بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم يا معشر ساندروز .
**********************
اسم العضو : عاشق البحر .
الدولة : ســلطنة عمان .
البداية : منتديات ساندروز - جريدة الوطن (( مساحة بيضاء ) ) .
حاليا : روائي وصاحب رواية (( رحلة البحث عن الذات )) .
مقدمة :
عاشق البحر أو ((حسن اللواتي ))
عنوان لروائي بدأ من عمود صغير حجزه بين مئات الأعمدة
وآلاف الكلمات في جريدة الوطن
تحت اسم مساحة بيضاء
لو عرفتموه عن قرب ، لرأيتم روح التحدي بين أنامله ، ونور الأمل يسطع من حبر قلمه ، هو ليس مثلنا لا يرتشف رحيق الأفكار لينتج الكلمات ، بل يتنسم هواء البحر عند الغروب فيمتلئ صدره بمشاعر قد لا ندركها ، فتدفعه ليكتب ويسطر بسلاسة شديدة .
عاشق البحر
وبعد المساحة البيضاء
قرر ان يشد الرحال
فرفع الأشرعة واتجه نحو شواطئنا
شوطئ ساندروز
وجلس تحت سماءنا الصافية
يتأمل النوارس ويترنم بأصواتها عند الغروب
فقرر أن يترك ذكرى على هذا الشاطئ الجميل
فأخذ يبحث بين الصخور
حتى وجد صخرة وردية
شده لونها كثيرا
فقرر أن ينحت عليها إبداعاته
ويزخرف صفحات الذكرى .
اعتزم عاشق البحر شد الرحال عن شواطئنا
وكما دخل فجأة فقد رحل فجأة
وعاد للمساحة البيضاء الضيقة
وبات يستجمع كل أفكاره
حتى سطع بنور روايته الأولى
وهي (( رحلة البحث عن الذات )) .
**********************
اليكم نص الحديث معه في جريدة (( الشبيبة )) التي تصدر عن دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع .
**********************
السلام عليكم يا معشر ساندروز .
**********************
اسم العضو : عاشق البحر .
الدولة : ســلطنة عمان .
البداية : منتديات ساندروز - جريدة الوطن (( مساحة بيضاء ) ) .
حاليا : روائي وصاحب رواية (( رحلة البحث عن الذات )) .
مقدمة :
عاشق البحر أو ((حسن اللواتي ))
عنوان لروائي بدأ من عمود صغير حجزه بين مئات الأعمدة
وآلاف الكلمات في جريدة الوطن
تحت اسم مساحة بيضاء
لو عرفتموه عن قرب ، لرأيتم روح التحدي بين أنامله ، ونور الأمل يسطع من حبر قلمه ، هو ليس مثلنا لا يرتشف رحيق الأفكار لينتج الكلمات ، بل يتنسم هواء البحر عند الغروب فيمتلئ صدره بمشاعر قد لا ندركها ، فتدفعه ليكتب ويسطر بسلاسة شديدة .
عاشق البحر
وبعد المساحة البيضاء
قرر ان يشد الرحال
فرفع الأشرعة واتجه نحو شواطئنا
شوطئ ساندروز
وجلس تحت سماءنا الصافية
يتأمل النوارس ويترنم بأصواتها عند الغروب
فقرر أن يترك ذكرى على هذا الشاطئ الجميل
فأخذ يبحث بين الصخور
حتى وجد صخرة وردية
شده لونها كثيرا
فقرر أن ينحت عليها إبداعاته
ويزخرف صفحات الذكرى .
اعتزم عاشق البحر شد الرحال عن شواطئنا
وكما دخل فجأة فقد رحل فجأة
وعاد للمساحة البيضاء الضيقة
وبات يستجمع كل أفكاره
حتى سطع بنور روايته الأولى
وهي (( رحلة البحث عن الذات )) .
**********************
اليكم نص الحديث معه في جريدة (( الشبيبة )) التي تصدر عن دار مسقط للصحافة والنشر والتوزيع .
