت المقابر الجماعية ، فقرر الملك العظيم أن يقود حملة إصلاح بجدية في الممالك الشرقية ، فجمع مستشاريه وملوك الولايات ، وبدأ بتقصي الآراء من هنا ومن هناك ، وأرسل وزراءه لتقصي آراء عموم الناس ، فانشروا في بينهم في الأسواق والتجمعات ، وصار كل منهم يحكي شكواه بألم ، وكأن صخرة أزيحت من على صدره ، جمعت الأراء كلها في كتاب وقرأه الملك العظيم ، وبعد عدة أشهر بدأت الفرامانات بالصدور .
فقد قرر إلغاء مملكة رفيق الحكمة وتحويلها إلى المملكة المجاورة ، كما قرر إنشاء ممالك جديدة على أراض مجاورة ، وقام بتعيين ملوك جدد على كل منها آملا في أن يسود الأمن من جديد .
وبين كل هذه المتغيرات ، كان الجندي المجهول يرسل جواسيسه إلى إجتماعات المماليك ، ويوما بعد يوم يرجع جاسوسه بخبر سئ ، فقد كثرت الإتهامات والأقاويل ، وبدأت مآمرة جديدة تحاك ضد هناك ، ولكن هذه المرة لم تكن من شخص واحد ، بل من عدة أشخاص .
وكالعادة كان له موعد آخر مع المشاكل ، ثارت ثائرته عندما رجع له جاسوسه بآخر خبر سئ ، بشره بتحالف 20 ملكا ضده ، بدأ وجهه يتقلب ألوانا ، ويتسائل في نفسه ، يا ترى من أين تهبط كل هذه المصائب ؟
بدأ بالتفكير مليا ، ما الحل ، أأنتظر حتى يداهمني الموت على فراشي ؟ أأهرب ؟.
بدأت الأفكار تتقلب في رأسه ، وبدأ يسأل جميع أصداقئه عن حل لهذه الأزمة .
ولكن الحلول دائما تأتي مفاجأة ، ففي يوم من الأيام نهض الجندي المجهول من نومه ، جلس لفترة قصيرة يشرب القهوة ويتأمل في البحيرة أمام شرفه منزله ، وفجأة وكمن نزل عليه الوحي ، إرتدى بزته العسكرية وانطلق مسرعا ، وظل مختفيا حتى شارفت الشمس على الغروب ، فرجع وبدأ بالحديث مع مستشاره وقال له ، اجمع لي الجيش كله الآن ، وفعل جمع الجيش وأعلن إنسحابه هو وجيشه الجرار عن المملكة ، تفجائ عموم الشعب وتجمعوا يراقبون خروجه وجيشه من المملكة .
ظل مختفيا وجيشه أربعة أيام ، لا أحد يراهم ولا أحد يسمع لهم خبرا ، وكما فوجئ الجميع أول مرة ، فقد فوجئوا في الثانية ، فقد عاد هذه المرة بجيش أكبر من ذي قبل وبدا كأنه مقبل على حرب ، إستقر وجيجشه على أبواب المملكة ولم يدخلوا أسوارها ، وارسل رسله إلى المامليك العشرين يبلغهم بإعلان الحرب عليهم .
ثارة ثائرة الجميع ، وبدأ كل من يصله الخبر يتمتم
(( ذلك الصعلوك سأسحقه )) ، وبدأ أصدقائه من المماليك بالإنقلاب عليه ، حتى صار وحيدا وأمام مسؤولية كبيرة ، إما سقوطه قتيلا ، وإما سقوط كرامته أمام الجميع ، تحركت جيوش المماليك نحو أسوار المملكة التي يقف عندها وجيشه ، لم يأبه لهم وقال لهم سنقاتلهم حتى آخر رجل فينا ، ووصلت الجيوش و دارت الحرب الضروس ، لا يسمع إلا صوت السيوف تتلاحم ولا ترى في السماء سوى رماح تطير ، إنتهت المعركة وبدا المشهد سيئا هناك ، قلتى بالمئات ، صراخ وعويل نهض صاحبنا يزيل الرمال عن بزته وبعد ان استقرت الأمور يفاجئ أنه خسر ثلث جيشه الذي مضى سنين وهو يعده ويجهزه ، فقد كانت الهجمة كبيرة وغير محسوبة ، وضربوه بشراسة كبيرة .
غادر ومن تبقى من جيشه إلى الممالك المجاورة متخفيين ، وظلوا هناك بضع شهور حتى صدرت الإشارة بالإستنفار من جديد ، تجمع الجيش ، وخطب فيهم قائلا :
يا رجال ، هل أنتم مؤمنون بالقضاء والقدر ؟؟؟؟
فأجابوا : نعم .
فقال لهم : إذا هذه هي دائرة الأيام ، وإن كانت بالأمس لكم فهي اليوم عليكم ، هيا نبني لتكون لنا في الغد
فصرخ الجميع :
هيااااااااااااااا
نهاية الجزء الثاني .
انتظروا الجزء الثالث .
