كيف يمضيها اللاعب .. وهل يستثمرها لمصلحته ومصلحة ناديه
انقضى الموسم الرياضي في أغلب بلدان العالم.. ومنحت الإدارات والأجهزة الإدارية والفنية (عطلاً) للراحة والاسترخاء بعد عناء ركض قرابة (300) يوم، مع تباين هذه المدة في فريق إلى آخر. ففريق متواجد في أجواء المنافسة وبالتالي يزداد الحمل التدريبي على لاعبي قياساً بفرق ليس لها نصيب من المنافسة فيقتصر دور هؤلاء على أداء مباريات محددة.
فترات التوقف الكروي في ملاعبنا السعودية والخليجية والعربية تختلف في حقيقتها مع الفترات التي تمنح للاعب في الدوريات الأوروبية أو في الدوري اللاتيني (البرازيل، الأرجنتين...) وغيرهما كيف ذلك؟
كيف يمضي اللاعب المحلي التوقف؟
تنتهي مباريات الفريق الكروي الأول بخروجه من منافسات مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين لعدم دخوله مرحلة المربع الذهبي، أو من منافسات مسابقة كأس ولي العهد كونها تلعب بطريقة (خروج المغلوب) لتقوم إدارة الكرة بإعطاء إجازات مفتوحة للاعبين لا تتجاوز الشهر. حينها يبدأ اللاعب باتخاذ قراراته بنفسه وفق مفهومه الخاص ورؤيته للأمور.
الوقائع السابقة أعطتنا دلائل على عدم قيام جل اللاعبين المحليين بتمضية فترات التوقف بالصورة الصحيحة. فهم يعدون وقبل فترة التوقف مخططاتهم بالسفر إلى خارج البلاد، وقضاء تلك الأيام بالسهر حتى الساعة التاسعة صباح اليوم التالي، مع غياب الجدول الواضح للتغذية يحفظ للجسم حيويته ولياقته..!
وما إن يبدأ الموسم حتى (بالكاد) يحضر نصف اللاعبين، ويعودون وهم في حالة بدنية وذهنية متدنية... أما الجانب اللياقي فذلك أمر طبيعي ويمكن اكتسابه تدريجياً.. بيد أن حيوية الجسم وتحملة هي الفارق الحقيقي!! ومن الغريب أن جميع لاعبينا المحليين لا يفكرون في استثمار رحلاتهم وإجازاتهم في الخارج في زيارات الأندية المتقدمة في تلك البلدان التي يزورونها، فضلاً عن استحالة قيامهم بزيارة أكاديميات الإعداد والتجهيز للاعبين بدنياً.. ولياقياً وخلافه! وهذا لا يعني أننا نطالب رياضياً بالعيش دوماً في الجو الرياضي طيلة فترات التوقف.. لكن ما نطلبه أن يسعى هؤلاء إلى المحافظة على أنفسهم واستثمار مثل هذه الفترات بالارتقاء بمستواهم الفردي واكتساب الجديد للمنافسات المقبلة. وهم مطالبون بكل هذا ما داموا منتسبين للوسط الرياضي كلاعبين. إنما بعد اعتزالهم فلهم أن يفعلوا ما يشاءون..!
العربي غير بعيد عن المحلي!
طبيعة المنافسات الكروية في الوطن العربي شبه متطابقة. ونفسية وتركيبة اللاعب العربي من المحيط إلى الخليج واحدة. والظروف المحيطة به هي نفسها إلى حد كبير.. وبالتالي فإن نظرة وتفاعل اللاعب العربي مع فترات الركود الرياضي، غير بعيدة عن اللاعب المحلي.. ربما يكون للاعب المحلي عوائد مالية أفضل كثيراً منها عند اللاعب العربي باستثناء حالات بسيطة لأندية كبيرة مثل: الأهلي والزمالك (مصر)، الترجي والإفريقي (تونس)، القادسية والعربي (الكويت)، الريان والسد (قطر)، الرجاء والوداد البيضاوي (المغرب)، الأنصار والنجمة (لبنان)، الهلال والمريخ (السودان)... وغيرها!
