استغرب تشكيك (البعض) في فوز الفريق الهلالي على الاتحاد وتأهله الى نهائي كأس سمو ولي العهد وتأكيدهم على ان هذا الفوز لم يكن ليتحقق لو كان الفريق الاتحادي مكتملا,,
من قال هذا الكلام فهو يعبر عن وجهة نظره الشخصية ولن نمنع احدا من الكلام ولن نضع قيودا على الحريات وللجميع الحق في اختيار ما يقولون لكن ليت من شكك في هذا الفوز ابتعد عن الميول والعواطف قليلا واعترف بأن الهلال ايضا كان يفتقد في مبارياته السابقة لعدد كبير جدا من نجومه الدوليين اصحاب الخبرة والمستوى الفني الرفيع وفي مقدمتهم النجم المحترف جاسم الهويدي الذي يعد غيابه خسارة كبيرة ليس على الهلال فقط وانما حتى على منتخب بلاده لما يمتلكه من قدرة كبيرة على التهديف,, بالاضافة الى غياب النجم الدولي خالد التيماوي صاحب الخبرة العريضة واللياقة العالية والذي افتقدته بلاشك ولا انسى ايضا حسين المسعري الجندي المجهول في خارطة الفريق وصاحب ميزة القدرة على اللعب في اكثر من مركز وخصوصا في خط الوسط,, علاوة على افتقاد خدمات المخضرم يوسف الثنيان الذي مجرد وجوده مع الفريق في الملعب كفيل ببعث الاطمئنان في نفوس اللاعبين لقدرته التامة على قيادة دفة الفريق مهما كانت ظروف المباراة لخبرته العريضة وحسه الكروي,, ولا انسى ايضا المدافع الجوكر فهد المفرج وزميله تركي الصويلح وجميعهم غابوا لدواعي الاصابة.
صحيح ان الهلال وعبر تاريخه الطويل فريق لا يتأثر كثيرا بالغياب والنقص ولكن لو كان هؤلاء اللاعبون موجودين في التدريبات فماذا سيحصل؟! بالتأكيد سيضاعف بقية اللاعبين من جهودهم وسيرتفع مستواهم بحثا عن ضمان المشاركة في المباريات وهذا سيكون كفيلا برفع المستوى الفني للفريق لان وجود البديل الجاهز يساهم دائما في رفع مستوى اللاعب الاساسي وهذا ما بحث عنه اي مدرب في العالم
------------------
Blue 9
من قال هذا الكلام فهو يعبر عن وجهة نظره الشخصية ولن نمنع احدا من الكلام ولن نضع قيودا على الحريات وللجميع الحق في اختيار ما يقولون لكن ليت من شكك في هذا الفوز ابتعد عن الميول والعواطف قليلا واعترف بأن الهلال ايضا كان يفتقد في مبارياته السابقة لعدد كبير جدا من نجومه الدوليين اصحاب الخبرة والمستوى الفني الرفيع وفي مقدمتهم النجم المحترف جاسم الهويدي الذي يعد غيابه خسارة كبيرة ليس على الهلال فقط وانما حتى على منتخب بلاده لما يمتلكه من قدرة كبيرة على التهديف,, بالاضافة الى غياب النجم الدولي خالد التيماوي صاحب الخبرة العريضة واللياقة العالية والذي افتقدته بلاشك ولا انسى ايضا حسين المسعري الجندي المجهول في خارطة الفريق وصاحب ميزة القدرة على اللعب في اكثر من مركز وخصوصا في خط الوسط,, علاوة على افتقاد خدمات المخضرم يوسف الثنيان الذي مجرد وجوده مع الفريق في الملعب كفيل ببعث الاطمئنان في نفوس اللاعبين لقدرته التامة على قيادة دفة الفريق مهما كانت ظروف المباراة لخبرته العريضة وحسه الكروي,, ولا انسى ايضا المدافع الجوكر فهد المفرج وزميله تركي الصويلح وجميعهم غابوا لدواعي الاصابة.
صحيح ان الهلال وعبر تاريخه الطويل فريق لا يتأثر كثيرا بالغياب والنقص ولكن لو كان هؤلاء اللاعبون موجودين في التدريبات فماذا سيحصل؟! بالتأكيد سيضاعف بقية اللاعبين من جهودهم وسيرتفع مستواهم بحثا عن ضمان المشاركة في المباريات وهذا سيكون كفيلا برفع المستوى الفني للفريق لان وجود البديل الجاهز يساهم دائما في رفع مستوى اللاعب الاساسي وهذا ما بحث عنه اي مدرب في العالم
------------------
Blue 9

تعليق