على ضفاف هذا المنتدى الرياضي اود طرح موضوع هو شغلنا الشاغل هذه الا يام .. وهي التغني بالبطولات والتفاخر بها ... وهذا يستطيع وهذا لا يستطيع ...
اتذكر في زمن ان نتيجة مباراة النصر والهلال كانت محسومه حين كان ماجد عبدالله ورفاقه لاعبي النصر وكان الخوف من كبر النتيجة .... ولا شئ غير ذلك يعلم هذا ... الان تغير الحال فالدهر يومان يوم لك ويوم عليك ... ولا ندري ماذا يحدث في المستقبل سواء القريب او البعيد
اتذكر حين كتبت صحيفة المدينة (( متى يفوز الاتحاد على الاهلي )) حين كان دابو واحمد الصغير ورفاقهم .... ولكن تغير الحال وكما قلنا الدهر يومان يوم لك ويوم عليك
واتذكر حين كتبت الصحافة ان فريق الشباب لا يمكلك النفس الطويل فهو يصل للنهائي ولا يستطيع الفوز به ايام نايف مرزوق ومساعد السويلم ....
منتخب الكويت كان يسرح ويمرح في الخليج .... لا احد يستطيع ايقافه .. تغير الحال وهاهو المارد السعودي يهز الارض عرضا وطولا ...
ولكن هل كان الاهلي والنصر في ذلك الزمن ينعمون بكل هذا الهوج الاعلامي والتغطيه العنكبوتيه والتي تجعل انصار هذه الفرق تتحدث وتطرح وتتفاخر بانجازات فرقها لا لم يكون هذا موجودا ...... وللزمان رأي ... في هذا .... فمثل ما دار الزمان واصبح ابطاله الشباب الاتحاد والهلال .... ستتغير وجهته وسيكون مع ناس اخر قد يكون انفسهم وقد يتغيرون ولكن هل نستطيع الاجزام بأن الاتحاد سيظل هكذا والهلال.. هذا في علم الغيب وان حدث وهبط المستوى وعاد الاخرين لمراكزه التي افتقدوها سيجد انصار هذه الفرق ملاذا وجوازا للتفاخر ولن يستطيع اي انسان مناقشتهم ... فهم ابطال كما انتم اليوم وغذا العكس ...
فأن كنت منتصرا فتواضع عن النصر .. وان كنت مهزوما فتقبل الهزيمة ... لأنك قبل ذالك كنت بطلا وسيعود الدهر وتتغير الامور لأن دوام الحال من المحال ؟؟
اتمنى ان يعي الواعون هذا الكلام وان يعرفوا ان هذه الدنيا ليست لها امان .....فيوم تبتسم لك وعشرة
والله المستعان والهادي الى سواء السبيل ..
اتذكر في زمن ان نتيجة مباراة النصر والهلال كانت محسومه حين كان ماجد عبدالله ورفاقه لاعبي النصر وكان الخوف من كبر النتيجة .... ولا شئ غير ذلك يعلم هذا ... الان تغير الحال فالدهر يومان يوم لك ويوم عليك ... ولا ندري ماذا يحدث في المستقبل سواء القريب او البعيد
اتذكر حين كتبت صحيفة المدينة (( متى يفوز الاتحاد على الاهلي )) حين كان دابو واحمد الصغير ورفاقهم .... ولكن تغير الحال وكما قلنا الدهر يومان يوم لك ويوم عليك
واتذكر حين كتبت الصحافة ان فريق الشباب لا يمكلك النفس الطويل فهو يصل للنهائي ولا يستطيع الفوز به ايام نايف مرزوق ومساعد السويلم ....
منتخب الكويت كان يسرح ويمرح في الخليج .... لا احد يستطيع ايقافه .. تغير الحال وهاهو المارد السعودي يهز الارض عرضا وطولا ...
ولكن هل كان الاهلي والنصر في ذلك الزمن ينعمون بكل هذا الهوج الاعلامي والتغطيه العنكبوتيه والتي تجعل انصار هذه الفرق تتحدث وتطرح وتتفاخر بانجازات فرقها لا لم يكون هذا موجودا ...... وللزمان رأي ... في هذا .... فمثل ما دار الزمان واصبح ابطاله الشباب الاتحاد والهلال .... ستتغير وجهته وسيكون مع ناس اخر قد يكون انفسهم وقد يتغيرون ولكن هل نستطيع الاجزام بأن الاتحاد سيظل هكذا والهلال.. هذا في علم الغيب وان حدث وهبط المستوى وعاد الاخرين لمراكزه التي افتقدوها سيجد انصار هذه الفرق ملاذا وجوازا للتفاخر ولن يستطيع اي انسان مناقشتهم ... فهم ابطال كما انتم اليوم وغذا العكس ...
فأن كنت منتصرا فتواضع عن النصر .. وان كنت مهزوما فتقبل الهزيمة ... لأنك قبل ذالك كنت بطلا وسيعود الدهر وتتغير الامور لأن دوام الحال من المحال ؟؟
اتمنى ان يعي الواعون هذا الكلام وان يعرفوا ان هذه الدنيا ليست لها امان .....فيوم تبتسم لك وعشرة
والله المستعان والهادي الى سواء السبيل ..




تعليق