**********************
(عمارة يعقوبيان) شجعتني على المجازفة بكتابة (رحلة البحث عن الذات)
2/Mar/2005
روايته الاولى مغامرته الكبرى
الكاتب حسن اللواتي :
(عمارة يعقوبيان) شجعتني على المجازفة بكتابة (رحلة البحث عن الذات)
حاوره : عبدالرزاق الربيعي
قبل شهور قليلة اخبرني الكاتب حسن اللواتي انه يعكف على كتابة رواية , في البدء قلت لعلها نزوة عابرة , ذلك لان الرواية فن صعب يحتاج الى خبرة وثقافة وتجربة واسعة في الحياة , وقبل اسابيع قليلة حمل لي البريد نسختي من رواية حسن اللواتي ( رحلة البحث عن الذات) , فوجئت في البداية , وفوجئت اكثر عندما قراتها فلم اجد فيها بناء سرديا تقليديا وهي مكتوبة بلغة بسيطة لكنها رصينة تدل على تبحر الكاتب في كتب التراث
التقيت به وسالته :
- ماذا عن روايتك أو مجازفتك الأولى (رحلة البحث عن الذات)؟
أحسنت التعبير هي مجازفة ومخاطرة فقضية الرواية حساسة جدا ويصعب تناولها أو التطرق إليها كما أن قرار النشر كان مجازفة أخرى فأنا لا أجيد فن القص ولا سرد الروايات وأحتاج لقراءة العديد من الكتب والدراسات حول أساليب كتابة الرواية والبناء الفني الخاص بها كما أحتاج للجلوس مع أناس لديهم خبرة ومتخصصون في هذا المجال للاستفادة منهم وقد كتبت هذا العمل دون قراءة أي دراسة في هذا المجال كما لم أقم باستشارة أحد من المتخصصين وقد عانيت وأنا أكتبها وكذلك عانيت في قرار نشرها ولكن بعد أن قرأت رواية (عمارة يعقوبيان) للدكتور علاء الأسواني من مصر ورواية حالة شغف لنهاد سريس من سوريا تشجعت كثيرا واتخذت قراري وكان لا بد
من المغامرة.
- تناولت قضية مهمة فلماذا لم تطرح حلولا؟
هذه مهمة الباحث والمتخصص في علم النفس والطب السلوكي وعلم الاجتماع وأنا لست متخصصا في هذه المجالات. وقد أخبرني العديد من الأشخاص الذي يعانون من هذه المشاكل من بعض الدول العربية بأنهم قد اطلعوا على الحلول من بعض الكتب في مجال علم النفس والسلوك والأخلاق ووجدوا أن هذه الكتب تناولت الموضوع بشكل سطحي للغاية وهناك فقر كبير في المصادر العربية والتي تعالج هذا الموضوع وهم بحاجة إلى أبحان متعمقة تقدم حلولا أفضل وأحسن.
- هل استقبلت ردود افعال حول الرواية وما هو رأيك في كل الآراء والأسئلة التي أثارتها الرواية؟
لم تصلني بعد أراء مكتوبة ومنشورة وقد التقيت ببعض المثقفين والمهتمين واخبروني بأنهم يفضلون التحدث معي وجها لوجه ولا يرغبون في الكتابة عنها حاليا وكانت أراء مختلفة ومتباينة وكذلك الأسئلة فالبعض سألني: هل كتابك هذا رواية أو عمل أدبي آخر؟ هل هو أسلوب جديد في كتابة الرواية؟ والبعض قال لي على سبيل المزاح والمداعبة: لقد سكت دهرا ونطقت كفرا باختيارك لهذا الموضوع... وقد استمعت إلى كل تلك الآراء والأسئلة برحابة صدر قدر الإمكان ولم أسع للدفاع عن عملي ولكن سعيت قدر الإمكان للعمل بنصيحة أحد زملائي حيث قال لي: يقولون إن النقد صابون القلوب، فاسمع من ينقد، وقلبه ذات اليمين وذات الشمال، إن رأيت فيه خيرا فبها ونعمت،وإلا فقد جزيت خيرا بسعة صدرك، ابتسم لمن يلقي عليك أحجار نقده، واجمعها وابني بها هرما عاليا تقف على قمته. وكل تلك الآراء والأسئلة أمر ايجابي فالعمل العادي لا يثير أي شيء.
