~*& قراءة في السيرة الذاتية للكرة الجزائرية &*~
هذا العام تمر 46 سنة على الفرار الكبير لنجوم الكرة الجزائرية (مخلوفي و كرمالي و الاخوة سوكان و معوش و زوبا..... و غيرهم) من ملاعب فرنسا تلبية لنداء جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي وجهت ضربة إعلامية قوية لفرنسا ، حيث أفاق الفرنسيون على أنديتهم و قد أصبحت مبتورة من لاعبين كانوا يصنعون الفرجة و المتعة فيها و يختارون وطنهم الأسير... و يجعلون من الجلد المنفوخ وسيلة للنضال و التعريف بقضية شعبهم المكافح... و لأن منتخب الجزائر المحتلة كان قويا جدا فقد رأى بعد النقاد الكرويين آنذاك أن هذا الفريق لو شارك في كأس العالم لنافس من أجل اللقب و ليس أدل على ذلك من أنه لا يتوانى في تسجيل أكثر من عشرة أهداف في المباراة الواحدة لأنه كان يضم لاعبين محترفين يمتلكون قدرات عجيبة ... زاد من عزيمتهم أنهم يحملون على عاتقهم نضال شعبهم و يجرون في أقدامهم قضيتهم العادلة .
و غداة الاستقلال سعت الجزائر إلى بناء فريق كرة قدم يكون أحد أركان الجزائر الحرة المستقلة و لم تكن السنوات الأولى كافية لتحقيق أمل رؤية العلم الجزائري يرفرف في ملاعب العرب و أفريقيا أو بلاد العالم الأخرى بفضل منتخب لكرة القدم يشعر معه الجزائريون أنهم لا يختلفون عن بلاد العالم الأخرى ، و هكذا أسسوا فريق الاستقلال الأول الذي ضم بعض لاعبي منتخب جبهة التحرير و التحق بهم لاعبين أمثال ملاخسو و زيتوني و سيريدي و لالماس و كالام و عاشور و هدفي و صالحي و عبروق و عطوي فيما بعد و ظلت نتائجهم دون ما يطمح إليه بلد عمره في الاستقلال لا يزال يعد على الأصابع ... غير أن التحول الكبير جاء مع ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت في الجزائر عام 1975 حيث شهد هذا العام تتويج الجزائر بالميدالية الذهبية في كرة القدم عقب تغلبها على فرنسا 3 – 2 في موقعة تاريخية استعاد فيها الجزائريون جزءا من كبريائهم الثوري لأن خصمهم لم يكن سوى منتخب الديوك ، و الملعب لم يكن سوى ملعب 5 جويلية 1962 تاريخ عيد الاستقلال و الجمهور ما كان ليغفر لرفاق دراوي و سرباح و بطروني ذنبا لو حدث و تعثروا أمام مرأى الرئيس هواري بومدين ، الرجل القوي في الجزائر .
منتخب كرة القدم في العام 1975 أشرف عليه رشيد مخلوفي أحد أشهر لاعبي منتخب الجبهة و أبرز لاعب في فرنسا قبل نصف قرن ضمن فريق سانت اتيان .. و قيل إن مخلوفي أعد الفريق في ثكنة عسكرية ، لأن أغلب أعضائه كانوا من اللاعبين الذين يؤدون الخدمة العسكرية آنذاك أي أن الانضباط يقود دائما إلى الفوز.
هذا اللقب المتوسطي فتح شهية الجزائريين لتحقيق انتصارات أخرى ، فكان ذلك من خلال مولودية الجزائر الذي فاز في العام 1976 باللقب الأفريقي كأس رابطة أفريقيا أمام حافيا كوناكري الغيني في مباراة تاريخية كانت فيها الكلمة لرفاق بطروني و بن الشيخ و باشي و زمور .. و بعد عامين أعاد منتخب الجزائر الكرّة بأن فاز بلقب الألعاب الأفريقية بعد تغلبه على نيجيريا .. و شعر حينها الجزائريون أنهم يؤسسون لحضور تصاعدي في مختلف البطولات و الألعاب... و تم إعلان الإصلاح الرياضي ليكون من ثماره التكفل المالي و المادي في الأندية و اللاعبين فعزز فريق شبيبة القبائل بقيادة لاعبها آنذالك علي فرقاني سجلها بلقب أفريقي آخر و هو كأس أفريقيا للأندية البطلة.
