[c]
أعلن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم البريطاني كيث كوبر أنه أقيل من منصبه، وعين بدلا منه السويسري ماركوس سيغلر.
وأوضح كوبر الذي يشغل هذا المنصب منذ سبع سنوات أن الأمين العام أورس لينتسي أبلغه بالنبأ وطلب منه ترك منصبه في غضون 24 ساعة, مشيرا إلى عدم إعطائه أي سبب لهذه الإقالة، وقال كوبر أصبت بخيبة لأنهم لم يسمحوا لي بمناقشة الرئيس الذي أعرفه شخصيا منذ 30 عاما, ولم يقدموا لي أي سبب, ومن الصعب فهم ما حدث.
وتعتبر وإقالة كوبر هي الثانية لمسؤول في الفيفا بعد الأمين العام السابق السويسري ميشيل تسن روفينن الذي ترك منصبه يوم 4 يوليو الحالي, وعين مكانه مواطنه أورس لينتسي, الذي كان أمينا عاما مساعدا ومديرا ماليا، وكان روفينن اتهم بلاتر بإيجاد تلاعبات حسابية في الفيفا وقدم تقريرا ندد فيه بوقف أعمال لجنة تدقيق حسابات الفيفا, وتضمن أيضا حالتي رشوة تعتبران في القانون السويسري جنحة جزائية, بالإضافة إلى ستة مواضيع أخرى تتعلق بقرارات تمس بسمعة الفيفا.
وعلى أساس هذا التقرير, رفع 11 من أصل 24 عضوا في اللجنة التنفيذية بينهم خمسة من نواب الرئيس دعوى ضد بلاتر أمام القضاء السويسري, ثم سحبوها بعد يومين من إعادة انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا لولاية جديدة مدتها أربع سنوات بفوزه على منافسه الوحيد الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي بمجموع 139 صوتا مقابل 56، وبعد انتخابه, أعطى بلاتر لنفسه مهلة 100 يوم لإعادة النظام داخل الأمانة العامة للفيفا.
[/c]
أعلن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم البريطاني كيث كوبر أنه أقيل من منصبه، وعين بدلا منه السويسري ماركوس سيغلر.
وأوضح كوبر الذي يشغل هذا المنصب منذ سبع سنوات أن الأمين العام أورس لينتسي أبلغه بالنبأ وطلب منه ترك منصبه في غضون 24 ساعة, مشيرا إلى عدم إعطائه أي سبب لهذه الإقالة، وقال كوبر أصبت بخيبة لأنهم لم يسمحوا لي بمناقشة الرئيس الذي أعرفه شخصيا منذ 30 عاما, ولم يقدموا لي أي سبب, ومن الصعب فهم ما حدث.
وتعتبر وإقالة كوبر هي الثانية لمسؤول في الفيفا بعد الأمين العام السابق السويسري ميشيل تسن روفينن الذي ترك منصبه يوم 4 يوليو الحالي, وعين مكانه مواطنه أورس لينتسي, الذي كان أمينا عاما مساعدا ومديرا ماليا، وكان روفينن اتهم بلاتر بإيجاد تلاعبات حسابية في الفيفا وقدم تقريرا ندد فيه بوقف أعمال لجنة تدقيق حسابات الفيفا, وتضمن أيضا حالتي رشوة تعتبران في القانون السويسري جنحة جزائية, بالإضافة إلى ستة مواضيع أخرى تتعلق بقرارات تمس بسمعة الفيفا.
وعلى أساس هذا التقرير, رفع 11 من أصل 24 عضوا في اللجنة التنفيذية بينهم خمسة من نواب الرئيس دعوى ضد بلاتر أمام القضاء السويسري, ثم سحبوها بعد يومين من إعادة انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا لولاية جديدة مدتها أربع سنوات بفوزه على منافسه الوحيد الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي بمجموع 139 صوتا مقابل 56، وبعد انتخابه, أعطى بلاتر لنفسه مهلة 100 يوم لإعادة النظام داخل الأمانة العامة للفيفا.
[/c]
