
[IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

[IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تسود حالة من خيبة الأمل وحتى السخط لدى
الجماهير الرياضية المحبة لكرة القدم في المنطقة لعدم
بث مباريات كأس العالم التي افتتحت الجمعة
على الهواء مباشرة كما جرت العادة اقتصار ذلك على
البث الفضائي المشفر المدفوع الثمن.ولاول مرة
في تاريخ تصفيات كأس العالم منح الاتحاد الدولي لكرة القدم
(الفيفا) حقوق بث مباريات كأس العالم على
القنوات الفضائية بشكل مشفر بينما سمح بالبث الارضي
للمحطات التلفزيونية التي لم تشتريها معظم
تلفزيونات المنطقة العربية.وفي منطقة الشرق الاوسط
وشمال افريقيا اشترت محطة راديو وتلفزيون
العرب (أي. ار. تي.) حقوق البث الفضائي المشفر
بمبلغ قدر بنحو 64مليون دولار امريكي حيث تقوم
بالبث المشفر للمشتركين في كافة الدول العربية بالاضافة
الى ايران حسب الاتفاقية مع شركة انترناشيونال
انترتينمنت.وقال عبدالعزيز النهاري نائب رئيس أي. ار. تي.
لشؤون القنوات لرويترز انه مدرك ان المشاهد
العربي وجد غضاضة في موضوع عدم رؤية المباريات
بشكل مباشر على الهواء من قبل الجمهور
كما جرت العادة الا ان موضوع التلفزيون المدفوع الاجر
هو السائد حاليا في معظم دول العالم
وان شركة اخرى كانت ستشتري حقوق البث لو لم تحصل
عليها أي ار تي.واشار الى ان الفيفا
ستحصل من خلال منح حقوق البث المشفر على
نحو 2، 1مليار دولار مقابل نحو 300مليون دولار
كانت تحصل عليها مع البث غير المشفر.واضاف "نحن
اشترينا حقوق البث لكي نعمل شيئاً للمنطقة
وحتى لو لم نحقق ربحا ماديا سنستطيع ان نساهم في تعويد
المشاهد على التلفزيون المدفوع الاجر".
واوضح ان المشاهد يستطيع الحصول على بطاقة خاصة
لكي يتمكن من متابعة مباريات كأس العالم
في منطقة الخليج بسعر قدره نحو 500ريال سعودي
( 133دولارا امريكيا) وهناك بطاقات يمكن
ان تخول المشترك ان يحصل على مجموعة قنوات الاوائل
لمدة ستة اشهر بنحو 750ريالاً ( 200دولار).
ولم يعلق احد من تلفزيونات المنطقة التي لم تشتر حقوق
البث الاراضي على امتناعها عن ذلك الا ان بعض المصادر
في هذه المحطات التلفزيونية التي لم تشأ ذكر
اسمها تذرع بالقول ان توقيت المباريات التي تقام في
فترة الصبح والظهيرة وهي فترة العمل في المنطقة تجعل
لا فائدة من بثها على الهواء مباشرة. ( جريدة الرياض ) .
مع اجمل تحياتي الغالية اخوكم الحايلي

تعليق