بعد ذلك اتجهت الأنظار إلى إسبانيا حيث المسافة ليست أبعد مما فعله طارق بن زياد قبل أربعة عشر قرنا .. و نجح المنتخب الجزائري في التأهل إلى أول مونديال تشارك فيه الجزائر .
في إسبانيا لم يذهب رفقاء بلومي و ماجر و عصاد و دحلب للنزهة ، إنما ذهبوا لإسعاد الشعب الجزائري و العربي .
و كانت ملحمة خيخون أمام الألمان حيث لقن الجزائريون منتخب ألمانيا درسا لا ينسى و تغلبوا عليه بهدفين لواحد في موقعة تاريخية و ملحمة كروية رائعة .
و بعدها كانت الخسارة أمام النمسا 2-0 ثم الفوز على تشيلي 3-2 .
أي فاز المنتخب في مبارتين و خسر واحدة و خرج بمؤامرة بين ألمانيا و النمسا لازالت تسيل الحبر إلى اليوم .
و قد لفت هذا المنتخب نظر الجميع في مونديال إسبانيا و كتب إسم الجزائر بأحرف من ذهب في تاريخ بطولات كأس العالم .
و كان لهذا الإنجاز التاريخي و المشاركة الرائعة في مونديال 1982 أثره في الدفع بحركة الكرة الجزائرية نحو ألقاب كثيرة و مشاركات متنوعة خاصة بعد فتح باب احتراف اللاعبين الجزائريين بعد أن ظل مغلقا طيلة عشرين عاما و هذا لأن أنفة الجزائريين لا تسمح بأن يستمتع الأجانب بمهارات أبنائهم مقابل دراهم معدودة فكان لخروج ماجر و عصاد و مناد تأثير كبير على أداء اللاعبين المحليين الذين زاد اجتهادهم فوصلت الجزائر مرة أخرى إلى المونديال في ميكسيكو 1986 .
و لم تكن مشاركة الجزائر في مونديال المكسيك كسابقتها في إسبانيا ، فتعادلت أمام ايرلندا 1 – 1 ثم خسارة مشرفة أمام البرازيل 1 – 0 قبل أن الهزيمة 3 – 0 أمام إسبانيا .
هزيمة رفاق قاسي السعيد و جمال زيدان لم تكن مؤثرة بقدر تأثير الأوضاع السياسية في الجزائر ، إذ أن أحداث أكتوبر 1988 تولد عنها تحول كبير في سياسة الدولة اتجاه الرياضة .
و رغم هذا فقد كان لاحتضان الجزائر لدورة كأس الأمم الأفريقية 1990 فرصة لتدارك ما فات من تقهقر و استطاع المنتخب الجزائري الظفر بكأس أمم أفريقيا لأول مرة بفضل كرمالي و سعدي و فرقاني و عبد الوهاب و لاعبون يقودهم سرار و مناد و وجاني و ماجر و ... غيرهم .
بعد الإنجاز القاري سنة 1990 يختفي منتخب الجزائر من واجهة الكرة الأفريقية و العالمية طيلة سنوات الأزمة الدامية .. اختفى المنتخب الوطني من منصات التتويج .
إلا أن الشعب الجزائري كان يتمنى رؤية منتخب بلاده في مونديال فرنسا لاعتبارات تاريخية بالدرجة الأولى فعزف نشيد قسما في فرنسا له أكثر من دلالة بالنسبة للجزائريين الذين يرون فيه أكثر من إحراز كأس العالم .. لكن الرياح هبت بما لا تشتهي السفن فكان الإقصاء على يد منتخب كينيا و هو الإقصاء المر الذي أصاب الجزائريين بالإحباط الشديد .
