ناديه لايمتلك المال لتجديد عقود لاعبيه
ممدوح بن عبدالرحمن: في الاتحاد السعودي " النار لا تورث إلا رمادا ً"




ممدوح بن عبدالرحمن: في الاتحاد السعودي " النار لا تورث إلا رمادا ً"




دبي - العربية نت
بات نادي النصر السعودي مهدداً برحيل ثلاثة لاعبين دوليين عن صفوفه نهاية الموسم الحالي, بعدما أعلن رئيس النادي الامير ممدوح بن عبدالرحمن أن النصر لايمتلك المال الكافي لتجديد عقود الثلاثي الدولي محسن الحارثي وناصر الحلوي وهادي شريفي بداعي الضائقة المالية التي يمر بها النادي حالياً.
وقال رئيس النصر في تصريحات صحافية أن عدم تجديد عقود اللاعبين الثلاثة يرجع الى " الضائقة المالية التي يعاني منها النادي في الفترة الحالية، لأتها وقفت عائقا دون تحقيق التطلعات.. نأمل في وقفة أعضاء الشرف سواءً في موضوع تجديد العقود أو في الأمور الأخرى".
وأضاف " اللاعبون يعرفون جيدا أن هنالك رغبة من الإدارة في تجديد عقودهم الاحترافية، ونحن كذلك نعرف رغبات لاعبينا، نحن في النصر لا نتعامل مع اللاعبين بمبدأ مقدمات العقود، نسعى لتحسين وضع لاعبينا ونلبي طلباتهم دون أن يطلبوا منا ذلك، وهذا الأمر يجعلنا نقول إنه من الصعب على لاعبي النصر الذهاب لأندية أخرى غير النصر، بإمكاننا أن نتفق كما يفعل الآخرون بمقدمات عقود ولكن بعد ذلك من يثبت أننا سندفع.. ونحن نقدر وقفة وتضحيات اللاعبين مع النصر ونقدرها باستمرار، وليست متوقفة على أوقات معينة أو مبالغ محددة، ولا يحتاج أن أثبت ذلك فالدلائل كثيرة، ويهمني في المقام الأول في هذا الجانب أن اللاعبين راضون وسعداء، وهذا هو الأهم".
وأكد الامير ممدوح في تصريح نشرته صحيفة "الرياضية" المتخصصة أن النصر لايرغب في الاحتفاظ بلاعبين لديهم الرغبة في ترك صفوفه والانتقال الى اندية منافسة " أي لاعب لا يرغب في النادي، فالنصر لا يرغب فيه، وهذا الأمر لا نقاش فيه، وحقيقة هذا الكلام لا ينطبق على اللاعبين الثلاثة، لأنني أعرف مدى حبهم وإخلاصهم لنادي النصر".
وعن المصاعب التي يواجهها النصر قبل انتهاء حملته في الموسم الحالي خصوصاً عقب رفض رئيس اللجنة الفنية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم ماجد الحكير طلبه بنقل مباراته ضد أحد الى ملعب الامير فيصل في الرياض قال رئيس النصر " تصاريح الأخ رئيس اللجنة الفنية ماجد الحكير أرد عليها فقط بقولي الشيء من معدنه لا يستغرب.. بعض المباريات تفرض على الفرق ويتم الاتصال والضغط عليها من أجل تعديل ونقل مباريات، وحين ترفض الفرق يقرر هذا الشيء، وهنالك فرق تشتري مباريات، ولكن حينما وصل الأمر لنادي النصر هنا يصبح النظام لا يصلح، يوافق على تعديلها في مسابقة الكأس ويرفض تعديلها في الدوري.. وحقيقة أنا أستغرب، ما الفرق بين الكأس والدوري! رغم موافقة فريقي النصر وأحد على نقل المباراة من المدينة المنورة للرياض.. أنا أعتقد أن النار لا تورث إلا رماداً".
بات نادي النصر السعودي مهدداً برحيل ثلاثة لاعبين دوليين عن صفوفه نهاية الموسم الحالي, بعدما أعلن رئيس النادي الامير ممدوح بن عبدالرحمن أن النصر لايمتلك المال الكافي لتجديد عقود الثلاثي الدولي محسن الحارثي وناصر الحلوي وهادي شريفي بداعي الضائقة المالية التي يمر بها النادي حالياً.
وقال رئيس النصر في تصريحات صحافية أن عدم تجديد عقود اللاعبين الثلاثة يرجع الى " الضائقة المالية التي يعاني منها النادي في الفترة الحالية، لأتها وقفت عائقا دون تحقيق التطلعات.. نأمل في وقفة أعضاء الشرف سواءً في موضوع تجديد العقود أو في الأمور الأخرى".
وأضاف " اللاعبون يعرفون جيدا أن هنالك رغبة من الإدارة في تجديد عقودهم الاحترافية، ونحن كذلك نعرف رغبات لاعبينا، نحن في النصر لا نتعامل مع اللاعبين بمبدأ مقدمات العقود، نسعى لتحسين وضع لاعبينا ونلبي طلباتهم دون أن يطلبوا منا ذلك، وهذا الأمر يجعلنا نقول إنه من الصعب على لاعبي النصر الذهاب لأندية أخرى غير النصر، بإمكاننا أن نتفق كما يفعل الآخرون بمقدمات عقود ولكن بعد ذلك من يثبت أننا سندفع.. ونحن نقدر وقفة وتضحيات اللاعبين مع النصر ونقدرها باستمرار، وليست متوقفة على أوقات معينة أو مبالغ محددة، ولا يحتاج أن أثبت ذلك فالدلائل كثيرة، ويهمني في المقام الأول في هذا الجانب أن اللاعبين راضون وسعداء، وهذا هو الأهم".
وأكد الامير ممدوح في تصريح نشرته صحيفة "الرياضية" المتخصصة أن النصر لايرغب في الاحتفاظ بلاعبين لديهم الرغبة في ترك صفوفه والانتقال الى اندية منافسة " أي لاعب لا يرغب في النادي، فالنصر لا يرغب فيه، وهذا الأمر لا نقاش فيه، وحقيقة هذا الكلام لا ينطبق على اللاعبين الثلاثة، لأنني أعرف مدى حبهم وإخلاصهم لنادي النصر".
وعن المصاعب التي يواجهها النصر قبل انتهاء حملته في الموسم الحالي خصوصاً عقب رفض رئيس اللجنة الفنية التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم ماجد الحكير طلبه بنقل مباراته ضد أحد الى ملعب الامير فيصل في الرياض قال رئيس النصر " تصاريح الأخ رئيس اللجنة الفنية ماجد الحكير أرد عليها فقط بقولي الشيء من معدنه لا يستغرب.. بعض المباريات تفرض على الفرق ويتم الاتصال والضغط عليها من أجل تعديل ونقل مباريات، وحين ترفض الفرق يقرر هذا الشيء، وهنالك فرق تشتري مباريات، ولكن حينما وصل الأمر لنادي النصر هنا يصبح النظام لا يصلح، يوافق على تعديلها في مسابقة الكأس ويرفض تعديلها في الدوري.. وحقيقة أنا أستغرب، ما الفرق بين الكأس والدوري! رغم موافقة فريقي النصر وأحد على نقل المباراة من المدينة المنورة للرياض.. أنا أعتقد أن النار لا تورث إلا رماداً".


تعليق