أخطأ وأساء لك ولطمك بتصرفاته وكان سيئاً معك جباراً عليك طاغية في عينيك
لم يرقب فيك إلاً ولا ذمة
أساء إليك أشد مايكون السوء
ظلمك وهو أقرب حبيب وأعز إنسان وأقرب إنسان لك
وفجأة .................... !!!!!
أتاك وقالها وقلبه يعتصر ندما وأسفا وألماً وعينهُ يخالطها الدمع وصدره تسمع منه الحشرجة
قالها لك ................. آســـــــف ...........
هل تقبلها بعد هذا الظلم والجبروت ؟؟
إن عمر بن الخطاب جباراً بالجاهلية يعبد الصنم ومشرك ويقاتل الله ورسوله وضرب أخته أشد مايكون الضرب وأساء للمسلمين والإسلام
فأتى ونطق الشهادتين فجب الله ماكان قبل ذلك وأصبحت سيئاته حسنات !!!
فهذا الكفر يُغفر ويصفح عنه ربنا جل وعلا
فما بالنا تقتلنا الأنفة ولانقبل الإعتذار !!
إن الكريم حقه الإعتذار واللئيم يرفضه
أكبر ذنب في الدنيا يصفح عنه ربنا جل وعلا فهل أنتم أعز من الله كي لاتصفحوا !!
جاء جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم وقال ((يامحمد إن ربك يأمرك ..... أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ))
أين العفو أحبابي وأخوتي في هذا الزمان الذي فاض بالبغض والحقد حتى على أقرب الناس لنا ولا أبالغ أن أقول ووالدينا بلغهم ذلك الحقد !!
اغتاظت عائشة رضي الله عنها من خادم لها ثم تراجعت وقالت (( لله درُّ التقوى ما اعظمها وتناست ))
إن الترفع عن مجازاة المُخطئ لهي من أجل وأعظم الأخلاق ولهي من طهارة النفس وإدعاؤها سهل ولكن اقترانك بفعلها صعب وكم شخصاً إدعاها
وكل يدعي وصلا بليلى ...... وليلى لاتُقرُّ لهم بذاكا
قد شتم مشركي مكة الرسول صلى الله عليه وسلم ورموا عليه سلا الجزور ووضعوا في طريقه الشوك وشجو وجهه الكريم ولما إستطاع عليهم وأصبح قادراً عليهم وعلى سبيهم وقتلهم في فتح مكة سألهم وقال .......... ماظنكم أني فاعل بكم !!
فقالوا كريم وابن أخ كريم ......... فقال اذهبوا أنتم الطلقاء ......
المشركين يقولون كريم ويعترفون بهذه الخصلة ألا وهي العفو فأين الكرماء ليحصلوا على هذه الخصلة من الأخلاق التي اندثرت في هذا الزمان الغريب !!
والأغرب أن أخطاء أحبابنا تُنسينا حسناتهم ووقفاتهم فلاحولا ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
إن الوفاء على الكريم فريضـة واللؤم مقرون بذي الإخـلاف
وترى الكريم لمن يعاشر منصفاً وترى اللئيم مجانب الإنصاف
أين الحلم وأين العفو !!
ليست الأحلام في حال الرضا إنما الأحلام في حال الغضب !!!
إن الرسول صلى الله عليه وسلم له جوامع الكلم وهو خير من أختم به
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
الخير ثلاث خصال فمن كنَّ فيه فقد استكمل الإيمان من إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا قَدِرَ عفا
لم يرقب فيك إلاً ولا ذمة
أساء إليك أشد مايكون السوء
ظلمك وهو أقرب حبيب وأعز إنسان وأقرب إنسان لك
وفجأة .................... !!!!!
أتاك وقالها وقلبه يعتصر ندما وأسفا وألماً وعينهُ يخالطها الدمع وصدره تسمع منه الحشرجة
قالها لك ................. آســـــــف ...........
هل تقبلها بعد هذا الظلم والجبروت ؟؟
إن عمر بن الخطاب جباراً بالجاهلية يعبد الصنم ومشرك ويقاتل الله ورسوله وضرب أخته أشد مايكون الضرب وأساء للمسلمين والإسلام
فأتى ونطق الشهادتين فجب الله ماكان قبل ذلك وأصبحت سيئاته حسنات !!!
فهذا الكفر يُغفر ويصفح عنه ربنا جل وعلا
فما بالنا تقتلنا الأنفة ولانقبل الإعتذار !!
إن الكريم حقه الإعتذار واللئيم يرفضه
أكبر ذنب في الدنيا يصفح عنه ربنا جل وعلا فهل أنتم أعز من الله كي لاتصفحوا !!
جاء جبريل عليه السلام للرسول صلى الله عليه وسلم وقال ((يامحمد إن ربك يأمرك ..... أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ))
أين العفو أحبابي وأخوتي في هذا الزمان الذي فاض بالبغض والحقد حتى على أقرب الناس لنا ولا أبالغ أن أقول ووالدينا بلغهم ذلك الحقد !!
اغتاظت عائشة رضي الله عنها من خادم لها ثم تراجعت وقالت (( لله درُّ التقوى ما اعظمها وتناست ))
إن الترفع عن مجازاة المُخطئ لهي من أجل وأعظم الأخلاق ولهي من طهارة النفس وإدعاؤها سهل ولكن اقترانك بفعلها صعب وكم شخصاً إدعاها
وكل يدعي وصلا بليلى ...... وليلى لاتُقرُّ لهم بذاكا
قد شتم مشركي مكة الرسول صلى الله عليه وسلم ورموا عليه سلا الجزور ووضعوا في طريقه الشوك وشجو وجهه الكريم ولما إستطاع عليهم وأصبح قادراً عليهم وعلى سبيهم وقتلهم في فتح مكة سألهم وقال .......... ماظنكم أني فاعل بكم !!
فقالوا كريم وابن أخ كريم ......... فقال اذهبوا أنتم الطلقاء ......
المشركين يقولون كريم ويعترفون بهذه الخصلة ألا وهي العفو فأين الكرماء ليحصلوا على هذه الخصلة من الأخلاق التي اندثرت في هذا الزمان الغريب !!
والأغرب أن أخطاء أحبابنا تُنسينا حسناتهم ووقفاتهم فلاحولا ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
إن الوفاء على الكريم فريضـة واللؤم مقرون بذي الإخـلاف
وترى الكريم لمن يعاشر منصفاً وترى اللئيم مجانب الإنصاف
أين الحلم وأين العفو !!
ليست الأحلام في حال الرضا إنما الأحلام في حال الغضب !!!
إن الرسول صلى الله عليه وسلم له جوامع الكلم وهو خير من أختم به
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
الخير ثلاث خصال فمن كنَّ فيه فقد استكمل الإيمان من إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا قَدِرَ عفا





تعليق