بات الفرنسي برونو ميتسو رسميا مدربا لفريق العين بطل الدوري الاماراتي لكرة القدم لموسم واحد (عشرة أشهر) بعد ان وقع العقد فجر امس في القطارة حيث مقر النادي,واكد حمد بن نخيرات العامري عضو اللجنة التنفيذية في نادي العين والمشرف على فريق الكرة: «لقد وقع ميتسو العقد للاشراف على فريقنا في الموسم المقبل».
وسيخلف ميتسو البوسني جمال حاجي الذي كان تولى المهمة بدوره من الروماني انجل يوردانيسكو الموسم الماضي.
ولم يكشف العامري عن التفاصيل المادية للعقد، وقال: «افضل عدم ذكر قيمة العقد»، لكنه اكد انها اقل من القيمة التي ذكرتها الاذاعة السنغالية ووصلت إلى مليون دولار: «انها بالتأكيد اقل من ذلك»,واوضح: «كنا نفضل ان نوقع عقدا لمدة موسمين لكن المدرب ملتزم بكلمة شرف مع الاتحاد السنغالي وعليه ان يعود في نهاية الموسم الحالي إلى السنغال لاكمال مهمته، وعلى كل حال سنرى ماذا سيحصل لاحقا».
وتابع العامري: «مازال ميتسو موجودا في الامارات حاليا وسيغادرها الاثنين (اليوم) على ان يعود لبدء مهمته مع الفريق في 25 يوليو الجاري».
وكان الطرفان توصلا إلى اتفاق شبه نهائي بعد مفاوضات شاقة بدأها العامري نفسه في فرنسا عقب مونديال 2002 مباشرة ثم في العين بعد وصول ميتسو، لأن مشكلة ارتباط المدرب الفرنسي بعقده مع منتخب السنغال عرقلت التوقيع لبعض الوقت.
وأعلن المسؤولون في النادي وميتسو عن عقد مؤتمر صحافي لكشف تفاصيل العقد لكن المدرب فضل الاكتفاء بالتوقيع بعد تذليل العقبات وتأجيل الحديث إلى وقت آخر.
واضاف العامري: «رغب المدرب في تأجيل المؤتمر الصحافي إلى حين حضوره لتسلم مهمته لانه يريد التحدث عن برنامجه وتكوين فكرة كافية عن الفريق واللاعبين والتطرق إلى معسكرات الاعداد للموسم المقبل ولذلك نزلنا عند رغبته».
ونقل العامري عن ميتسو قوله: «انه سعيد جدا بالعمل مع الفريق الاماراتي وانه لم يغامر بترك منتخب السنغال لتولي الاشراف على العين لانه يعتبر نفسه شخصا طموحا يحب التحديات»,وكشف المشرف على الفريق: «اقترحنا على ميتسو بعض اسماء المحترفين لضمها وهو اقترح بعضها ايضا وسنتعاقد مع اثنين في غضون اسبوع، والثالث سيكون الشهر المقبل» دون الكشف عن الاسماء,وارتفعت اسهم ميتسو (48 عاما) بشكل لافت بعد قيادته منتخب السنغال إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه يتصدر مجموعة صعبة ضمت ايضا المغرب ومصر والجزائر وناميبيا، وهو بدأ الاشراف عليه في نوفمبر وفي,2000 النهائيات، صنع ميتسو من المنتخب السنغالي «قوة عظمى» بقيادته إلى ربع النهائي في أول مشاركة له قبل أن يخسر بصعوبة امام تركيا صفر/1 بالهدف الذهبي,ولا يملك ميتسو سجلا ناصعا كلاعب حيث دافع عن الوان نيس واندرلخت البلجيكي وفالنسيان، ثم بدأ مهمته التدريبية وكانت محطته الأولى خارج فرنسا مع منتخب غينيا قبل أن يحط رحاله في السنغال.
وسيخلف ميتسو البوسني جمال حاجي الذي كان تولى المهمة بدوره من الروماني انجل يوردانيسكو الموسم الماضي.
ولم يكشف العامري عن التفاصيل المادية للعقد، وقال: «افضل عدم ذكر قيمة العقد»، لكنه اكد انها اقل من القيمة التي ذكرتها الاذاعة السنغالية ووصلت إلى مليون دولار: «انها بالتأكيد اقل من ذلك»,واوضح: «كنا نفضل ان نوقع عقدا لمدة موسمين لكن المدرب ملتزم بكلمة شرف مع الاتحاد السنغالي وعليه ان يعود في نهاية الموسم الحالي إلى السنغال لاكمال مهمته، وعلى كل حال سنرى ماذا سيحصل لاحقا».
وتابع العامري: «مازال ميتسو موجودا في الامارات حاليا وسيغادرها الاثنين (اليوم) على ان يعود لبدء مهمته مع الفريق في 25 يوليو الجاري».
وكان الطرفان توصلا إلى اتفاق شبه نهائي بعد مفاوضات شاقة بدأها العامري نفسه في فرنسا عقب مونديال 2002 مباشرة ثم في العين بعد وصول ميتسو، لأن مشكلة ارتباط المدرب الفرنسي بعقده مع منتخب السنغال عرقلت التوقيع لبعض الوقت.
وأعلن المسؤولون في النادي وميتسو عن عقد مؤتمر صحافي لكشف تفاصيل العقد لكن المدرب فضل الاكتفاء بالتوقيع بعد تذليل العقبات وتأجيل الحديث إلى وقت آخر.
واضاف العامري: «رغب المدرب في تأجيل المؤتمر الصحافي إلى حين حضوره لتسلم مهمته لانه يريد التحدث عن برنامجه وتكوين فكرة كافية عن الفريق واللاعبين والتطرق إلى معسكرات الاعداد للموسم المقبل ولذلك نزلنا عند رغبته».
ونقل العامري عن ميتسو قوله: «انه سعيد جدا بالعمل مع الفريق الاماراتي وانه لم يغامر بترك منتخب السنغال لتولي الاشراف على العين لانه يعتبر نفسه شخصا طموحا يحب التحديات»,وكشف المشرف على الفريق: «اقترحنا على ميتسو بعض اسماء المحترفين لضمها وهو اقترح بعضها ايضا وسنتعاقد مع اثنين في غضون اسبوع، والثالث سيكون الشهر المقبل» دون الكشف عن الاسماء,وارتفعت اسهم ميتسو (48 عاما) بشكل لافت بعد قيادته منتخب السنغال إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه يتصدر مجموعة صعبة ضمت ايضا المغرب ومصر والجزائر وناميبيا، وهو بدأ الاشراف عليه في نوفمبر وفي,2000 النهائيات، صنع ميتسو من المنتخب السنغالي «قوة عظمى» بقيادته إلى ربع النهائي في أول مشاركة له قبل أن يخسر بصعوبة امام تركيا صفر/1 بالهدف الذهبي,ولا يملك ميتسو سجلا ناصعا كلاعب حيث دافع عن الوان نيس واندرلخت البلجيكي وفالنسيان، ثم بدأ مهمته التدريبية وكانت محطته الأولى خارج فرنسا مع منتخب غينيا قبل أن يحط رحاله في السنغال.