- هناك الكثير من الإحالات والاقتباسات في الرواية ما الهدف من استخدامها؟
بالفعل هناك الكثير من الاقتباسات وقد حاولت ان اقلل منها قدر الامكان والهدف منها هو التعبير عن اتجاهات ابطال الرواية والقناعات الشخصية الخاصة بهم وكذلك سلوكياتهم وحالة الحيرة التي وقع فيها البعض منهم وكل قارئ يمكنه القيام بعملية الربط بين هذه الاقتباسات وبين الابطال والوضع الذي هم فيه .
- وضعت مجموعة من الاقتباسات أمام كل رحلة في الرواية كنوع من التمهيد للرحلة ما مصادرك في هذه الاقتباسات ؟
اعتمدت على كتب مختلفة في مجالات عدة من علم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ والفلسفة والاخلاق والملاحم والدواوين الشعرية والروايات، والأمثال، والحكم وغير ذلك.. وأغلبها شرقية عربية واسلامية والبعض منها من دول غربية وبعض الكتب قديمة للغاية ويصعب الحصول عليها حيث لم يتم اعادة طابعتها وقد استعرتها من المكتبة الاسلامية بروي ومكتبات بعض الاصدقاء والاقرباء كما استعنت بمكتبة منزلي وبعد قراءة مطولة قمت باختيار هذه الاقتباسات وقمت بتسجيلها في دفاتر وأوراق صغيرة حتى لا أنساها واستفيد منها كما واستعنت بذاكرتي لاستعادة الاشياء التي لم أسجلها وقد ساعدتني بعض الشيء والحمد لله على كل حال.
- لماذا قمت بوضع الرسومات الموجودة في الرواية في نهاية الرواية ولم تضعها بين الفصول؟
أتذكر أن الناشر قال لي بأن طباعة الرسومات بين فصول الرواية يرفع من كلفة الطباعة ولم يكن معي الكثير من المال، وقد استحسن بعض القراء هذا الوضع والبعض الآخر فضل الوضع التقليدي والرسومات للفنان محمد بابر وهو رسام واقعي من الباكستان ويعيش في السلطنة منذ فترة لا بأس بها وقد أقام معرضه الشخصي الأول منذ شهور قليلة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية والرسومات الخاصة بالرواية مختلفة بعض الشيء عن مساره الواقعي كان بودي الاستعانة برسام من السلطنة وقد تحدثت مع بعض الرسامين ولكن بسبب كثرة انشغالاتهم لجأت إلى الفنان بابر وحكاية عثوري عليه غريبة حيث شاهدت إحدى لوحاته في صالة معروفة لعرض وبيع اللوحات وانبهرت بفنه وتحدثت إلى الموظف بالصالة ولكنه لم يقدم لي سوى الوعود وبعد 10 شهور أو سنة من البحث عثرت على الفنان محمد بابر بعون من الله وتوفيقه وأخبرته عن رحلتي الطويلة في البحث عنه فتأثر كثيرا ووضع سعرا رمزيا للوحة الغلاف والرسومات الداخلية وأتمنى أن يتم إقامة معرض آخر للفنان وعرض هذه الرسومات فهي تجربة جديدة للفنان ومختلفة عن تجاربه الواقعية.