خلينا نشوفكم ,,,,,,,,
قلت لكم في الجزء الأول أنها قصة متقلبة وسريعة التطورات إليكم الجزء الثاني لنعرف ما الذي حدث :
الجزء الثاني :
وسارت الأمور على ما يرام ، ومضت الأيام والشهور ، وبدأ الأرض بالدوار لتدور معها الأيام ويبدأ الوضع بالإنهيار داخل بعض الممالك الشرقية ، ويزاد التذمر والشكوى من عموم الناس من المماليك ، فمتلأت السجون وحفرت المقابر الجماعية ، فقرر الملك العظيم أن يقود حملة إصلاح بجدية في الممالك الشرقية ، فجمع مستشاريه وملوك الولايات ، وبدأ بتقصي الآراء من هنا ومن هناك ، وأرسل وزراءه لتقصي آراء عموم الناس ، فانشروا في بينهم في الأسواق والتجمعات ، وصار كل منهم يحكي شكواه بألم ، وكأن صخرة أزيحت من على صدره ، جمعت الأراء كلها في كتاب وقرأه الملك العظيم ، وبعد عدة أشهر بدأت الفرامانات بالصدور .
فقد قرر إلغاء مملكة رفيق الحكمة وتحويلها إلى المملكة المجاورة ، كما قرر إنشاء ممالك جديدة على أراض مجاورة ، وقام بتعيين ملوك جدد على كل منها آملا في أن يسود الأمن من جديد .
وبين كل هذه المتغيرات ، كان الجندي المجهول يرسل جواسيسه إلى إجتماعات المماليك ، ويوما بعد يوم يرجع جاسوسه بخبر سئ ، فقد كثرت الإتهامات والأقاويل ، وبدأت مآمرة جديدة تحاك ضد هناك ، ولكن هذه المرة لم تكن من شخص واحد ، بل من عدة أشخاص .
وكالعادة كان له موعد آخر مع المشاكل ، ثارت ثائرته عندما رجع له جاسوسه بآخر خبر سئ ، بشره بتحالف 20 ملكا ضده ، بدأ وجهه يتقلب ألوانا ، ويتسائل في نفسه ، يا ترى من أين تهبط كل هذه المصائب ؟
بدأ بالتفكير مليا ، ما الحل ، أأنتظر حتى يداهمني الموت على فراشي ؟ أأهرب ؟.
بدأت الأفكار تتقلب في رأسه ، وبدأ يسأل جميع أصداقئه عن حل لهذه الأزمة .
ولكن الحلول دائما تأتي مفاجأة ، ففي يوم من الأيام نهض الجندي المجهول من نومه ، جلس لفترة قصيرة يشرب القهوة ويتأمل في البحيرة أمام شرفه منزله ، وفجأة وكمن نزل عليه الوحي ، إرتدى بزته العسكرية وانطلق مسرعا ، وظل مختفيا حتى شارفت الشمس على الغروب ، فرجع وبدأ بالحديث مع مستشاره وقال له ، اجمع لي الجيش كله الآن ، وفعل جمع الجيش وأعلن إنسحابه هو وجيشه الجرار عن المملكة ، تفجائ عموم الشعب وتجمعوا يراقبون خروجه وجيشه من المملكة .
ظل مختفيا وجيشه أربعة أيام ، لا أحد يراهم ولا أحد يسمع لهم خبرا ، وكما فوجئ الجميع أول مرة ، فقد فوجئوا في الثانية ، فقد عاد هذه المرة بجيش أكبر من ذي قبل وبدا كأنه مقبل على حرب ، إستقر وجيجشه على أبواب المملكة ولم يدخلوا أسوارها ، وارسل رسله إلى المامليك العشرين يبلغهم بإعلان الحرب عليهم .
ثارة ثائرة الجميع ، وبدأ كل من يصله الخبر يتمتم
(( ذلك الصعلوك سأسحقه )) ، وبدأ أصدقائه من المماليك بالإنقلاب عليه ، حتى صار وحيدا وأمام مسؤولية كبيرة ، إما سقوطه قتيلا ، وإما سقوط كرامته أمام الجميع ، تحركت جيوش المماليك نحو أسوار المملكة التي يقف عندها وجيشه ، لم يأبه لهم وقال لهم سنقاتلهم حتى آخر رجل فينا ، ووصلت الجيوش و دارت الحرب الضروس ، لا يسمع إلا صوت السيوف تتلاحم ولا ترى في السماء سوى رماح تطير ، إنتهت المعركة وبدا المشهد سيئا هناك ، قلتى بالمئات ، صراخ وعويل نهض صاحبنا يزيل الرمال عن بزته وبعد ان استقرت الأمور يفاجئ أنه خسر ثلث جيشه الذي مضى سنين وهو يعده ويجهزه ، فقد كانت الهجمة كبيرة وغير محسوبة ، وضربوه بشراسة كبيرة .
غادر ومن تبقى من جيشه إلى الممالك المجاورة متخفيين ، وظلوا هناك بضع شهور حتى صدرت الإشارة بالإستنفار من جديد ، تجمع الجيش ، وخطب فيهم قائلا :
يا رجال ، هل أنتم مؤمنون بالقضاء والقدر ؟؟؟؟
فأجابوا : نعم .
فقال لهم : إذا هذه هي دائرة الأيام ، وإن كانت بالأمس لكم فهي اليوم عليكم ، هيا نبني لتكون لنا في الغد
فصرخ الجميع :
هيااااااااااااااا
نهاية الجزء الثاني .
انتظروا الجزء الثالث .
خلينا نشوفكم ,,,,,,,,




تعليق