غير أن الحقيقة تؤكد أن أعداد اللاعبين المحليين تفوق بكثير أعداد اللاعبين في تلك البلدان العربية، ويعود ذلك كما ذكرنا للعوائد المادية التي يتحصل عليها اللاعب المحلي في الأندية مثل: الأهلي، الاتحاد، الهلال، النصر، الشباب، الاتفاق، وغيرها من الأندية..!
وهذه نقطة مهمة يستند عليها مؤيدو إلغاء الاحتراف للاعب السعودي في المجالس العامة والخاصة..!
وفي المحصلة فأن اللاعب العربي يمضي إجازته حاله حال اللاعب السعودي وإن كان كثير من اللاعبين العرب يقضون إجازاتهم في أوطانهم، ولكن بدون استثمار هذه الإجازة فيما يفيدهم، أو يفيد أنديتهم.
اللاعب المحترف الأوروبي أو اللاتيني
بون شاسع يفصل بين اللاعب المحلي والعربي وبين المحترف في أوروبا الغربية وفي أمريكا اللاتينية في جزئية فهم وممارسة وتوظيف فترات التوقف للمنافسات الكروية..!
يقضي هؤلاء اللاعبون فترة التوقف بين قضائها مع عائلاتهم سواء في البلد الذي يحترف فيه أو في بلده الأصلي، ويضع لنفسه جدول زيارات للمعالم والمواقع التي لم يسعفه الوقت لزيارتها أثناء انغماسه في أجواء المنافسات الكروية. وقد يقوم بتلبية عرض إعلامي لم يجد الوقت المناسب للقيام به حينذاك.
ويضع هؤلاء اللاعبون ضمن برنامج فترة التوقف هذه فترة قصيرة قبل بدء الموسم لزيارة بعض الأكاديميات المتخصصة في مجال التأهيل البدني واللياقي سواء في هولندا أو إسبانيا أو إيطاليا أو إنجلترا.. ويهدفون من وراء هذا العمل، إلى تحضير أنفسهم وأبدانهم قبل الدخول في غمار المنافسات الكروية الجديدة، ولضمان تواجده القوي في التشكيل الأساسي وصولاً إلى المحافظة على سعره في بورصة النجوم..!
فأين نحن منهم..؟؟!!
انقضى الموسم الرياضي في أغلب بلدان العالم.. ومنحت الإدارات والأجهزة الإدارية والفنية (عطلاً) للراحة والاسترخاء بعد عناء ركض قرابة (300) يوم، مع تباين هذه المدة في فريق إلى آخر. ففريق متواجد في أجواء المنافسة وبالتالي يزداد الحمل التدريبي على لاعبي قياساً بفرق ليس لها نصيب من المنافسة فيقتصر دور هؤلاء على أداء مباريات محددة.
فترات التوقف الكروي في ملاعبنا السعودية والخليجية والعربية تختلف في حقيقتها مع الفترات التي تمنح للاعب في الدوريات الأوروبية أو في الدوري اللاتيني (البرازيل، الأرجنتين...) وغيرهما كيف ذلك؟
كيف يمضي اللاعب المحلي التوقف؟
تنتهي مباريات الفريق الكروي الأول بخروجه من منافسات مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين لعدم دخوله مرحلة المربع الذهبي، أو من منافسات مسابقة كأس ولي العهد كونها تلعب بطريقة (خروج المغلوب) لتقوم إدارة الكرة بإعطاء إجازات مفتوحة للاعبين لا تتجاوز الشهر. حينها يبدأ اللاعب باتخاذ قراراته بنفسه وفق مفهومه الخاص ورؤيته للأمور.
الوقائع السابقة أعطتنا دلائل على عدم قيام جل اللاعبين المحليين بتمضية فترات التوقف بالصورة الصحيحة. فهم يعدون وقبل فترة التوقف مخططاتهم بالسفر إلى خارج البلاد، وقضاء تلك الأيام بالسهر حتى الساعة التاسعة صباح اليوم التالي، مع غياب الجدول الواضح للتغذية يحفظ للجسم حيويته ولياقته..!
