وجه الادعاء العام الاثنين اتهامات مفصلة الى المغني العالمي مايكل جاكسون الملاحق في قضية تحرش جنسي بقاصر.
وفصل المدعي العام توم سنيدون للمرة الاولى امام محكمة سانتا ماريا في كاليفورنا الاتهامات الموجهة الى جاكسون الذي استخدم على ما يبدو شهرته والثقة التي منحت له لاستغلال المراهق غافين جنسيا مرتين بين الثالث من شباط/فبراير والثاث من اذار/مارس 2003 في قصره المعروف بنيفرلاند.
وكان غافين حينها في الثالثة عشرة من العمر ومصابا بالسرطان.
وتتضمن لائحة الاتهامات اتهامات باتسخدام الصبي وشقيقه في ممارسات جنسية عديدة.
ووصف المدعي نيفرلاند بانه مكان سوداوي وليس مكانا رائعا يخصص لاسعاد الاطفال.
وقال سنيدون ان "عالم مايكل جاكسون الشخصي مختلف جدا (..) ليس هنالك اي كتب للاطفال بل هنالك مواقع خلاعية على شبكة الانترنت ومجلات اباحية (..) ان عالمه الشخصي يمكن فيه استبدال الحليب والحلوى بالنبيذ والفودكا".
وبحسب المدعي طلب جاكسون الذي كان دعا غافين ووالدته وشقيقه الى نيفرلاند من غافين النوم في غرفته. واشار الى ان الصبي "المصاب بمرض خطير تصور انه يحظى بفرصة النوم في غرفة احد نجومه المفضلين".
وفي الغرفة يؤكد المدعي ان احد معاوني جاكسون فتح موقعا خلاعيا على شبكة الانترنت وجعل غافين وشقيقه يشهادان الصور بالرغم من ان برنس جاكسون احد ابناء المغني كان نائما الى جانب والده.
ويؤكد الادعاء العام ان جاكسون قدم لغافين خلال رحلة جوية بين كاليفورنيا وفلوريدا على متن طائرته الخاصة نبيذا وضعه في عبوة مشروب الكولا.
ويتهم جاكسون ايضا بانه حاول مع خمسة من معاونيه التآمر لتمويه تجاوزاته وذلك بفصل الصبي عن اهله وباجبار العائلة على تبرئة جاكسون في شريط مصور ومن ثم اجبار افراد عائلته على الهجرة الى البرازيل.
واكد توم سنيدون ان "حياة هؤلاء الاشخاص قد تأثرت الى الابد".
واستمع جاكسون بهدوء الى الاتهامات التي ينفيها من على مقعد المتهمين امام الادعاء العام وهو يواجه الحكم بالسجن لمدة تصل الى عشرين عاما.
منقول




تعليق