يلف أعناقنا وزراً كبيراً عند أضفاء هالة خادعة تتوشح بالزيف والخداع، لبعض الصغار عقلاً وكبار الأجسام، وننسى بأن الأجسام أجسام بغال والأحلام أحلام العصافير.
ننظر من خلال نظارة تتلون بألوان التعصب فلا نرى من خلالها سوى لون واحد، هو لون الميول، وننام قريري الأعين ولا نفيق حتى يقع الفأس بالرأس، فنصبح أكثر ضيقاً وأقل صبراً من تحمل تبعات أعمالنا .. تبعات المديح الكاذب والكلام الفارغ من كل منطق، بحق نجوم من ورق تتجاذبهم الليالي الحمراء بألوان براقة خادعة وتلفهم الأيام السوداء بسبات أهل الكهف ... عندها نخلع نظارة التعصب سويعات حتى نرى كل الأشياء بألوانها الحقيقيه .. ولكن هيهات أن تتحرر أفكارنا لنصنع أنقلاباً من النقيض إلى النقيض.
نقف لنبدأ من جديد في كيل العلامات الفارقه، بماركات مسجلة ونجومية باهتة وصناعة العاطفه.. لصغار جدد تربطنا بهم الميول المتعصبة وبنفس النظارة الملونة وكأننا لا نملك الشجاعة للمكاشفة والمصارحة كضرورة للألتزام والتمسك بمبادئ جديرة بالأحترام والثقة .. ونصر على أن نبقى في دوامة تتنازعنا الميول وتتجاذبنا ثقافة استهلاكية اباحية مميته بأخلاق متدنية نلامسها في تصرفات رعناء نحن من نوقد نارها ونفرضها بخصوصية الميول التي ننتسب إليها ونشرب من معينها، فننسب للصغير الضعيف ما ليس فيه حتى يعيش حياته في وهم كبير نغدقه عليه ببطولات زائفه ونجومية من ورق.
ولا نعلم بأننا نسقط أخطائنا ليتحملها الغير، بأعتبارنا سبباً رئيسياً في كل ما يحصل، لقيامنا بغير المتوقع، فلا نبحث عن النقد للأصلاح وأنما النقد لأجل النقد.
ولا نعلم بأننا بتلك الأفعال لا نظلم المعني بالأمر لوحده وأنما نظلم أنفسنا حتى في نوع العقوبة المقررة، وهو أمراً يؤدي بنا للمجهول ويجعلنا أمه خاملة لا تعمل على النهوض بل تنقاد للخمول في ظل ميول متصارعة ومديح فارغ وزائف.
وعند التبصر في التصرفات الساميية نجدها لم تبدأ وأنما كانت بيننا منذ زمن طويل ولكنها أتت من جديد بتعبير عجيب لا نقوى أن نرمي بتبعاته على لاعب ضعيف بسيط لوحده، فلم يكن شخص اخر ليتصرف بعيداً عن الأدب لو لم يكن لنا دوراً كبير في كل ما عمل من ذنب، لذا فالذنب ليس ذنبه لوحده بل ذنب الجميع.
ولكن لتكن لدينا الشجاعة الكافية لمسايرة الوسط وعدم أعطاء أياً من كان أكثر مما يستحق حتى لا يشعر بأن أفعاله مصونه، وأنه ولد يوم ولد وحتى يموت بدون ذنب.
لنساير الحق ونتبعه ونحجم التافه ونردعه ولنعلم بأننا نحن السبب.
ننظر من خلال نظارة تتلون بألوان التعصب فلا نرى من خلالها سوى لون واحد، هو لون الميول، وننام قريري الأعين ولا نفيق حتى يقع الفأس بالرأس، فنصبح أكثر ضيقاً وأقل صبراً من تحمل تبعات أعمالنا .. تبعات المديح الكاذب والكلام الفارغ من كل منطق، بحق نجوم من ورق تتجاذبهم الليالي الحمراء بألوان براقة خادعة وتلفهم الأيام السوداء بسبات أهل الكهف ... عندها نخلع نظارة التعصب سويعات حتى نرى كل الأشياء بألوانها الحقيقيه .. ولكن هيهات أن تتحرر أفكارنا لنصنع أنقلاباً من النقيض إلى النقيض.
نقف لنبدأ من جديد في كيل العلامات الفارقه، بماركات مسجلة ونجومية باهتة وصناعة العاطفه.. لصغار جدد تربطنا بهم الميول المتعصبة وبنفس النظارة الملونة وكأننا لا نملك الشجاعة للمكاشفة والمصارحة كضرورة للألتزام والتمسك بمبادئ جديرة بالأحترام والثقة .. ونصر على أن نبقى في دوامة تتنازعنا الميول وتتجاذبنا ثقافة استهلاكية اباحية مميته بأخلاق متدنية نلامسها في تصرفات رعناء نحن من نوقد نارها ونفرضها بخصوصية الميول التي ننتسب إليها ونشرب من معينها، فننسب للصغير الضعيف ما ليس فيه حتى يعيش حياته في وهم كبير نغدقه عليه ببطولات زائفه ونجومية من ورق.
ولا نعلم بأننا نسقط أخطائنا ليتحملها الغير، بأعتبارنا سبباً رئيسياً في كل ما يحصل، لقيامنا بغير المتوقع، فلا نبحث عن النقد للأصلاح وأنما النقد لأجل النقد.
ولا نعلم بأننا بتلك الأفعال لا نظلم المعني بالأمر لوحده وأنما نظلم أنفسنا حتى في نوع العقوبة المقررة، وهو أمراً يؤدي بنا للمجهول ويجعلنا أمه خاملة لا تعمل على النهوض بل تنقاد للخمول في ظل ميول متصارعة ومديح فارغ وزائف.
وعند التبصر في التصرفات الساميية نجدها لم تبدأ وأنما كانت بيننا منذ زمن طويل ولكنها أتت من جديد بتعبير عجيب لا نقوى أن نرمي بتبعاته على لاعب ضعيف بسيط لوحده، فلم يكن شخص اخر ليتصرف بعيداً عن الأدب لو لم يكن لنا دوراً كبير في كل ما عمل من ذنب، لذا فالذنب ليس ذنبه لوحده بل ذنب الجميع.
ولكن لتكن لدينا الشجاعة الكافية لمسايرة الوسط وعدم أعطاء أياً من كان أكثر مما يستحق حتى لا يشعر بأن أفعاله مصونه، وأنه ولد يوم ولد وحتى يموت بدون ذنب.
لنساير الحق ونتبعه ونحجم التافه ونردعه ولنعلم بأننا نحن السبب.



تعليق