لينتبه الجزائريون إلى أن تفكيرهم في ضمان الأمن و الاستقرار أهم بكثير من انتظار الأهداف التي لن يسجلها أحد في غياب رؤية واضحة لتخليص الكرة الجزائرية من الترقيع و الحلول المؤقتة .
فمشاكل الكرة الجزائرية اليوم كثيرة و كثيرة جدا ، فقد دلت الأرقام أن المنتخب الجزائري عرف أكثر من 50 مدربا ، أطول مدة قضاها رشيد مخلوفي و تجاوزت 3 سنوات لأن وراءها قرارا سياسيا وقعه الرئيس بومدين منتصف السبعينات .. أما بعض المدربين فبقي شهر أول أقل ... و بعضهم فر بجلده ... و بعضهم وقعوا ضحية سوء تصرف مسؤولي الفاف و بحثهم عن مصالحهم الشخصية مثل ماجر أما آخرين فقد جاءوا من أوروبا معتقدين أنهم سيجدون المناخ المناسب الذي يسمح لهم بأخذ المال و الألقاب و يتركوا تجارب يعتز بها الجزائريون ، لكن ذلك كله تبخر في أول لقاء كما كان الشأن بالنسبة للبلجيكيين واسايج و ليكنس الذان لم يقدما أكثر مما وجوده و تركوه كما وجدوه .. ليعود فرقاني و تتكرر مأساته مع منتخب بلاده فلم ينجح في تأهيله إلى كأس أمم أفريقيا ... و هو أضعف الإيمان .
كلنا يعرف أن الكرة الجزائرية يتصاعد مستواها أحيانا و تنحدر أحيانا أخرى و لكن الانحدار الذي بلغته حاليا يعتبر خطير و يجب على المسؤولين القيام بمسؤولياتهم و على المكلفين برسم خارطة كرة القدم في بلادنا العمل بخطة و رؤية واضحة حول بناء منتخب وطني قوي يفتخر به الجزائريون و يصنع أفراحهم .
وشكرا
هذا العام تمر 46 سنة على الفرار الكبير لنجوم الكرة الجزائرية (مخلوفي و كرمالي و الاخوة سوكان و معوش و زوبا..... و غيرهم) من ملاعب فرنسا تلبية لنداء جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي وجهت ضربة إعلامية قوية لفرنسا ، حيث أفاق الفرنسيون على أنديتهم و قد أصبحت مبتورة من لاعبين كانوا يصنعون الفرجة و المتعة فيها و يختارون وطنهم الأسير... و يجعلون من الجلد المنفوخ وسيلة للنضال و التعريف بقضية شعبهم المكافح... و لأن منتخب الجزائر المحتلة كان قويا جدا فقد رأى بعد النقاد الكرويين آنذاك أن هذا الفريق لو شارك في كأس العالم لنافس من أجل اللقب و ليس أدل على ذلك من أنه لا يتوانى في تسجيل أكثر من عشرة أهداف في المباراة الواحدة لأنه كان يضم لاعبين محترفين يمتلكون قدرات عجيبة ... زاد من عزيمتهم أنهم يحملون على عاتقهم نضال شعبهم و يجرون في أقدامهم قضيتهم العادلة .