وما إن يبدأ الموسم حتى (بالكاد) يحضر نصف اللاعبين، ويعودون وهم في حالة بدنية وذهنية متدنية... أما الجانب اللياقي فذلك أمر طبيعي ويمكن اكتسابه تدريجياً.. بيد أن حيوية الجسم وتحملة هي الفارق الحقيقي!! ومن الغريب أن جميع لاعبينا المحليين لا يفكرون في استثمار رحلاتهم وإجازاتهم في الخارج في زيارات الأندية المتقدمة في تلك البلدان التي يزورونها، فضلاً عن استحالة قيامهم بزيارة أكاديميات الإعداد والتجهيز للاعبين بدنياً.. ولياقياً وخلافه! وهذا لا يعني أننا نطالب رياضياً بالعيش دوماً في الجو الرياضي طيلة فترات التوقف.. لكن ما نطلبه أن يسعى هؤلاء إلى المحافظة على أنفسهم واستثمار مثل هذه الفترات بالارتقاء بمستواهم الفردي واكتساب الجديد للمنافسات المقبلة. وهم مطالبون بكل هذا ما داموا منتسبين للوسط الرياضي كلاعبين. إنما بعد اعتزالهم فلهم أن يفعلوا ما يشاءون..!
العربي غير بعيد عن المحلي!
طبيعة المنافسات الكروية في الوطن العربي شبه متطابقة. ونفسية وتركيبة اللاعب العربي من المحيط إلى الخليج واحدة. والظروف المحيطة به هي نفسها إلى حد كبير.. وبالتالي فإن نظرة وتفاعل اللاعب العربي مع فترات الركود الرياضي، غير بعيدة عن اللاعب المحلي.. ربما يكون للاعب المحلي عوائد مالية أفضل كثيراً منها عند اللاعب العربي باستثناء حالات بسيطة لأندية كبيرة مثل: الأهلي والزمالك (مصر)، الترجي والإفريقي (تونس)، القادسية والعربي (الكويت)، الريان والسد (قطر)، الرجاء والوداد البيضاوي (المغرب)، الأنصار والنجمة (لبنان)، الهلال والمريخ (السودان)... وغيرها!
غير أن الحقيقة تؤكد أن أعداد اللاعبين المحليين تفوق بكثير أعداد اللاعبين في تلك البلدان العربية، ويعود ذلك كما ذكرنا للعوائد المادية التي يتحصل عليها اللاعب المحلي في الأندية مثل: الأهلي، الاتحاد، الهلال، النصر، الشباب، الاتفاق، وغيرها من الأندية..!
وهذه نقطة مهمة يستند عليها مؤيدو إلغاء الاحتراف للاعب السعودي في المجالس العامة والخاصة..!
وفي المحصلة فأن اللاعب العربي يمضي إجازته حاله حال اللاعب السعودي وإن كان كثير من اللاعبين العرب يقضون إجازاتهم في أوطانهم، ولكن بدون استثمار هذه الإجازة فيما يفيدهم، أو يفيد أنديتهم.
اللاعب المحترف الأوروبي أو اللاتيني
بون شاسع يفصل بين اللاعب المحلي والعربي وبين المحترف في أوروبا الغربية وفي أمريكا اللاتينية في جزئية فهم وممارسة وتوظيف فترات التوقف للمنافسات الكروية..!
يقضي هؤلاء اللاعبون فترة التوقف بين قضائها مع عائلاتهم سواء في البلد الذي يحترف فيه أو في بلده الأصلي، ويضع لنفسه جدول زيارات للمعالم والمواقع التي لم يسعفه الوقت لزيارتها أثناء انغماسه في أجواء المنافسات الكروية. وقد يقوم بتلبية عرض إعلامي لم يجد الوقت المناسب للقيام به حينذاك.
ويضع هؤلاء اللاعبون ضمن برنامج فترة التوقف هذه فترة قصيرة قبل بدء الموسم لزيارة بعض الأكاديميات المتخصصة في مجال التأهيل البدني واللياقي سواء في هولندا أو إسبانيا أو إيطاليا أو إنجلترا.. ويهدفون من وراء هذا العمل، إلى تحضير أنفسهم وأبدانهم قبل الدخول في غمار المنافسات الكروية الجديدة، ولضمان تواجده القوي في التشكيل الأساسي وصولاً إلى المحافظة على سعره في بورصة النجوم..!
فأين نحن منهم..؟؟!!

تعليق