يتجدد الخوف في أنفسنا مع كل نداءات الصبر والصمود في معارك المنتخب السعودي ، لأن الشعور بالرضى أقترب من نهايته، فلم يعد هناك بارقة أمل تنسينا أحزان تّلجم أفواهنا، لنضطر أن ننّكس الأعلام الخضراء حداداً على ماضي تليداضعناه .
أن تصبرالجماهيرالسعودية سنوات طويلة، ومواسم رياضية عديدة، عشقاً للوطن وتلبية للنداءات بالصمود، صارت كالوهم الأبيض فارغة، في مسيرة طويلة للسخرية من العقول المغيبة والقلوب العاشقة الغارقة في وهم طريق مظلم نهايته تضليل وسراب.
تتبدد الأحلام كما تبددت الآمال في بداية نهاية مؤسفة مع بداية العام المنتظر لتعويض ما فات، وكأن ما فات قد ولى ومات، لتنقضي في النهاية التعيسة ,لتذكرنا بالوعود المتكررة الزائفة مع فواصل الزمن بأفراح مجيدة، لننتظر وعود جديدة وأعذار واهية ومقيتة تجدد الجروح.
تزداد الأحزان فتزداد جروح خيبة الأمل، بنظرات لا زالت مشدوهة تصاب بالعمى، ترى الأمنيات في أمنية لو أن احتقار ( الرئيس العام ) لوجودها بالمدرجات، كان حلم نائم، أو سرحان تائه في لحظات أمل.
ردد الفؤاد … فؤاد كل عاشق … آآآه ويا ليت …
رددها الفؤاد يسابق اللسان … لأنها كانت أحن إليه …
كان أحن إلى القلوب لو عانقها رصاص رشاشات الوعود وقذائف أوهام السراب، فربما بل أكيد لن تموت، كما ماتت ألم وحرقة من شرارة الاحتقار.
لن أمزق عشقي …
لن أجعله كبندول ساعة الرمل …
بل سأصنع من قلبي رمزاً صادقاً بين أضلعي …
لن أغادر روضة العشاق … لأنني متيم و عاشق …
سأدع ( الرئيس العام ) يعيش الوهم ليذوق مرارة الانتظار في صبر طويل … كما عشت سنين وسنين …
و سأبقى في سكة الانتظار … حتى النهاية … ببارقة أمل جديدة في أن الشمس لن تغيب … وأن غابت فستعود … في زمن جديد … زمن الوفاء … لعل وعسى أن تنقشع الغمامة من أمام العيون، لتنساب سحابة عبير مع سحابة الأمل في عودة زمن قريب، نعض عليه أصابع الندم …
وفي زمن الانتظار …
سيظل سافرعاشق …
منتخب الجزيرة …
منتخب الوطن …
وسيبقى للقبر شاهد … في ذكريات معاند … ولد ومات …
وعلى أبواب التاريخ … ستأتي الأفراح لنضئ القناديل … لنردد يا … عـل … قــم .
فقد أذقتنا … مرارة ( العلقم) …
أن تصبرالجماهيرالسعودية سنوات طويلة، ومواسم رياضية عديدة، عشقاً للوطن وتلبية للنداءات بالصمود، صارت كالوهم الأبيض فارغة، في مسيرة طويلة للسخرية من العقول المغيبة والقلوب العاشقة الغارقة في وهم طريق مظلم نهايته تضليل وسراب.
تتبدد الأحلام كما تبددت الآمال في بداية نهاية مؤسفة مع بداية العام المنتظر لتعويض ما فات، وكأن ما فات قد ولى ومات، لتنقضي في النهاية التعيسة ,لتذكرنا بالوعود المتكررة الزائفة مع فواصل الزمن بأفراح مجيدة، لننتظر وعود جديدة وأعذار واهية ومقيتة تجدد الجروح.
تزداد الأحزان فتزداد جروح خيبة الأمل، بنظرات لا زالت مشدوهة تصاب بالعمى، ترى الأمنيات في أمنية لو أن احتقار ( الرئيس العام ) لوجودها بالمدرجات، كان حلم نائم، أو سرحان تائه في لحظات أمل.
ردد الفؤاد … فؤاد كل عاشق … آآآه ويا ليت …
رددها الفؤاد يسابق اللسان … لأنها كانت أحن إليه …
كان أحن إلى القلوب لو عانقها رصاص رشاشات الوعود وقذائف أوهام السراب، فربما بل أكيد لن تموت، كما ماتت ألم وحرقة من شرارة الاحتقار.
لن أمزق عشقي …
لن أجعله كبندول ساعة الرمل …
بل سأصنع من قلبي رمزاً صادقاً بين أضلعي …
لن أغادر روضة العشاق … لأنني متيم و عاشق …
سأدع ( الرئيس العام ) يعيش الوهم ليذوق مرارة الانتظار في صبر طويل … كما عشت سنين وسنين …
و سأبقى في سكة الانتظار … حتى النهاية … ببارقة أمل جديدة في أن الشمس لن تغيب … وأن غابت فستعود … في زمن جديد … زمن الوفاء … لعل وعسى أن تنقشع الغمامة من أمام العيون، لتنساب سحابة عبير مع سحابة الأمل في عودة زمن قريب، نعض عليه أصابع الندم …
وفي زمن الانتظار …
سيظل سافرعاشق …
منتخب الجزيرة …
منتخب الوطن …
وسيبقى للقبر شاهد … في ذكريات معاند … ولد ومات …
وعلى أبواب التاريخ … ستأتي الأفراح لنضئ القناديل … لنردد يا … عـل … قــم .
فقد أذقتنا … مرارة ( العلقم) …


تعليق