و غداة الاستقلال سعت الجزائر إلى بناء فريق كرة قدم يكون أحد أركان الجزائر الحرة المستقلة و لم تكن السنوات الأولى كافية لتحقيق أمل رؤية العلم الجزائري يرفرف في ملاعب العرب و أفريقيا أو بلاد العالم الأخرى بفضل منتخب لكرة القدم يشعر معه الجزائريون أنهم لا يختلفون عن بلاد العالم الأخرى ، و هكذا أسسوا فريق الاستقلال الأول الذي ضم بعض لاعبي منتخب جبهة التحرير و التحق بهم لاعبين أمثال ملاخسو و زيتوني و سيريدي و لالماس و كالام و عاشور و هدفي و صالحي و عبروق و عطوي فيما بعد و ظلت نتائجهم دون ما يطمح إليه بلد عمره في الاستقلال لا يزال يعد على الأصابع ... غير أن التحول الكبير جاء مع ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت في الجزائر عام 1975 حيث شهد هذا العام تتويج الجزائر بالميدالية الذهبية في كرة القدم عقب تغلبها على فرنسا 3 – 2 في موقعة تاريخية استعاد فيها الجزائريون جزءا من كبريائهم الثوري لأن خصمهم لم يكن سوى منتخب الديوك ، و الملعب لم يكن سوى ملعب 5 جويلية 1962 تاريخ عيد الاستقلال و الجمهور ما كان ليغفر لرفاق دراوي و سرباح و بطروني ذنبا لو حدث و تعثروا أمام مرأى الرئيس هواري بومدين ، الرجل القوي في الجزائر .
منتخب كرة القدم في العام 1975 أشرف عليه رشيد مخلوفي أحد أشهر لاعبي منتخب الجبهة و أبرز لاعب في فرنسا قبل نصف قرن ضمن فريق سانت اتيان .. و قيل إن مخلوفي أعد الفريق في ثكنة عسكرية ، لأن أغلب أعضائه كانوا من اللاعبين الذين يؤدون الخدمة العسكرية آنذاك أي أن الانضباط يقود دائما إلى الفوز.
هذا اللقب المتوسطي فتح شهية الجزائريين لتحقيق انتصارات أخرى ، فكان ذلك من خلال مولودية الجزائر الذي فاز في العام 1976 باللقب الأفريقي كأس رابطة أفريقيا أمام حافيا كوناكري الغيني في مباراة تاريخية كانت فيها الكلمة لرفاق بطروني و بن الشيخ و باشي و زمور .. و بعد عامين أعاد منتخب الجزائر الكرّة بأن فاز بلقب الألعاب الأفريقية بعد تغلبه على نيجيريا .. و شعر حينها الجزائريون أنهم يؤسسون لحضور تصاعدي في مختلف البطولات و الألعاب... و تم إعلان الإصلاح الرياضي ليكون من ثماره التكفل المالي و المادي في الأندية و اللاعبين فعزز فريق شبيبة القبائل بقيادة لاعبها آنذالك علي فرقاني سجلها بلقب أفريقي آخر و هو كأس أفريقيا للأندية البطلة.
بعد ذلك اتجهت الأنظار إلى إسبانيا حيث المسافة ليست أبعد مما فعله طارق بن زياد قبل أربعة عشر قرنا .. و نجح المنتخب الجزائري في التأهل إلى أول مونديال تشارك فيه الجزائر .
في إسبانيا لم يذهب رفقاء بلومي و ماجر و عصاد و دحلب للنزهة ، إنما ذهبوا لإسعاد الشعب الجزائري و العربي .
و كانت ملحمة خيخون أمام الألمان حيث لقن الجزائريون منتخب ألمانيا درسا لا ينسى و تغلبوا عليه بهدفين لواحد في موقعة تاريخية و ملحمة كروية رائعة .
و بعدها كانت الخسارة أمام النمسا 2-0 ثم الفوز على تشيلي 3-2 .
أي فاز المنتخب في مبارتين و خسر واحدة و خرج بمؤامرة بين ألمانيا و النمسا لازالت تسيل الحبر إلى اليوم .
و قد لفت هذا المنتخب نظر الجميع في مونديال إسبانيا و كتب إسم الجزائر بأحرف من ذهب في تاريخ بطولات كأس العالم .
و كان لهذا الإنجاز التاريخي و المشاركة الرائعة في مونديال 1982 أثره في الدفع بحركة الكرة الجزائرية نحو ألقاب كثيرة و مشاركات متنوعة خاصة بعد فتح باب احتراف اللاعبين الجزائريين بعد أن ظل مغلقا طيلة عشرين عاما و هذا لأن أنفة الجزائريين لا تسمح بأن يستمتع الأجانب بمهارات أبنائهم مقابل دراهم معدودة فكان لخروج ماجر و عصاد و مناد تأثير كبير على أداء اللاعبين المحليين الذين زاد اجتهادهم فوصلت الجزائر مرة أخرى إلى المونديال في ميكسيكو 1986 .
