السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00000000 وبعد:
يتألف كياننا من قسم آلي 00 أي جهاز كامل الآلات . ومن جهاز مفكر يمتاز بأننا نعي وجودنا بواسطته .. وقد وضع أحد الفلاسفة تعريف للإنسان فقال : انه ذكاء تستخدمه أعضاء..ويبدو الذكاء كالرئيس الذي يفرض طاعته على المجموع .. ولكن سلطته تصطدم بكائن آخر داخلي .. يعرف هو أيضا أنه يريد أن يفرض إرادته0
وهذه الثنائية النفسية فسحت مجالا لملكة تدعى (( اللاوعي )) بجانب الملكة (( الواعية)) في تركيبنا النفسي .. ونرى لزاما علينا أن نوضح هنا (اللاوعي) لأن ملكة الإيحاء تعزي إليه .. ولأنه مجموعة الظاهرات التي تتحقق بواسطتها الفكرة الموحاة لمدينته الآلية0
عندما يتراءى للرجل أن تصرفه بهذه الطريقة أو بتلك .. أو سيره على هذه القاعدة أو غيرها .. يمكن أن يعود عليه بالفائدة .. فإن شخصيته (الواعية) هي التي تريه ذلك .. أما حين يبدأ في التنفيذ فإن (شخصيته اللاواعية) تصطدم بشخصيته الأخرى وتدفعها للقيام بعمل معاكس لما كانت تريد أن تعمل .. وتحشد ضدّ الإرادة العاقلة جميع الوسائل التي تملكها .. كالمخيلة وجهاز الحس ولآلية . وتعرض أمام قوة العقل صورا خاطئة زائفة .. فلا يعود ( الوعي ) يشعر تحت تأثيرها انه واثق من طريقه وأمين على حسن أعماله ونتائجها0
وتظهر معارضة ( اللاوعي ) و ( الوعي ) في ظروف أخرى كثيرة .. فهناك حالات نفسية متعددة تظهر فيها هذه المعارضة بأجلى مظاهرها0
ويسعى ( اللاوعي ) بتأثير وظيفته الأولية .. أن يكرر الحركات التي فرضت تدريجيا .. بطريقة موحدة لا تتغير..ولا يستطاع تغيير شكل الأعمال التي فرضت عليه منذ زمن طويل لأنه يحتفظ بشكلها الأولي ولا يحيد عنـه0
وهكذا نرى أن هاتين الشخصيتين تتناوبان قيادتنا .. وتستأثران دوريا بما نقوم به من عمل أو تفكير.. ولكننا لا نستطيع الاستغناء عن خاصة الانتباه التي تنتمي إلى العقل وتسير وفقا لتوجيهه .. فأنت تستطيع أن تضع يدك على كل شيء بملء إرادتك .. وتسحبها ولكن الحركة نفسها تحدث دون انتباه .. وبطريقة اللاشعور .. إذا لمست عَرَضاً حديدة محماة أو جمرة محقرة .. يرفع ( اللاوعي ) يدك بسرعة قبل أن يقوم الانتباه بوظيفته وعندما تقوم بأعباء عمل لأول مرة فإن ( وعيك ) هو الذي يقود خطاك ويدفعك إلى التفكير بما تفعل .. أما إذا دأبت على القيام بالعمل نفسه مدة قد تقصر أو تطول فإن انتباهك يتحول إلى شيء آخر .. ويظل قيامك بالعمل متزنا مضبوطا لأن (اللاوعي ) حلّ محل ( الوعي ) في قيادة الآلات العاملة 0
..........
