في ذهاب نصف النهائي لكأس ولي العهد الهلال المرهق يواجه السرعة الشبابية بخبرات لاعبيه

الهلال والشباب يجددان اليوم مواجهاتهما المثيرة
يجدد فريقا الهلال والشباب مساء اليوم صراعاتهما الثنائية حينما يتواجهان في إستاد الملك فهد الدولي في إطار ذهاب الدور قبل النهائي لمسابقة كأس ولي العهد.
ويخوض الهلال مواجهة اليوم على خلفية خسارته لنهائي الدوري الموسم قبل الماضي أمام الشباب، وعلى وقع خسارته أمامه أيضاً برباعية في جولة الدور الأول لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.
ويتوجس الهلال خيفة من جاره نتيجة لعامل الإرهاق الذي داهم لاعبيه بشكل واضح انعكس انعلالاً في خطوطه، ودفع ثمنها تعادلاً سلبياً أمام القادسية الجمعة الماضية في الدوري الممتاز، ولذا فإن الهلال سيرمي بكل ثقله اليوم للقتال من أجل الحصول على كأس المسابقة خشية تسرب بطولة الدوري منه، بعد أن أضعف التعادل مع القادسية من حظوظه فيها.
وسيرمي مدرب الهلال الروماني أولاريو كوزمين بكل ثقله وخبراته التدريبية لحسم مواجهة اليوم بصورة مبكرة تخلصه من القلاقل الفنية والنفسية والضغوط الجماهيرية والإعلامية التي قد تعصف به وتنهي مستقبله مع الفريق.
ومن خلال هذه المعطيات فإن الهلال سيدخل بكامل أوراقه المثالية التي اكتملت بعد انتهاء فترة إيقاف مدافعه البرازيلي مارسيلو تفاريس الذي يشكل دعامة أساسية ومحوراً رئيساً في توجيه خط الظهر الذي سيعود إليه عبدالعزيز الخثران في الجهة اليسرى بعد إصابة عبدالله الزوري.
وسيكون أمام الحارس محمد الدعيع ولاعب خط الوسط الليبي طارق التائب والمهاجم ياسر القحطاني مهام جسيمة وحملاً ثقيلاً في قيادة فريقهم للفوز، خصوصاً أن هذا الفوز سيقطع أكثر من 50 % من المشوار نحو نهائي الكأس، حتى وإن صرح مسؤولو الفريق المنتصر أن الشوط الأول انتهى وأنه ما يزال هناك شوط ثان.
في المقابل يتحرك الشباب بطموحات مماثلة، متطلعاً إلى الانتصار بقيادة مدربه الأرجنتيني أنزو هيكتور الذي يبدو أنه بعيد عن الضغوط التي يتعرض لها نظيره كوزمين.
وعلى الرغم من الإصابات التي طالت عدداً من لاعبي الشباب أمثال البرازيلي مارسيلو كماتشو وزميله عبده عطيف إلا أن مشاركتهما تبقى واردة، وسيشكلان في حال مشاركتهما أهم الأوراق الشبابية في هذه المواجهة الصعبة.
ونظراً لتكامل الخطوط الشبابية بوجود المدافع زيد المولد وزميله فيصل العبيلي، وكذا توافر إمكانيات لاعب الوسط الدفاعي بدر الحقباني والمهاجم الأرجنتيني مارتنيز إلا أن المباراة مرشحة لأن تشهد أكثر من هدف، ويتوقع أن تغيب عنها المنهجية الدفاعية المحكمة، خصوصاً أن العناصر الكروية في الفريقين (الدفاعية والهجومية) تغري وتشجع المدربين على المجازفة هجومياً، دون أن يعني ذلك التخلي عن الواجبات الدفاعية.
ويمتلك لاعبو الأطراف في كلا الفريقين نزعات هجومية واضحة، بوجود حسن معاذ وزيد المولد في الجانب الشبابي، وعبدالعزيز الخثران ومسفر القحطاني في الجانب الهلالي، إلا أن ظهيري الشباب يبدوان أكثر تميزاً من نظيريهما الهلاليين في سرعة الارتداد الدفاعي بعد فقدان الكرة.
وتبدو مهمة محوري الارتكاز الهلالي خالد عزيز وعمر الغامدي معقدة جداً فهما مطالبان بتغطية تقدم الخثران ومسفر القحطاني حال عدم مشاركة الغنام في اللقاء كمحور دفاعي ثابت.
وستشهد المباراة مواجهة مثيرة بين خبرة الهلاليين التي يمثلها الدعيع وتفاريس والتايب والقحطاني وحيوية وجماعية وسرعة الشبابيين التي يجسدها ناصر الشمراني وناجي مجرشي بشكل لافت، فلمن تكون الكلمة الفصل؟.
المصدر / الوطن السعودية