و لم تكن مشاركة الجزائر في مونديال المكسيك كسابقتها في إسبانيا ، فتعادلت أمام ايرلندا 1 – 1 ثم خسارة مشرفة أمام البرازيل 1 – 0 قبل أن الهزيمة 3 – 0 أمام إسبانيا .
هزيمة رفاق قاسي السعيد و جمال زيدان لم تكن مؤثرة بقدر تأثير الأوضاع السياسية في الجزائر ، إذ أن أحداث أكتوبر 1988 تولد عنها تحول كبير في سياسة الدولة اتجاه الرياضة .
و رغم هذا فقد كان لاحتضان الجزائر لدورة كأس الأمم الأفريقية 1990 فرصة لتدارك ما فات من تقهقر و استطاع المنتخب الجزائري الظفر بكأس أمم أفريقيا لأول مرة بفضل كرمالي و سعدي و فرقاني و عبد الوهاب و لاعبون يقودهم سرار و مناد و وجاني و ماجر و ... غيرهم .
بعد الإنجاز القاري سنة 1990 يختفي منتخب الجزائر من واجهة الكرة الأفريقية و العالمية طيلة سنوات الأزمة الدامية .. اختفى المنتخب الوطني من منصات التتويج .
إلا أن الشعب الجزائري كان يتمنى رؤية منتخب بلاده في مونديال فرنسا لاعتبارات تاريخية بالدرجة الأولى فعزف نشيد قسما في فرنسا له أكثر من دلالة بالنسبة للجزائريين الذين يرون فيه أكثر من إحراز كأس العالم .. لكن الرياح هبت بما لا تشتهي السفن فكان الإقصاء على يد منتخب كينيا و هو الإقصاء المر الذي أصاب الجزائريين بالإحباط الشديد .
لينتبه الجزائريون إلى أن تفكيرهم في ضمان الأمن و الاستقرار أهم بكثير من انتظار الأهداف التي لن يسجلها أحد في غياب رؤية واضحة لتخليص الكرة الجزائرية من الترقيع و الحلول المؤقتة .
فمشاكل الكرة الجزائرية اليوم كثيرة و كثيرة جدا ، فقد دلت الأرقام أن المنتخب الجزائري عرف أكثر من 50 مدربا ، أطول مدة قضاها رشيد مخلوفي و تجاوزت 3 سنوات لأن وراءها قرارا سياسيا وقعه الرئيس بومدين منتصف السبعينات .. أما بعض المدربين فبقي شهر أول أقل ... و بعضهم فر بجلده ... و بعضهم وقعوا ضحية سوء تصرف مسؤولي الفاف و بحثهم عن مصالحهم الشخصية مثل ماجر أما آخرين فقد جاءوا من أوروبا معتقدين أنهم سيجدون المناخ المناسب الذي يسمح لهم بأخذ المال و الألقاب و يتركوا تجارب يعتز بها الجزائريون ، لكن ذلك كله تبخر في أول لقاء كما كان الشأن بالنسبة للبلجيكيين واسايج و ليكنس الذان لم يقدما أكثر مما وجوده و تركوه كما وجدوه .. ليعود فرقاني و تتكرر مأساته مع منتخب بلاده فلم ينجح في تأهيله إلى كأس أمم أفريقيا ... و هو أضعف الإيمان .
كلنا يعرف أن الكرة الجزائرية يتصاعد مستواها أحيانا و تنحدر أحيانا أخرى و لكن الانحدار الذي بلغته حاليا يعتبر خطير و يجب على المسؤولين القيام بمسؤولياتهم و على المكلفين برسم خارطة كرة القدم في بلادنا العمل بخطة و رؤية واضحة حول بناء منتخب وطني قوي يفتخر به الجزائريون و يصنع أفراحهم .
وشكرا