- كيف ترى وضع القصة القصيرة والرواية في السلطنة؟
يصعب الاجابة على هذا السؤال لان تواصلي مع كتاب القصة والرواية بالسلطنة ضعيف للغاية، وقد قرأت بعض الاعمال لمجموعة من الكتاب القدامى والجدد و استفدت من تجاربهم وشعرت أن هناك آمال كبيرة وبدايات مشجعة ومشرقة والجهود المبذولة على المستوى الفردي متميزة، كما أن عدد كتاب القصة القصيرة أكبر من كتاب الرواية، وأتمنى من صميم قلبي أن يتم تنظيم العديد من الانشطة والفعاليات التي تساعد في تطوير وتنمية القصة القصيرة والرواية مع تأسيس المزيد الجمعيات والنوادي وتنظيم المسابقات وكل ما هو مساعد ومساند لعملية التطوير والتنمية.. وهذا يتطب قدرا كبير من الجهود من عدة جهات مختلفة والامل دائما يحتاج للكثير من العمل وأتمنى أن يستمر عطاء جميع المبدعين في بلادنا بحيث يتمكنوا من الوصول إلى مراتب عالية ومتقدمة عربيا ودوليا.
- هل ستواصل السير على طريق الكتابة الروائية وهو طريق صعب محفوف بالمخاطر ؟
يقول الامام علي بن ابي طالب "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
وفي نهج البلاغة هناك الكثير من الحكمة والعمل والأمل وتطبيقها ليس سهلا وأتمنى أن أكتب بعض القصص القصيرة للأطفال وقد كتبت القصة الأولى لهم وهي بعنوان (حلاوة الكسب)، كما أتمنى الحصول على فرصة لإكمال الدراسات العليا وتكوين أسرة صغيرة والإنسان يتمنى الكثير والحديث عن الآمال والطموحات يذكرني بأبيات من قصيدة البحيرة للشاعر (لامارتين):
أهكذا أبدا تمضي أمانينا
نطوي الحياة وليل الموت يطوينا
تمضي بنا سفن الأعمار ماخرة
بحر الحياة ولا نلقي مراسينا
وأتذكر أن هذه الأبيات اقتبسها أحد الكتاب وختم بها كتابه ولا أذكر جيدا الكتاب ولا كاتبه وبقيت هذه الأبيات عالقة في الذهن.
روايته الاولى مغامرته الكبرى
الكاتب حسن اللواتي :
(عمارة يعقوبيان) شجعتني على المجازفة بكتابة (رحلة البحث عن الذات)
حاوره : عبدالرزاق الربيعي
قبل شهور قليلة اخبرني الكاتب حسن اللواتي انه يعكف على كتابة رواية , في البدء قلت لعلها نزوة عابرة , ذلك لان الرواية فن صعب يحتاج الى خبرة وثقافة وتجربة واسعة في الحياة , وقبل اسابيع قليلة حمل لي البريد نسختي من رواية حسن اللواتي ( رحلة البحث عن الذات) , فوجئت في البداية , وفوجئت اكثر عندما قراتها فلم اجد فيها بناء سرديا تقليديا وهي مكتوبة بلغة بسيطة لكنها رصينة تدل على تبحر الكاتب في كتب التراث
التقيت به وسالته :
- ماذا عن روايتك أو مجازفتك الأولى (رحلة البحث عن الذات)؟
أحسنت التعبير هي مجازفة ومخاطرة فقضية الرواية حساسة جدا ويصعب تناولها أو التطرق إليها كما أن قرار النشر كان مجازفة أخرى فأنا لا أجيد فن القص ولا سرد الروايات وأحتاج لقراءة العديد من الكتب والدراسات حول أساليب كتابة الرواية والبناء الفني الخاص بها كما أحتاج للجلوس مع أناس لديهم خبرة ومتخصصون في هذا المجال للاستفادة منهم وقد كتبت هذا العمل دون قراءة أي دراسة في هذا المجال كما لم أقم باستشارة أحد من المتخصصين وقد عانيت وأنا أكتبها وكذلك عانيت في قرار نشرها ولكن بعد أن قرأت رواية (عمارة يعقوبيان) للدكتور علاء الأسواني من مصر ورواية حالة شغف لنهاد سريس من سوريا تشجعت كثيرا واتخذت قراري وكان لا بد
من المغامرة.
