في ليلة تزينت فيها المدرجات بالأهازيج الصفراء، وتألقت فيها الألعاب النارية في سماء جدة، أعلن نادي الاتحاد نفسه بطلًا لدوري روشن السعودي 2025، بعد أن حسم اللقب قبل جولتين من الختام، مؤكدًا عودته القوية إلى قمة الكرة السعودية.
بـ 77 نقطة من أصل 32 مباراة، وبتفوق صريح على أقرب ملاحقيه الهلال صاحب الـ71 نقطة، فرض "العميد" هيمنته المطلقة على الموسم، محققًا 24 فوزًا و5 تعادلات، وتلقى فقط 3 هزائم، في مسيرة اتسمت بالثبات والقوة والانضباط التكتيكي. ? أرقام تلخص البطولات:
الاتحاد لم يكتف بالفوز، بل أعاد روح البطل إلى ملعب الجوهرة، وسط تألق لافت من كتيبة النجوم بقيادة فابينيو، كورونادو، رومارينهو، وعبدالرزاق حمدالله، إلى جانب صلابة الدفاع بقيادة حسان تمبكتي وأحمد شراحيلي، وتألق الحارس مارسيلو غروهي.
الجماهير الاتحادية التي صبرت طويلًا، كان لها الموعد مع الفرح، وهي ترى فريقها يرفع درع الدوري مجددًا، في موسم استثنائي من حيث النتائج والانضباط والهوية الفنية.
?ما بعد التتويج:
وبهذا التتويج، يضمن الاتحاد المشاركة رسميًا في دوري أبطال آسيا وبطولة نخبة آسيا، كما تنتظره مباراة حاسمة في نهائي كأس الملك أمام القادسية، في مشهد قد يكرس موسمًا تاريخيًا مزدوج الذهب.
الاتحاد عاد بطلًا، لا كمن يطرق الأبواب، بل كمن صعد إلى القمة بثبات وعزيمة.
بـ 77 نقطة من أصل 32 مباراة، وبتفوق صريح على أقرب ملاحقيه الهلال صاحب الـ71 نقطة، فرض "العميد" هيمنته المطلقة على الموسم، محققًا 24 فوزًا و5 تعادلات، وتلقى فقط 3 هزائم، في مسيرة اتسمت بالثبات والقوة والانضباط التكتيكي. ? أرقام تلخص البطولات:
- الأكثر فوزًا: 24 مباراة
- أقوى دفاع: 5 هزائم فقط طوال الموسم
- فارق الأهداف: +42 هدفًا
- الأداء في الحسم: 3-1 على الرائد و3-0 على الفيحاء كانتا رسائل لا تقبل الشك.
الاتحاد لم يكتف بالفوز، بل أعاد روح البطل إلى ملعب الجوهرة، وسط تألق لافت من كتيبة النجوم بقيادة فابينيو، كورونادو، رومارينهو، وعبدالرزاق حمدالله، إلى جانب صلابة الدفاع بقيادة حسان تمبكتي وأحمد شراحيلي، وتألق الحارس مارسيلو غروهي.
الجماهير الاتحادية التي صبرت طويلًا، كان لها الموعد مع الفرح، وهي ترى فريقها يرفع درع الدوري مجددًا، في موسم استثنائي من حيث النتائج والانضباط والهوية الفنية.
?ما بعد التتويج:
وبهذا التتويج، يضمن الاتحاد المشاركة رسميًا في دوري أبطال آسيا وبطولة نخبة آسيا، كما تنتظره مباراة حاسمة في نهائي كأس الملك أمام القادسية، في مشهد قد يكرس موسمًا تاريخيًا مزدوج الذهب.
الاتحاد عاد بطلًا، لا كمن يطرق الأبواب، بل كمن صعد إلى القمة بثبات وعزيمة.