تأتي مشاركة فلسطين في النسخة الرابعة عشرة من دورة الألعاب الآسيوية المقررة في بوسان من 29 ايلول/سبتمبر الجاري الى 14 تشرين الأول/أكتوبر المقبل في وقت حرج بالنسبة للشعب الفلسطيني بأسره الذي يعاني منذ قرابة عامين من ظروف وتفاعلات انتفاضة الأقصى في وجه الجيش الإسرائيلي.
و يقول عمر الشويكي أمين عام اللجنة الأولمبية الفلسطينية، الذي كان يتحدث من قلب مدينة غزة في وقت اكتظت به شوارع المدينة وكافة مدن وقرى فلسطين بمظاهرات التأييد للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي حاصرته القوة العسكرية الإسرائيلية في مقره مطلع الأسبوع الجاري: "الثورة ليست فقط بندقية مقاتل ولكنها كما تعلمنا من رمز صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني والرئيس عرفات الرئيس الفخري للجنة الأولمبية الفلسطينية يمكن ان تكون من خلال محراث فلاح أو ريشة فنان أو من خلال رياضي يحسن تمثيل فلسطين في المنافسات الخارجية ومن ضمنها هذه المرة دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة في بوسان بكوريا الجنوبية".
و اضاف: "انها مشاركة تكتسي أهمية متزايدة في نفوس كل أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتطلعون بثقة وتفاؤل لان يحقق وفدهم مشاركة مشرفة وينقلوا صورة حضارية عن الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته وإصراره على ان الحياة يجب ان تستمر حتى في ظل ظروف صعبة لم يواجه بها الشعب الفلسطيني مثيلا من قبل".
و تابع: "وجودنا في بوسان بوفد قوامه 55 شخصا يمثل إصرارنا على انه لنا الحق في العيش في هذا العالم كالآخرين.. نحن شعب يحب ان يعيش بسلام هذا حقنا وهذه رسالتنا لشعوب العالم من خلال مشاركتنا في أسياد بوسان، لن نتطلع الى العودة بميداليات فمجرد وصولنا إلى قلب بوسان يعني أننا الفائز الأكبر حتى وان لم نحقق أية ميدالية ومع ذلك فلنا كبير الأمل برياضيينا وبخاصة منتخب كرة القدم الذي شرف الرياضة الفلسطينية من قبل في مرات كثيرة رغم ظروفه الصعبة بل والاستثنائية".
و تعود حكاية التواجد الفلسطيني في دورات الألعاب الآسيوية إلى النسخة الحادية عشرة التي أقيمت في بكين وبوفد إداري مثل اللجنة الأولمبية الفلسطينية التي كانت تأخذ من بغداد مقرا لها في وقت كانت تندلع فيه أزمة الخليج.
و بينما غابت فلسطين عن أسياد هيروشيما 94 فإنها شاركت في أسياد بانكوك 98 بوفد قوامه 33 شخصا في العاب فردية ووقت ذاك مر العلم الفلسطيني لأول مرة في طابور العرض لدورات الألعاب الآسيوية وحمله العداء ماجد أبو رحيل المدرب الحالي لمنتخب العاب القوى والذي كان أيضا حمل علم فلسطين في افتتاح أولمبياد اتلانتا 96.
بيد ان الرياضيين الفلسطينيين لم يحققوا نتائج متقدمة في أول مشاركة فعلية وكانت ابرز نتيجة للعداء محمد أبو حصيرة الذي حل سابعا في سباق 5 الاف متر لتكتفي فلسطين بشعار المشاركة من اجل المشاركة وهو ذات الشعار الذي يبدو انها سترفعه في بوسان أيضا رغم الزيادة الواضحة في عدد الرياضيين والألعاب.
و يعقد الفلسطينيون امالا كبيرة على منتخب بلادهم لكرة القدم بقيادة المدرب البولندي انجي فشنبرفزكي الذي يعاني من ظروف صعبة واجهت منتخبه حيث رفض قطبا الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات الموافقة للمهاجمين فادي لافي وزياد الكرد بالسفر إلى بوسان نظرا لحاجة الناديين لهما في المسابقات المحلية والآسيوية.
و يقول الكرد انه يأسف لعدم حصوله على موافقة رسمية من قبل ناديه الوحدات للالتحاق بمنتخب بلاده الى بوسان مشيرا إلى انه يشعر كمواطن فلسطيني قدم من مدينة غزة للاحتراف في الأردن ان من واجبه الا يتخلى عن منتخب بلاده في أول ظهور لكرة القدم الفلسطينية في دورات الألعاب الآسيوية.
أما العميد احمد العفيفي رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فقال ان مشاركة فلسطين في لعبة جماعية بدورة الألعاب الآسيوية تتحقق لأول مرة في بوسان مما يفرض مسؤوليات مضاعفة على المنتخب الفلسطيني خاصة انه سيعاني نقصا واضحا في الصفوف من خلال غياب المحترف في صفوف غولدي المصري محمد سمارة بسبب الإصابة ولاعب الوسط جبران كحلة بسبب ظروفه الخاصة والمهاجمين لافي والكرد.