- تناولت قضية مهمة فلماذا لم تطرح حلولا؟
هذه مهمة الباحث والمتخصص في علم النفس والطب السلوكي وعلم الاجتماع وأنا لست متخصصا في هذه المجالات. وقد أخبرني العديد من الأشخاص الذي يعانون من هذه المشاكل من بعض الدول العربية بأنهم قد اطلعوا على الحلول من بعض الكتب في مجال علم النفس والسلوك والأخلاق ووجدوا أن هذه الكتب تناولت الموضوع بشكل سطحي للغاية وهناك فقر كبير في المصادر العربية والتي تعالج هذا الموضوع وهم بحاجة إلى أبحان متعمقة تقدم حلولا أفضل وأحسن.
- هل استقبلت ردود افعال حول الرواية وما هو رأيك في كل الآراء والأسئلة التي أثارتها الرواية؟
لم تصلني بعد أراء مكتوبة ومنشورة وقد التقيت ببعض المثقفين والمهتمين واخبروني بأنهم يفضلون التحدث معي وجها لوجه ولا يرغبون في الكتابة عنها حاليا وكانت أراء مختلفة ومتباينة وكذلك الأسئلة فالبعض سألني: هل كتابك هذا رواية أو عمل أدبي آخر؟ هل هو أسلوب جديد في كتابة الرواية؟ والبعض قال لي على سبيل المزاح والمداعبة: لقد سكت دهرا ونطقت كفرا باختيارك لهذا الموضوع... وقد استمعت إلى كل تلك الآراء والأسئلة برحابة صدر قدر الإمكان ولم أسع للدفاع عن عملي ولكن سعيت قدر الإمكان للعمل بنصيحة أحد زملائي حيث قال لي: يقولون إن النقد صابون القلوب، فاسمع من ينقد، وقلبه ذات اليمين وذات الشمال، إن رأيت فيه خيرا فبها ونعمت،وإلا فقد جزيت خيرا بسعة صدرك، ابتسم لمن يلقي عليك أحجار نقده، واجمعها وابني بها هرما عاليا تقف على قمته. وكل تلك الآراء والأسئلة أمر ايجابي فالعمل العادي لا يثير أي شيء.
- هناك الكثير من الإحالات والاقتباسات في الرواية ما الهدف من استخدامها؟
بالفعل هناك الكثير من الاقتباسات وقد حاولت ان اقلل منها قدر الامكان والهدف منها هو التعبير عن اتجاهات ابطال الرواية والقناعات الشخصية الخاصة بهم وكذلك سلوكياتهم وحالة الحيرة التي وقع فيها البعض منهم وكل قارئ يمكنه القيام بعملية الربط بين هذه الاقتباسات وبين الابطال والوضع الذي هم فيه .
- وضعت مجموعة من الاقتباسات أمام كل رحلة في الرواية كنوع من التمهيد للرحلة ما مصادرك في هذه الاقتباسات ؟
اعتمدت على كتب مختلفة في مجالات عدة من علم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ والفلسفة والاخلاق والملاحم والدواوين الشعرية والروايات، والأمثال، والحكم وغير ذلك.. وأغلبها شرقية عربية واسلامية والبعض منها من دول غربية وبعض الكتب قديمة للغاية ويصعب الحصول عليها حيث لم يتم اعادة طابعتها وقد استعرتها من المكتبة الاسلامية بروي ومكتبات بعض الاصدقاء والاقرباء كما استعنت بمكتبة منزلي وبعد قراءة مطولة قمت باختيار هذه الاقتباسات وقمت بتسجيلها في دفاتر وأوراق صغيرة حتى لا أنساها واستفيد منها كما واستعنت بذاكرتي لاستعادة الاشياء التي لم أسجلها وقد ساعدتني بعض الشيء والحمد لله على كل حال.