الهلال والشباب يجددان اليوم مواجهاتهما المثيرة
يجدد فريقا الهلال والشباب مساء اليوم صراعاتهما الثنائية حينما يتواجهان في إستاد الملك فهد الدولي في إطار ذهاب الدور قبل النهائي لمسابقة كأس ولي العهد.
ويخوض الهلال مواجهة اليوم على خلفية خسارته لنهائي الدوري الموسم قبل الماضي أمام الشباب، وعلى وقع خسارته أمامه أيضاً برباعية في جولة الدور الأول لمسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد.
ويتوجس الهلال خيفة من جاره نتيجة لعامل الإرهاق الذي داهم لاعبيه بشكل واضح انعكس انعلالاً في خطوطه، ودفع ثمنها تعادلاً سلبياً أمام القادسية الجمعة الماضية في الدوري الممتاز، ولذا فإن الهلال سيرمي بكل ثقله اليوم للقتال من أجل الحصول على كأس المسابقة خشية تسرب بطولة الدوري منه، بعد أن أضعف التعادل مع القادسية من حظوظه فيها.
وسيرمي مدرب الهلال الروماني أولاريو كوزمين بكل ثقله وخبراته التدريبية لحسم مواجهة اليوم بصورة مبكرة تخلصه من القلاقل الفنية والنفسية والضغوط الجماهيرية والإعلامية التي قد تعصف به وتنهي مستقبله مع الفريق.
ومن خلال هذه المعطيات فإن الهلال سيدخل بكامل أوراقه المثالية التي اكتملت بعد انتهاء فترة إيقاف مدافعه البرازيلي مارسيلو تفاريس الذي يشكل دعامة أساسية ومحوراً رئيساً في توجيه خط الظهر الذي سيعود إليه عبدالعزيز الخثران في الجهة اليسرى بعد إصابة عبدالله الزوري.
وسيكون أمام الحارس محمد الدعيع ولاعب خط الوسط الليبي طارق التائب والمهاجم ياسر القحطاني مهام جسيمة وحملاً ثقيلاً في قيادة فريقهم للفوز، خصوصاً أن هذا الفوز سيقطع أكثر من 50 % من المشوار نحو نهائي الكأس، حتى وإن صرح مسؤولو الفريق المنتصر أن الشوط الأول انتهى وأنه ما يزال هناك شوط ثان.
في المقابل يتحرك الشباب بطموحات مماثلة، متطلعاً إلى الانتصار بقيادة مدربه الأرجنتيني أنزو هيكتور الذي يبدو أنه بعيد عن الضغوط التي يتعرض لها نظيره كوزمين.
وعلى الرغم من الإصابات التي طالت عدداً من لاعبي الشباب أمثال البرازيلي مارسيلو كماتشو وزميله عبده عطيف إلا أن مشاركتهما تبقى واردة، وسيشكلان في حال مشاركتهما أهم الأوراق الشبابية في هذه المواجهة الصعبة.
ونظراً لتكامل الخطوط الشبابية بوجود المدافع زيد المولد وزميله فيصل العبيلي، وكذا توافر إمكانيات لاعب الوسط الدفاعي بدر الحقباني والمهاجم الأرجنتيني مارتنيز إلا أن المباراة مرشحة لأن تشهد أكثر من هدف، ويتوقع أن تغيب عنها المنهجية الدفاعية المحكمة، خصوصاً أن العناصر الكروية في الفريقين (الدفاعية والهجومية) تغري وتشجع المدربين على المجازفة هجومياً، دون أن يعني ذلك التخلي عن الواجبات الدفاعية.
ويمتلك لاعبو الأطراف في كلا الفريقين نزعات هجومية واضحة، بوجود حسن معاذ وزيد المولد في الجانب الشبابي، وعبدالعزيز الخثران ومسفر القحطاني في الجانب الهلالي، إلا أن ظهيري الشباب يبدوان أكثر تميزاً من نظيريهما الهلاليين في سرعة الارتداد الدفاعي بعد فقدان الكرة.
وتبدو مهمة محوري الارتكاز الهلالي خالد عزيز وعمر الغامدي معقدة جداً فهما مطالبان بتغطية تقدم الخثران ومسفر القحطاني حال عدم مشاركة الغنام في اللقاء كمحور دفاعي ثابت.
وستشهد المباراة مواجهة مثيرة بين خبرة الهلاليين التي يمثلها الدعيع وتفاريس والتايب والقحطاني وحيوية وجماعية وسرعة الشبابيين التي يجسدها ناصر الشمراني وناجي مجرشي بشكل لافت، فلمن تكون الكلمة الفصل؟.
المصدر / الوطن السعودية





تعليق