السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ...
بصراحه حبيت انقل لكم خرافاتي الجزء الثاني.في الحقيقه هي ثلاث اجزاء.وسأقوم بنقلها في الوقت المناسب.وحبيت انزل الجزء الثاني عشان يطري الجو عند الاعضاء.
(خرافات من نسيج قلم واسع الخيال .ملاحظة الرويلي يعلن عدم مسؤليته اتجاها قلمه .هه هه هه)
هذا موضوعي من المنتدى الذي كنت مشترك فيه
(1)
ان تنتزع صفحة من كتاب ضخم.. وتشرعها للريح ثم تمشط الارصفة تبحث عن كلمة سواء سقطت منها وركلها احد المارة بقدميه..!.
(2)
ان تعيد قراءة التاريخ.. من آخر السطر هكذا.
عام/ شهر/ يوم
ثم تبتسم ظناً منك انك احتلت على آنيتك وعشت في زمن تفلت من قبضة يديك!..
ان تبلغ الظل قبل انحسار الضوء..
ثم لا تدرك ان الليل ذاته ظل النهار..!
ان تكتب يوماً..
ما تمحوه غداً.. ثم تكتب غداً ما كنت ستمحوه لو كان أمساً..!
ان تعشق امرأة استثنائية جداً..
(ان مشت يتطوس فيها المكان وان وقفت رقصت احصنة)
ثم تقرئها الفراق في التفاتة المنعطف الأخير..!
ان تؤمن انك فعلت الصواب حين تجنبت تعمد الخطأ
ان تشعل السيجارة الأخيرة.. ثم قبل ان تنهيها.. تساءل بشفافية.. كيف ننعم باحتراق الآخر؟!
ان تتكور في رحم اللحظة.. ثم تسأل الصمت عن عقرب الساعة.. الى اي رقم يشير.. وحين تعرف انه يشير الى السادسة تسدل الغطاء خوفاً من منتصف العمر..
ان تتجه للمرأة الاكثر دهاءً.. لانها الاكثر في كل ما يحتاجه الشاعر..!
ان تزرع نبتة صغيرة في ردهة نافذتك.. ثم تنازع شهوة الرقص فيها حين تمر بها الرياح الشتائية..
ان تكتب على مدى عامين قصائد ونساء وطفولة بالقلم الرصاص لتمحوها في ساعة من يقين..!
ان تكون هنا.. حينما تكون النجوم هناك تسأل عن مواعيد القمر...!
ارجوا ان تحوز الخُرافات على اعجابكم
توقيعي
نايف الرويلي
كلمة ساندروز
بصراحه حبيت انقل لكم خرافاتي الجزء الثاني.في الحقيقه هي ثلاث اجزاء.وسأقوم بنقلها في الوقت المناسب.وحبيت انزل الجزء الثاني عشان يطري الجو عند الاعضاء.
(خرافات من نسيج قلم واسع الخيال .ملاحظة الرويلي يعلن عدم مسؤليته اتجاها قلمه .هه هه هه)
هذا موضوعي من المنتدى الذي كنت مشترك فيه
(1)
ان تنتزع صفحة من كتاب ضخم.. وتشرعها للريح ثم تمشط الارصفة تبحث عن كلمة سواء سقطت منها وركلها احد المارة بقدميه..!.
(2)
ان تعيد قراءة التاريخ.. من آخر السطر هكذا.
عام/ شهر/ يوم
ثم تبتسم ظناً منك انك احتلت على آنيتك وعشت في زمن تفلت من قبضة يديك!..
ان تبلغ الظل قبل انحسار الضوء..
ثم لا تدرك ان الليل ذاته ظل النهار..!
ان تكتب يوماً..
ما تمحوه غداً.. ثم تكتب غداً ما كنت ستمحوه لو كان أمساً..!
ان تعشق امرأة استثنائية جداً..
(ان مشت يتطوس فيها المكان وان وقفت رقصت احصنة)
ثم تقرئها الفراق في التفاتة المنعطف الأخير..!
ان تؤمن انك فعلت الصواب حين تجنبت تعمد الخطأ
ان تشعل السيجارة الأخيرة.. ثم قبل ان تنهيها.. تساءل بشفافية.. كيف ننعم باحتراق الآخر؟!
ان تتكور في رحم اللحظة.. ثم تسأل الصمت عن عقرب الساعة.. الى اي رقم يشير.. وحين تعرف انه يشير الى السادسة تسدل الغطاء خوفاً من منتصف العمر..
ان تتجه للمرأة الاكثر دهاءً.. لانها الاكثر في كل ما يحتاجه الشاعر..!
ان تزرع نبتة صغيرة في ردهة نافذتك.. ثم تنازع شهوة الرقص فيها حين تمر بها الرياح الشتائية..
ان تكتب على مدى عامين قصائد ونساء وطفولة بالقلم الرصاص لتمحوها في ساعة من يقين..!
ان تكون هنا.. حينما تكون النجوم هناك تسأل عن مواعيد القمر...!
ارجوا ان تحوز الخُرافات على اعجابكم
توقيعي
نايف الرويلي
كلمة ساندروز








تعليق