- لماذا قمت بوضع الرسومات الموجودة في الرواية في نهاية الرواية ولم تضعها بين الفصول؟
أتذكر أن الناشر قال لي بأن طباعة الرسومات بين فصول الرواية يرفع من كلفة الطباعة ولم يكن معي الكثير من المال، وقد استحسن بعض القراء هذا الوضع والبعض الآخر فضل الوضع التقليدي والرسومات للفنان محمد بابر وهو رسام واقعي من الباكستان ويعيش في السلطنة منذ فترة لا بأس بها وقد أقام معرضه الشخصي الأول منذ شهور قليلة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية والرسومات الخاصة بالرواية مختلفة بعض الشيء عن مساره الواقعي كان بودي الاستعانة برسام من السلطنة وقد تحدثت مع بعض الرسامين ولكن بسبب كثرة انشغالاتهم لجأت إلى الفنان بابر وحكاية عثوري عليه غريبة حيث شاهدت إحدى لوحاته في صالة معروفة لعرض وبيع اللوحات وانبهرت بفنه وتحدثت إلى الموظف بالصالة ولكنه لم يقدم لي سوى الوعود وبعد 10 شهور أو سنة من البحث عثرت على الفنان محمد بابر بعون من الله وتوفيقه وأخبرته عن رحلتي الطويلة في البحث عنه فتأثر كثيرا ووضع سعرا رمزيا للوحة الغلاف والرسومات الداخلية وأتمنى أن يتم إقامة معرض آخر للفنان وعرض هذه الرسومات فهي تجربة جديدة للفنان ومختلفة عن تجاربه الواقعية.
- كيف ترى وضع القصة القصيرة والرواية في السلطنة؟
يصعب الاجابة على هذا السؤال لان تواصلي مع كتاب القصة والرواية بالسلطنة ضعيف للغاية، وقد قرأت بعض الاعمال لمجموعة من الكتاب القدامى والجدد و استفدت من تجاربهم وشعرت أن هناك آمال كبيرة وبدايات مشجعة ومشرقة والجهود المبذولة على المستوى الفردي متميزة، كما أن عدد كتاب القصة القصيرة أكبر من كتاب الرواية، وأتمنى من صميم قلبي أن يتم تنظيم العديد من الانشطة والفعاليات التي تساعد في تطوير وتنمية القصة القصيرة والرواية مع تأسيس المزيد الجمعيات والنوادي وتنظيم المسابقات وكل ما هو مساعد ومساند لعملية التطوير والتنمية.. وهذا يتطب قدرا كبير من الجهود من عدة جهات مختلفة والامل دائما يحتاج للكثير من العمل وأتمنى أن يستمر عطاء جميع المبدعين في بلادنا بحيث يتمكنوا من الوصول إلى مراتب عالية ومتقدمة عربيا ودوليا.
- هل ستواصل السير على طريق الكتابة الروائية وهو طريق صعب محفوف بالمخاطر ؟
يقول الامام علي بن ابي طالب "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
وفي نهج البلاغة هناك الكثير من الحكمة والعمل والأمل وتطبيقها ليس سهلا وأتمنى أن أكتب بعض القصص القصيرة للأطفال وقد كتبت القصة الأولى لهم وهي بعنوان (حلاوة الكسب)، كما أتمنى الحصول على فرصة لإكمال الدراسات العليا وتكوين أسرة صغيرة والإنسان يتمنى الكثير والحديث عن الآمال والطموحات يذكرني بأبيات من قصيدة البحيرة للشاعر (لامارتين):
أهكذا أبدا تمضي أمانينا
نطوي الحياة وليل الموت يطوينا
تمضي بنا سفن الأعمار ماخرة
بحر الحياة ولا نلقي مراسينا
وأتذكر أن هذه الأبيات اقتبسها أحد الكتاب وختم بها كتابه ولا أذكر جيدا الكتاب ولا كاتبه وبقيت هذه الأبيات عالقة في الذهن.





تعليق