مقالة الكاتب الهلالي الكبير محمدالكثيري في جريدة الرياضي(العدد1322ليوم الاثنين18/2/1421
" من راقب الهلال مات هما"
( أبعتذرعن كل شيء الا"الهلال"ماللهلال عندي عذر)
يقول البدربن عبدالمحسن في رائعته ذائعة الصيت التي شدا بها عاصمة الفن العربي محمدعبدو (أبعتذرعن كل شيء الاالهوى ماللهوى عندي عذر)واقول وأنا العبد الفقيرالى رحمة الله جل جلاله بعدان شغفت حبا في ذلك الازرق:
أبعتذرعن كل شيء الالهلال مالهلال عندي عذر..
وتقول العرب قديمافي امثالهاالتي يتداولها الركبان من زمان الى مكان من راقب الناس مات هما
واقول وارددوراء كل سبيكة تدخل خزائن الهلال من راقب الهلال مات هماومااكثرالذين اقض مضاجعهم المارد الازرق وماتوا حتف انوفهم..!!لن اتحدث عن الهلال كفريق لن اكتب عن العمالقة الذين بهروا الدنياواشغلوا الناس كتبت عنهم حتى كلت يدي ومل قلمي وجف مدادي..
سأكتب عن السواد الاعظم عن جماهييره العظيمة العريضة من الماء الى الماء عن الموظف الكادح الذي يقتطع جزاء من راتبه الشهري لحضور مباريات الهلال عن ذلك الطالب الجامعي الذي يسهر ساعات الليل من اجل الا يفوته ولو لقطة عابرة لشبل هلالي..
سأكتب عن ذلك الرجل الستيني حين يتداول الحديث مع اقرانه من زواياحي العتيق اكتب عن من عن الاطفال عصافير الجنة الذين اصطفهم والدهم واستقبل بهم القبلة وطلب منهم ان يدعو الله الحي القيوم ان يفوز فريقهم ذلك انهم اطهر وانزه واقرب لاستجابةالدعوة ممن ثقلت بهم ذنوبهم..
عن من اكتب عن طالبات الجامعة عن العروس التي اجلت حفل زفافهاحتى ينقض السامر عن الطبيب اوالمهندس اوالشاعر..
عن من اكنب وهؤلاء سر الهلال سر عشقه والقه وتالقه عن من اكتب عن صغيري هشام الذي انهمرت الدموع من عينيه عند كل هدف ازرق او عن عبد الرحمن ابن السابعة الذي يركل الكرة في ردهات المنزل ويردد انا الهلال...
عن من اكتب عن والدتي العجوز وهي تزيح جهاز الاكسجين وترفع يديها للخالق ثم تبارك والبسمة لاتفارق سحنات وجهها..
عن من اكتب قولوا لي عن من اكتب ليتني استطيع اظن انني لن استطيع..
طبت هلالا....؟
"قبل ان انسى"
ضحكت كمالم اضحك من قبل وان اطالع بغصة معظم عناويين الصحف اليومية صبيحة فوز الهلال سجع هزيل وكلمات اشبه باللكمات وترديد بليدلكلمات اغاني حتى تحولت الملاحق الى مايشبه محلات الاستريوهات اجل تأكدت الان بأن السوق الصحافية وخاصة الرياضية فقيرة بالقدرات الفنية
سقى الله تلك الايام الخواليا...!!
محمدالكثري رئيس تحرير مجلة اصداف وكاتب الهلال الاول
نقلها لكم اخوكم دروب مع الاعتذر للكاتب الكبير لاني لم استأذنه في نقل المقالقة.
للمشرف فقط حذف الرسالة | تعديل الرسالة
------------------
ABUMISHARI
" من راقب الهلال مات هما"
( أبعتذرعن كل شيء الا"الهلال"ماللهلال عندي عذر)
يقول البدربن عبدالمحسن في رائعته ذائعة الصيت التي شدا بها عاصمة الفن العربي محمدعبدو (أبعتذرعن كل شيء الاالهوى ماللهوى عندي عذر)واقول وأنا العبد الفقيرالى رحمة الله جل جلاله بعدان شغفت حبا في ذلك الازرق:
أبعتذرعن كل شيء الالهلال مالهلال عندي عذر..
وتقول العرب قديمافي امثالهاالتي يتداولها الركبان من زمان الى مكان من راقب الناس مات هما
واقول وارددوراء كل سبيكة تدخل خزائن الهلال من راقب الهلال مات هماومااكثرالذين اقض مضاجعهم المارد الازرق وماتوا حتف انوفهم..!!لن اتحدث عن الهلال كفريق لن اكتب عن العمالقة الذين بهروا الدنياواشغلوا الناس كتبت عنهم حتى كلت يدي ومل قلمي وجف مدادي..
سأكتب عن السواد الاعظم عن جماهييره العظيمة العريضة من الماء الى الماء عن الموظف الكادح الذي يقتطع جزاء من راتبه الشهري لحضور مباريات الهلال عن ذلك الطالب الجامعي الذي يسهر ساعات الليل من اجل الا يفوته ولو لقطة عابرة لشبل هلالي..
سأكتب عن ذلك الرجل الستيني حين يتداول الحديث مع اقرانه من زواياحي العتيق اكتب عن من عن الاطفال عصافير الجنة الذين اصطفهم والدهم واستقبل بهم القبلة وطلب منهم ان يدعو الله الحي القيوم ان يفوز فريقهم ذلك انهم اطهر وانزه واقرب لاستجابةالدعوة ممن ثقلت بهم ذنوبهم..
عن من اكتب عن طالبات الجامعة عن العروس التي اجلت حفل زفافهاحتى ينقض السامر عن الطبيب اوالمهندس اوالشاعر..
عن من اكنب وهؤلاء سر الهلال سر عشقه والقه وتالقه عن من اكتب عن صغيري هشام الذي انهمرت الدموع من عينيه عند كل هدف ازرق او عن عبد الرحمن ابن السابعة الذي يركل الكرة في ردهات المنزل ويردد انا الهلال...
عن من اكتب عن والدتي العجوز وهي تزيح جهاز الاكسجين وترفع يديها للخالق ثم تبارك والبسمة لاتفارق سحنات وجهها..
عن من اكتب قولوا لي عن من اكتب ليتني استطيع اظن انني لن استطيع..
طبت هلالا....؟
"قبل ان انسى"
ضحكت كمالم اضحك من قبل وان اطالع بغصة معظم عناويين الصحف اليومية صبيحة فوز الهلال سجع هزيل وكلمات اشبه باللكمات وترديد بليدلكلمات اغاني حتى تحولت الملاحق الى مايشبه محلات الاستريوهات اجل تأكدت الان بأن السوق الصحافية وخاصة الرياضية فقيرة بالقدرات الفنية
سقى الله تلك الايام الخواليا...!!
محمدالكثري رئيس تحرير مجلة اصداف وكاتب الهلال الاول
نقلها لكم اخوكم دروب مع الاعتذر للكاتب الكبير لاني لم استأذنه في نقل المقالقة.
للمشرف فقط حذف الرسالة | تعديل الرسالة
------------------
ABUMISHARI

تعليق