لرأي الرياضي
الضحك على الدقون
أغلق مزاد صفقات الصيف كالعادة على لاشيء وكل الاسماء (الرنانة) التي سمعنا بها في فترة الصيف مثل باجيو وروماريو وزولا وحتى اوتاكا كانت مجرد (تصبيرة) للجماهير اما الواقع فيقول انها (حمى موسمية) تنتهي مع أول يوم لبدء التدريبات.
المشكلة أن هناك من صدق فعلاً امكانية التعاقد مع هذه الاسماء وهو يعرف بأن ناديه لا يستطيع أن يوفر للاعبيه (مياه الشرب) وبين كل صفقة واخرى حكاية واسماء (ورش) يومي في الصحف للمسؤول الذي يجد في نفس هذه الأخبار وسيلة دسمة للظهور حتى ولو على حساب الحقيقة.
الواقع الحقيقي الذي يجب أن نعترف به ونتعامل معه هو أن الدوري الاماراتي بدأ بسحب البساط بشكل واضح وصفقات هذا الدوري حقيقة واضحة لم تكن كما يحدث عندنا ضحك على (دقون الغلابا) من الجماهير من قبل بعض الصحف ومسؤولي الاندية الذين يعتقدون أن تثبيت (كراسيهم) يحتاج لتسريب مثل هذه الأخبار.
لم نعد نتفاجأ عندما نقرأ عن التعاقدات بالملايين التي تتم في الدوري الاماراتي ولن يكون غريباً ان تحولنا قريباً جداً لمتابعة الدوري الاماراتي فكم النجوم المنضمين للاندية الاماراتية يجعلنا نصادق على أن هناك ما يدعو للفرجة والمتعة.
والمحزن في امر الدوري السعودي ان هناك تصاعداً كبيراً للتعصب حتى اصبح بعض المشجعين يفرح لخسارة الفريق المنافس اكثر من فرحته بفوز فريقه واصبحت الصفقات تتم (للتشفي) وليس للاستفادة وحتى اكون أكثر صدقاً معكم أؤكد لكم أنني لا أعرف السبب الحقيقي في هذا التحول الخطير ولكنه لن يخرج عن ثلاثة اشياء هي المسؤول والصحافة والوعي الجماهيري. وقد تكون المسؤولية مشتركة مع تفاوت نسب المسؤولية بين شخص وآخر.
> يقدم اتحاد الكرة الاماراتي ستة عشر مليون ريال سنوياً للاندية !!!
> لم يعد اللاعب السعودي يهتم بمسألة الانضباط اليومي لأنه يعرف سلفاً بأن الادارة التي لا تقدم له راتبه لن تستطيع أن تخصم عليه.
> المادة أولاً وثانياً وثالثاً وحتى عاشراً وبعد ذلك يأتي اي أمر آخر لتطور الكرة السعوية وتحقيق رغبات المسؤولين عنها.
حسن عبدالقادر
الضحك على الدقون
أغلق مزاد صفقات الصيف كالعادة على لاشيء وكل الاسماء (الرنانة) التي سمعنا بها في فترة الصيف مثل باجيو وروماريو وزولا وحتى اوتاكا كانت مجرد (تصبيرة) للجماهير اما الواقع فيقول انها (حمى موسمية) تنتهي مع أول يوم لبدء التدريبات.
المشكلة أن هناك من صدق فعلاً امكانية التعاقد مع هذه الاسماء وهو يعرف بأن ناديه لا يستطيع أن يوفر للاعبيه (مياه الشرب) وبين كل صفقة واخرى حكاية واسماء (ورش) يومي في الصحف للمسؤول الذي يجد في نفس هذه الأخبار وسيلة دسمة للظهور حتى ولو على حساب الحقيقة.
الواقع الحقيقي الذي يجب أن نعترف به ونتعامل معه هو أن الدوري الاماراتي بدأ بسحب البساط بشكل واضح وصفقات هذا الدوري حقيقة واضحة لم تكن كما يحدث عندنا ضحك على (دقون الغلابا) من الجماهير من قبل بعض الصحف ومسؤولي الاندية الذين يعتقدون أن تثبيت (كراسيهم) يحتاج لتسريب مثل هذه الأخبار.
لم نعد نتفاجأ عندما نقرأ عن التعاقدات بالملايين التي تتم في الدوري الاماراتي ولن يكون غريباً ان تحولنا قريباً جداً لمتابعة الدوري الاماراتي فكم النجوم المنضمين للاندية الاماراتية يجعلنا نصادق على أن هناك ما يدعو للفرجة والمتعة.
والمحزن في امر الدوري السعودي ان هناك تصاعداً كبيراً للتعصب حتى اصبح بعض المشجعين يفرح لخسارة الفريق المنافس اكثر من فرحته بفوز فريقه واصبحت الصفقات تتم (للتشفي) وليس للاستفادة وحتى اكون أكثر صدقاً معكم أؤكد لكم أنني لا أعرف السبب الحقيقي في هذا التحول الخطير ولكنه لن يخرج عن ثلاثة اشياء هي المسؤول والصحافة والوعي الجماهيري. وقد تكون المسؤولية مشتركة مع تفاوت نسب المسؤولية بين شخص وآخر.
> يقدم اتحاد الكرة الاماراتي ستة عشر مليون ريال سنوياً للاندية !!!
> لم يعد اللاعب السعودي يهتم بمسألة الانضباط اليومي لأنه يعرف سلفاً بأن الادارة التي لا تقدم له راتبه لن تستطيع أن تخصم عليه.
> المادة أولاً وثانياً وثالثاً وحتى عاشراً وبعد ذلك يأتي اي أمر آخر لتطور الكرة السعوية وتحقيق رغبات المسؤولين عنها.
حسن عبدالقادر




تعليق