في بداية 1417هـ
تولى فيصل بن عبد الرحمن رئاسة النادي وبصراحة كان الحماس بالأضافة الى الأخلاق العالية لدى هذا الرئيس .. مصدر سرور لنا كنصراويين
كان ما ينقص هذا الرئيس هو شيئين :
1/ الخبرة الرئاسية والأدارية
2/ الدعم المالي
... وشئ آخر خاص به هو ... محاربة أبوه له عندما اعاد فيصل .. الهريفي للفريق
وفعلا لقد ذقنا مشكلة نقص الخبرة .. من قضية نهار و دوصو وأوهين كيندي و صفقات الهويدي و بشار وعبيد .. ولن اقول الدعيع ( لأن الذي معه مال اكثر فاز به )
وفي الحقيقة كان بداية العمل الفعلي لهذا الرئيس هو هذا الموسم .. فالفريق كان يسير بخطى ثابتة نحو المربع بل نحو الصدارة حيث لم يفقد طوال الدور الأول سوى 8 نقاط من 4 تعادلات .. هذا كله كان قبل كأس العالم ....
وبعد العودة من كأس العالم وجد فيصل من المضايقات بسبب ( كلمة ) الهريفي في كأس العالم .. وكان يرد .. الهريفي اوقف من الأتحاد السعودي وعوقب من النادي بخصم راتب شهر كامل (20 الف )
والمضايقات كان يحركها عبد الرحمن بن سعود وابنه ومن معهم من اعضاء الشرف الكبار ( سننا ) وقد بدأ في النجاح في ثني الأعضاء الداعمين .. لما هو معروف لدى آل سعود ( للكبير سننا الرأي الأول والأخير )
وابدأ عبد الرحمن بأتباع الأساليب الملتوية ( على الأقل في نظري ) واراها في :
1/ الأتفاق مع موسى صايب ... من خلال مقدم العقد البسيط الذي دفعه ممدوح .. وجعل المبلغ الأكبر من الصفقة يعود للراتب 50 ألف دولار شهريا !!! .. وبهذة الطريقة احرج الأدارة ونسب الفضل إليه في التعاقد مع صايب
2/ قام عبد الرحمن بن سعود ( بعد انتهاء ايقاف الهريفي ) .. بدفع 3 رواتب متأخرة للمدرب ميلان .. قد يكون للتأثير على ميلان لكي لا يشرك الهريفي في المباريات .
و عندما سافر فيصل للندن و باريس .. للأتفاق مع نادي توتنهام من اجل موضوع صايب للموسم القادم .. وباريس للأطمئنان على اصابة فؤاد والمهلل
وايضا اعلان طلال بن بدر نائب الرئيس عن استقالته مع انتهاء بطولات الموسم وكذلك اعلان فيصل ذلك ( مجبورا )
استغل عبد الرحمن الوضع ودخل النادي واثار المشاكل التي وصلت الى اظهار السلاح أمام الملأ
من ما حدا بالرئيس العام للأتحاد السعودي سلطان بن فهد ... لتعيين عبد الرحمن بن سعود رئيسا ( مؤقتا ) لمدة عام .. قابلة للتجديد بعد انتهائها .
وهكذا بدأ فيصل بالبناء .. فجاء عبد الرحمن وهدم كل ما بني
------------------
الوقت لو زان لك يا صاح ما دامي ** يا سرع ما تعترض دربك بلاويها
تولى فيصل بن عبد الرحمن رئاسة النادي وبصراحة كان الحماس بالأضافة الى الأخلاق العالية لدى هذا الرئيس .. مصدر سرور لنا كنصراويين
كان ما ينقص هذا الرئيس هو شيئين :
1/ الخبرة الرئاسية والأدارية
2/ الدعم المالي
... وشئ آخر خاص به هو ... محاربة أبوه له عندما اعاد فيصل .. الهريفي للفريق
وفعلا لقد ذقنا مشكلة نقص الخبرة .. من قضية نهار و دوصو وأوهين كيندي و صفقات الهويدي و بشار وعبيد .. ولن اقول الدعيع ( لأن الذي معه مال اكثر فاز به )
وفي الحقيقة كان بداية العمل الفعلي لهذا الرئيس هو هذا الموسم .. فالفريق كان يسير بخطى ثابتة نحو المربع بل نحو الصدارة حيث لم يفقد طوال الدور الأول سوى 8 نقاط من 4 تعادلات .. هذا كله كان قبل كأس العالم ....
وبعد العودة من كأس العالم وجد فيصل من المضايقات بسبب ( كلمة ) الهريفي في كأس العالم .. وكان يرد .. الهريفي اوقف من الأتحاد السعودي وعوقب من النادي بخصم راتب شهر كامل (20 الف )
والمضايقات كان يحركها عبد الرحمن بن سعود وابنه ومن معهم من اعضاء الشرف الكبار ( سننا ) وقد بدأ في النجاح في ثني الأعضاء الداعمين .. لما هو معروف لدى آل سعود ( للكبير سننا الرأي الأول والأخير )
وابدأ عبد الرحمن بأتباع الأساليب الملتوية ( على الأقل في نظري ) واراها في :
1/ الأتفاق مع موسى صايب ... من خلال مقدم العقد البسيط الذي دفعه ممدوح .. وجعل المبلغ الأكبر من الصفقة يعود للراتب 50 ألف دولار شهريا !!! .. وبهذة الطريقة احرج الأدارة ونسب الفضل إليه في التعاقد مع صايب
2/ قام عبد الرحمن بن سعود ( بعد انتهاء ايقاف الهريفي ) .. بدفع 3 رواتب متأخرة للمدرب ميلان .. قد يكون للتأثير على ميلان لكي لا يشرك الهريفي في المباريات .
و عندما سافر فيصل للندن و باريس .. للأتفاق مع نادي توتنهام من اجل موضوع صايب للموسم القادم .. وباريس للأطمئنان على اصابة فؤاد والمهلل
وايضا اعلان طلال بن بدر نائب الرئيس عن استقالته مع انتهاء بطولات الموسم وكذلك اعلان فيصل ذلك ( مجبورا )
استغل عبد الرحمن الوضع ودخل النادي واثار المشاكل التي وصلت الى اظهار السلاح أمام الملأ
من ما حدا بالرئيس العام للأتحاد السعودي سلطان بن فهد ... لتعيين عبد الرحمن بن سعود رئيسا ( مؤقتا ) لمدة عام .. قابلة للتجديد بعد انتهائها .
وهكذا بدأ فيصل بالبناء .. فجاء عبد الرحمن وهدم كل ما بني

------------------
الوقت لو زان لك يا صاح ما دامي ** يا سرع ما تعترض دربك بلاويها

تعليق