هذا الموضوع منقول من جريدة الرياضية للكاتب محمد البكيري،
لقد وصل النجم سامي الجابر قائد المنتخب الوطني الأول وقائد الهلال الفعلي الى حد الغطرسة واصبح يشعرنا انه طاووس يمشي بيننا .. رضينا أم بينا بما يصدر منه.
والطاووس عندما يفرد ريشه الزاهي فهو يصل لقمة غطرسته وحماقته في ان واحد. وهو يتباهي ويتجاهل من حوله أعجبهم او لم يعجبهم تصرفه.
وعندما يشتم سامي الجابر بعض لاعبي السد ومدربهم فضائيا.. وقبلها يهرول امام جمهور الإتحاد ويطالبهم بالصمت.. ويقف امام جمهور الإتفاق ويطالبتهم بالذهاب للنوم بعد تقدم فريقه.. فهو يجسد صورة الطاووس الذي لا يبالي. ويؤكد عبارة من "آمن العقوبة اساء الأدب"... لذا لا زالت لغة تخاطبنا الإعلامي الرياضي تتغاضى حد الدلال وتميع الحدث والعبارات عند تقييم تجاوزات بعض هؤولاء النجوم امثال سامي الجابر.. بطريقة اشبه بالنقد الحصري لهم بذلك الإسلوب المنمق..
هؤلاء ليس لهم تصنيف خاص عن بقية زملائهم لتجاوزهم .. او قائمة ممنوع الإقتراب نقدا لملاظفتهم. لذا سامي الجابر له وعليه ما لهم وما عليهم بصدق. هل يعقل ان يكون قائد المنتخب الأول لاعبا انفعاليا داخل المعلعب واستفزازيا لجماهير اندية زملائه وذا لسان سليط مع الخصوم.
بصدق اكثر لا الوم اللاعب سامي الجابر ولكن اؤكد للمرة التي لا اذكر عددها. ان تصرفات اللاعب هي ثمار الهالة الإعلامية التي صورت له انه نجم مطلق خارج مسارات البقية.. فيما هو في نظر الأخرين، الأكثر وعيا.. نجم مثل العديد من زملائه قد يزيد او ينقص قليلا عن بعضهم فالنجومية ليس ابداعا داخل الملعب.
تعليق:
السؤال هل الغرور يجعل الإنسان يفعل ما فعل سامي الجابر وغيره. وهل صدق نفسه عندما ظن نفسه انه بالفعل لاعب عالمي كغيره من اللاعبين المشاهير امثال رونالد وزيدان ومارادونا.
أخطأ اذا كان هذا ظنه لأن هناك الكثير من اللاعبين الذين يمثلون انديتهم ويمثلون المنتخب الذين لو اتحيت لهم الفرصة الإعلامية وغيرها من الفرص كما اتيحت لأصبحوا افضل منه بكثير ولأفل نجمه تمام كما افل نجم غيره من المشاهير امثال ماجد عبدالله والنعيمة.
لقد وصل النجم سامي الجابر قائد المنتخب الوطني الأول وقائد الهلال الفعلي الى حد الغطرسة واصبح يشعرنا انه طاووس يمشي بيننا .. رضينا أم بينا بما يصدر منه.
والطاووس عندما يفرد ريشه الزاهي فهو يصل لقمة غطرسته وحماقته في ان واحد. وهو يتباهي ويتجاهل من حوله أعجبهم او لم يعجبهم تصرفه.
وعندما يشتم سامي الجابر بعض لاعبي السد ومدربهم فضائيا.. وقبلها يهرول امام جمهور الإتحاد ويطالبهم بالصمت.. ويقف امام جمهور الإتفاق ويطالبتهم بالذهاب للنوم بعد تقدم فريقه.. فهو يجسد صورة الطاووس الذي لا يبالي. ويؤكد عبارة من "آمن العقوبة اساء الأدب"... لذا لا زالت لغة تخاطبنا الإعلامي الرياضي تتغاضى حد الدلال وتميع الحدث والعبارات عند تقييم تجاوزات بعض هؤولاء النجوم امثال سامي الجابر.. بطريقة اشبه بالنقد الحصري لهم بذلك الإسلوب المنمق..
هؤلاء ليس لهم تصنيف خاص عن بقية زملائهم لتجاوزهم .. او قائمة ممنوع الإقتراب نقدا لملاظفتهم. لذا سامي الجابر له وعليه ما لهم وما عليهم بصدق. هل يعقل ان يكون قائد المنتخب الأول لاعبا انفعاليا داخل المعلعب واستفزازيا لجماهير اندية زملائه وذا لسان سليط مع الخصوم.
بصدق اكثر لا الوم اللاعب سامي الجابر ولكن اؤكد للمرة التي لا اذكر عددها. ان تصرفات اللاعب هي ثمار الهالة الإعلامية التي صورت له انه نجم مطلق خارج مسارات البقية.. فيما هو في نظر الأخرين، الأكثر وعيا.. نجم مثل العديد من زملائه قد يزيد او ينقص قليلا عن بعضهم فالنجومية ليس ابداعا داخل الملعب.
تعليق:
السؤال هل الغرور يجعل الإنسان يفعل ما فعل سامي الجابر وغيره. وهل صدق نفسه عندما ظن نفسه انه بالفعل لاعب عالمي كغيره من اللاعبين المشاهير امثال رونالد وزيدان ومارادونا.
أخطأ اذا كان هذا ظنه لأن هناك الكثير من اللاعبين الذين يمثلون انديتهم ويمثلون المنتخب الذين لو اتحيت لهم الفرصة الإعلامية وغيرها من الفرص كما اتيحت لأصبحوا افضل منه بكثير ولأفل نجمه تمام كما افل نجم غيره من المشاهير امثال ماجد عبدالله والنعيمة.








تعليق