تبتئس عند مسايرة ما تشاهده وتعايشه من لغط ولبس وغش وتدليس، بالصمت والخنوع، فالبأس الشديد مدعاة لليأس الذي يجب أن لا يدفعنا للاستئناس بالواقع المزري، واللجوء لمبدأ الصبر وسعة البال مع أباطيل المرجفين وأفاعيل المرتزقة.
تكالبت في الأيام الماضية شرذمة من زمرة الباطل تجريحاً وتقريعاً بالنصر ولاعبيه وجماهيره، وأتت أصواتهم نباحاً، بل كدوي انفجار للحقد المزمن الذي يعانونه في صدورهم، وسّلت أقلام أحبارهم الأدعياء كعلامة استفهام كبيره، لمحو آخر صرعات ..... الهلالي، ودفاعاً عن فضيحة سامسونج الكوري المشينه والمخزيه في حق الوطن.
قام الأحبار بالتفنن والإبداع في إخراج سيناريو جديد للأحداث، فبحثوا عن علم يشغل الرأي العام عن فضائح ناديهم، فأكثروا من التصريحات وعلى جميع المستويات، ومن عقر دارهم، عبر وسائل أعلامهم المقيتة، ضد النصر، فكان مادتهم الدسمة التي ضمنت لثلة المستصحفين المتفلته من أقزام الأعلام تغييب عقول اغبيائهم في بحور النسيان عن كل ما صار من اخفاقات وفشل وتدني ليس بغريب في مستوى الأخلاق للاعبي الدلال، لاعبي المزعوم بالزعيم.
وما يثير الدهشة والانتباه تفردهم بالحظوة وبشكل واضح وعلني، وبعكس ما يثار ويعلن ويقال، من تذمرهم الدائم من واقعهم وادعائهم المستمر بما يسلط عليهم من غبن وظلم، فكانوا كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته.
تجدهم في حرب دائما، وتجدهم في حروبهم ضحية من ضحايا القهر والكبت، وبدموع التماسيح، حاذقين في حفظ أدوارهم أدوار المكر والخداع، وبتفنن دائم في ممارسة انحرافاتهم في جنح الظلام وبعيداً عن الأعين، وبشكل يثير التقزز والاشمئزاز، وبرؤية خاطئة اختلقوها لأنفسهم بأنهم شعب الله المختار، وبأنهم وليس غيرهم أحق بالدفاع عن الوطن، ولم يروا بأساً في تمريغ أسم الوطن في التراب، عندما نال الحق والأنصاف من سدة الهلال، وأنفضح المستور وبان، بعيداً عن ألاعيب الكراسي وبذاءة الأعلام.
أحبارهم ينّـظرون صباحا ومساء، ليردد الصغار (بابا جاء .. بابا جاء)، وكأنهم ينفذون بالحرف الواحد تعليمات بروتوكولات أجدادهم، سعياً لتحقيق أحلامهم الواهية، ولم يتركوا جحر ضب إلا ودخلوه.
وحتى وان ظهر الحق وبان، وحتى وأن طفى الزيت على الماء وظهر للعيان، ستجدهم أعداء للحقيقة، وعشاق للمواخير وبيوت الظلام، فحياتهم بحظوة عند هذا أو ذاك، وأقوالهم حظوة لهذا وذاك ..
وسنجد كل يوم تفسير جديد لحملة الادعاءات، وسنشهد الكثير من الأسباب والمبررات، كما كان من شأن حملات الشر في الماضي البعيد.
تكالبت في الأيام الماضية شرذمة من زمرة الباطل تجريحاً وتقريعاً بالنصر ولاعبيه وجماهيره، وأتت أصواتهم نباحاً، بل كدوي انفجار للحقد المزمن الذي يعانونه في صدورهم، وسّلت أقلام أحبارهم الأدعياء كعلامة استفهام كبيره، لمحو آخر صرعات ..... الهلالي، ودفاعاً عن فضيحة سامسونج الكوري المشينه والمخزيه في حق الوطن.
قام الأحبار بالتفنن والإبداع في إخراج سيناريو جديد للأحداث، فبحثوا عن علم يشغل الرأي العام عن فضائح ناديهم، فأكثروا من التصريحات وعلى جميع المستويات، ومن عقر دارهم، عبر وسائل أعلامهم المقيتة، ضد النصر، فكان مادتهم الدسمة التي ضمنت لثلة المستصحفين المتفلته من أقزام الأعلام تغييب عقول اغبيائهم في بحور النسيان عن كل ما صار من اخفاقات وفشل وتدني ليس بغريب في مستوى الأخلاق للاعبي الدلال، لاعبي المزعوم بالزعيم.
وما يثير الدهشة والانتباه تفردهم بالحظوة وبشكل واضح وعلني، وبعكس ما يثار ويعلن ويقال، من تذمرهم الدائم من واقعهم وادعائهم المستمر بما يسلط عليهم من غبن وظلم، فكانوا كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته.
تجدهم في حرب دائما، وتجدهم في حروبهم ضحية من ضحايا القهر والكبت، وبدموع التماسيح، حاذقين في حفظ أدوارهم أدوار المكر والخداع، وبتفنن دائم في ممارسة انحرافاتهم في جنح الظلام وبعيداً عن الأعين، وبشكل يثير التقزز والاشمئزاز، وبرؤية خاطئة اختلقوها لأنفسهم بأنهم شعب الله المختار، وبأنهم وليس غيرهم أحق بالدفاع عن الوطن، ولم يروا بأساً في تمريغ أسم الوطن في التراب، عندما نال الحق والأنصاف من سدة الهلال، وأنفضح المستور وبان، بعيداً عن ألاعيب الكراسي وبذاءة الأعلام.
أحبارهم ينّـظرون صباحا ومساء، ليردد الصغار (بابا جاء .. بابا جاء)، وكأنهم ينفذون بالحرف الواحد تعليمات بروتوكولات أجدادهم، سعياً لتحقيق أحلامهم الواهية، ولم يتركوا جحر ضب إلا ودخلوه.
وحتى وان ظهر الحق وبان، وحتى وأن طفى الزيت على الماء وظهر للعيان، ستجدهم أعداء للحقيقة، وعشاق للمواخير وبيوت الظلام، فحياتهم بحظوة عند هذا أو ذاك، وأقوالهم حظوة لهذا وذاك ..
وسنجد كل يوم تفسير جديد لحملة الادعاءات، وسنشهد الكثير من الأسباب والمبررات، كما كان من شأن حملات الشر في الماضي البعيد.



تعليق