وبعد هذا الإسهاب مني( الذي أود ان تقرؤه وبتمعن ) لكي اشرح ما أود أن اصل أليه من طرحي لموضوعي وهو أن اللاعب سامي الجابر لاعب يقوده ( اللاوعي ) داخل الملعب أثناء لعبة وفي كثير من المباريات والتي يتألق فيها .. أخواني كما تعلمون ويعلم عشاق الفريق الهلالي اكثر أن سامي الجابر أساسا لاعب وسط وليس لاعب هداف .. فجميع ما يحمله هذا اللاعب من خبرات داخله كلاعب هو ( لاعب الوسط ) لا ( اللاعب الهداف ) .. وهو ما يغفله جميع المنظرين عندما يتناولون انخفاض بل انعدام ملكة سامي التهديفية .. فسامي عندما يبدأ المباراة يقوده ( الوعي ) ويكون في مركزه الذي فرضه عليه المدرب ومايريده منه الجمهور وهو ( رأس الحربة ).. ولكن وبالتدريج ومن خلال سير المباراة ينتقل سامي الجابر من ( الوعي ) الذي بدأ به المباراة .. ويبدأ (اللاوعي ) في قيادة سامي الجابر خلال المباراة فيرجع سامي الجابر لاشعوريا إلى مركزه المعروف والذي يعرفه سامي جيدا وهو ( الوسط ) ويبدا سامي من هنا في التألق لأن عمله الآن اصبح موزونا ومنضبطا .. لانه عاد إلى ما يحمله ( اللاوعي ) من مخزون .. وكما ترون سامي عند المرمى وتردده وتلعثمه عندما يكون وحيدا وتذكرون الفترة التي مرّ بها سامي عندما كنا نصفه ( بالأناني ) لأنه في ذلك الوقت أو تلك الفترة كان يمر في صراع بين ( الوعي ) و( اللاوعي ) ويحاول أن يتغلب على ( اللاوعي ) ولكنه لم يكن ليستطيع فيضيع الأهداف هدرا وكانت(شخصيته اللاواعية) تصطدم بشخصيته الأخرى وتدفعها للقيام بعمل معاكس لما كانت تريد أن تعمل .. ولكن عندما بدأ ينساق وبلا عناد مع ( اللاوعي ) وانصياعه له بدأ يتلمس الطريق الصحيح للعودة لمستواه فهو كما ترونه الآن يمرر الكرات لزملائه ويهيئها اكثر من تسجيلها وقد لمست هذا من خلال هذا الموسم ومن خلال آخر المباريات التي خاضها .. وهنا الفرق بين المدرب ( الجنرال ) ولوري وغيره من المدربين عندما ترك( الجنرال ) سامي الجابر يسرح في الملعب بقيادة ( لاوعية ) وليس ( وعية ) وخطط وإلتزامات المدرب والرقم 9 ( الذي هو عبء ) عليه على حدّ وصف المدرب لوري0
فرفقا به عشاقه فهو ليس هداف فهو بطبعه لاعب وسط .. تحياتي لعشاق سامي لاعب الوسط0
وجهة نظر خاصة جدا 0000 وشكــــــــــــــــــــراً 0
------------------
أخوكم 00 أبو نورة
(( مرحبتين كبار ))
يتألف كياننا من قسم آلي 00 أي جهاز كامل الآلات . ومن جهاز مفكر يمتاز بأننا نعي وجودنا بواسطته .. وقد وضع أحد الفلاسفة تعريف للإنسان فقال : انه ذكاء تستخدمه أعضاء..ويبدو الذكاء كالرئيس الذي يفرض طاعته على المجموع .. ولكن سلطته تصطدم بكائن آخر داخلي .. يعرف هو أيضا أنه يريد أن يفرض إرادته0
وهذه الثنائية النفسية فسحت مجالا لملكة تدعى (( اللاوعي )) بجانب الملكة (( الواعية)) في تركيبنا النفسي .. ونرى لزاما علينا أن نوضح هنا (اللاوعي) لأن ملكة الإيحاء تعزي إليه .. ولأنه مجموعة الظاهرات التي تتحقق بواسطتها الفكرة الموحاة لمدينته الآلية0
عندما يتراءى للرجل أن تصرفه بهذه الطريقة أو بتلك .. أو سيره على هذه القاعدة أو غيرها .. يمكن أن يعود عليه بالفائدة .. فإن شخصيته (الواعية) هي التي تريه ذلك .. أما حين يبدأ في التنفيذ فإن (شخصيته اللاواعية) تصطدم بشخصيته الأخرى وتدفعها للقيام بعمل معاكس لما كانت تريد أن تعمل .. وتحشد ضدّ الإرادة العاقلة جميع الوسائل التي تملكها .. كالمخيلة وجهاز الحس ولآلية . وتعرض أمام قوة العقل صورا خاطئة زائفة .. فلا يعود ( الوعي ) يشعر تحت تأثيرها انه واثق من طريقه وأمين على حسن أعماله ونتائجها0
وتظهر معارضة ( اللاوعي ) و ( الوعي ) في ظروف أخرى كثيرة .. فهناك حالات نفسية متعددة تظهر فيها هذه المعارضة بأجلى مظاهرها0
ويسعى ( اللاوعي ) بتأثير وظيفته الأولية .. أن يكرر الحركات التي فرضت تدريجيا .. بطريقة موحدة لا تتغير..ولا يستطاع تغيير شكل الأعمال التي فرضت عليه منذ زمن طويل لأنه يحتفظ بشكلها الأولي ولا يحيد عنـه0
وهكذا نرى أن هاتين الشخصيتين تتناوبان قيادتنا .. وتستأثران دوريا بما نقوم به من عمل أو تفكير.. ولكننا لا نستطيع الاستغناء عن خاصة الانتباه التي تنتمي إلى العقل وتسير وفقا لتوجيهه .. فأنت تستطيع أن تضع يدك على كل شيء بملء إرادتك .. وتسحبها ولكن الحركة نفسها تحدث دون انتباه .. وبطريقة اللاشعور .. إذا لمست عَرَضاً حديدة محماة أو جمرة محقرة .. يرفع ( اللاوعي ) يدك بسرعة قبل أن يقوم الانتباه بوظيفته وعندما تقوم بأعباء عمل لأول مرة فإن ( وعيك ) هو الذي يقود خطاك ويدفعك إلى التفكير بما تفعل .. أما إذا دأبت على القيام بالعمل نفسه مدة قد تقصر أو تطول فإن انتباهك يتحول إلى شيء آخر .. ويظل قيامك بالعمل متزنا مضبوطا لأن (اللاوعي ) حلّ محل ( الوعي ) في قيادة الآلات العاملة 0
..........
وبعد هذا الإسهاب مني( الذي أود ان تقرؤه وبتمعن ) لكي اشرح ما أود أن اصل أليه من طرحي لموضوعي وهو أن اللاعب سامي الجابر لاعب يقوده ( اللاوعي ) داخل الملعب أثناء لعبة وفي كثير من المباريات والتي يتألق فيها .. أخواني كما تعلمون ويعلم عشاق الفريق الهلالي اكثر أن سامي الجابر أساسا لاعب وسط وليس لاعب هداف .. فجميع ما يحمله هذا اللاعب من خبرات داخله كلاعب هو ( لاعب الوسط ) لا ( اللاعب الهداف ) .. وهو ما يغفله جميع المنظرين عندما يتناولون انخفاض بل انعدام ملكة سامي التهديفية .. فسامي عندما يبدأ المباراة يقوده ( الوعي ) ويكون في مركزه الذي فرضه عليه المدرب ومايريده منه الجمهور وهو ( رأس الحربة ).. ولكن وبالتدريج ومن خلال سير المباراة ينتقل سامي الجابر من ( الوعي ) الذي بدأ به المباراة .. ويبدأ (اللاوعي ) في قيادة سامي الجابر خلال المباراة فيرجع سامي الجابر لاشعوريا إلى مركزه المعروف والذي يعرفه سامي جيدا وهو ( الوسط ) ويبدا سامي من هنا في التألق لأن عمله الآن اصبح موزونا ومنضبطا .. لانه عاد إلى ما يحمله ( اللاوعي ) من مخزون .. وكما ترون سامي عند المرمى وتردده وتلعثمه عندما يكون وحيدا وتذكرون الفترة التي مرّ بها سامي عندما كنا نصفه ( بالأناني ) لأنه في ذلك الوقت أو تلك الفترة كان يمر في صراع بين ( الوعي ) و( اللاوعي ) ويحاول أن يتغلب على ( اللاوعي ) ولكنه لم يكن ليستطيع فيضيع الأهداف هدرا وكانت(شخصيته اللاواعية) تصطدم بشخصيته الأخرى وتدفعها للقيام بعمل معاكس لما كانت تريد أن تعمل .. ولكن عندما بدأ ينساق وبلا عناد مع ( اللاوعي ) وانصياعه له بدأ يتلمس الطريق الصحيح للعودة لمستواه فهو كما ترونه الآن يمرر الكرات لزملائه ويهيئها اكثر من تسجيلها وقد لمست هذا من خلال هذا الموسم ومن خلال آخر المباريات التي خاضها .. وهنا الفرق بين المدرب ( الجنرال ) ولوري وغيره من المدربين عندما ترك( الجنرال ) سامي الجابر يسرح في الملعب بقيادة ( لاوعية ) وليس ( وعية ) وخطط وإلتزامات المدرب والرقم 9 ( الذي هو عبء ) عليه على حدّ وصف المدرب لوري0
فرفقا به عشاقه فهو ليس هداف فهو بطبعه لاعب وسط .. تحياتي لعشاق سامي لاعب الوسط0
وجهة نظر خاصة جدا 0000 وشكــــــــــــــــــــراً 0
------------------
أخوكم 00 أبو نورة
(( مرحبتين كبار ))


</a>
تعليق