و كان المنتخب الفلسطيني خسر الأحد الماضي في بانكوك أمام نظيره التايلاندي بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الودية الوحيدة التي خاضها استعاداد للاسياد.
يشار إلى ان منتخب فلسطين لكرة القدم سجل في الآونة الأخيرة نتائج لافتة فهو صعد في العام 1999 إلى منصة التتويج بالدورة الرياضية العربية التاسعة حاصلا على الميدالية البرونزية.
و كان منتخب فلسطين استفاد من انسحاب الأردن من مسابقة الكرة لأسياد بوسان فحل مكانه في المجموعة الرابعة التي سيلتقي في إطارها مع اليابان واوزباكستان والبحرين.
أول فتاة فلسطينية
و تكتسي مشاركة بطلة المبارزة الفلسطينية ميرا خليل منصور في الدورة أهمية خاصة على اعتبار أنها أول فتاة فلسطينية ستظهر في دورات الألعاب الآسيوية وهي استعدت لهذه الألعاب من خلال معسكر مشترك مع لاعبي المنتخب الأردني في عمان وتقول أنها فخورة بأنها دخلت تاريخ الرياضة الفلسطينية من أوسع أبوابه وتتطلع لان تحقق في أسياد بوسان افضل نتيجة ممكنة ولان تظهر لشعوب القارة الآسيوية والعالم صورة حضارية عن الفتاة الفلسطينية.
و يقول عمر الشويكي أمين عام اللجنة الأولمبية الفلسطينية، الذي كان يتحدث من قلب مدينة غزة في وقت اكتظت به شوارع المدينة وكافة مدن وقرى فلسطين بمظاهرات التأييد للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي حاصرته القوة العسكرية الإسرائيلية في مقره مطلع الأسبوع الجاري: "الثورة ليست فقط بندقية مقاتل ولكنها كما تعلمنا من رمز صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني والرئيس عرفات الرئيس الفخري للجنة الأولمبية الفلسطينية يمكن ان تكون من خلال محراث فلاح أو ريشة فنان أو من خلال رياضي يحسن تمثيل فلسطين في المنافسات الخارجية ومن ضمنها هذه المرة دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة في بوسان بكوريا الجنوبية".
و اضاف: "انها مشاركة تكتسي أهمية متزايدة في نفوس كل أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتطلعون بثقة وتفاؤل لان يحقق وفدهم مشاركة مشرفة وينقلوا صورة حضارية عن الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته وإصراره على ان الحياة يجب ان تستمر حتى في ظل ظروف صعبة لم يواجه بها الشعب الفلسطيني مثيلا من قبل".
و تابع: "وجودنا في بوسان بوفد قوامه 55 شخصا يمثل إصرارنا على انه لنا الحق في العيش في هذا العالم كالآخرين.. نحن شعب يحب ان يعيش بسلام هذا حقنا وهذه رسالتنا لشعوب العالم من خلال مشاركتنا في أسياد بوسان، لن نتطلع الى العودة بميداليات فمجرد وصولنا إلى قلب بوسان يعني أننا الفائز الأكبر حتى وان لم نحقق أية ميدالية ومع ذلك فلنا كبير الأمل برياضيينا وبخاصة منتخب كرة القدم الذي شرف الرياضة الفلسطينية من قبل في مرات كثيرة رغم ظروفه الصعبة بل والاستثنائية".
و تعود حكاية التواجد الفلسطيني في دورات الألعاب الآسيوية إلى النسخة الحادية عشرة التي أقيمت في بكين وبوفد إداري مثل اللجنة الأولمبية الفلسطينية التي كانت تأخذ من بغداد مقرا لها في وقت كانت تندلع فيه أزمة الخليج.
و بينما غابت فلسطين عن أسياد هيروشيما 94 فإنها شاركت في أسياد بانكوك 98 بوفد قوامه 33 شخصا في العاب فردية ووقت ذاك مر العلم الفلسطيني لأول مرة في طابور العرض لدورات الألعاب الآسيوية وحمله العداء ماجد أبو رحيل المدرب الحالي لمنتخب العاب القوى والذي كان أيضا حمل علم فلسطين في افتتاح أولمبياد اتلانتا 96.
بيد ان الرياضيين الفلسطينيين لم يحققوا نتائج متقدمة في أول مشاركة فعلية وكانت ابرز نتيجة للعداء محمد أبو حصيرة الذي حل سابعا في سباق 5 الاف متر لتكتفي فلسطين بشعار المشاركة من اجل المشاركة وهو ذات الشعار الذي يبدو انها سترفعه في بوسان أيضا رغم الزيادة الواضحة في عدد الرياضيين والألعاب.
و يعقد الفلسطينيون امالا كبيرة على منتخب بلادهم لكرة القدم بقيادة المدرب البولندي انجي فشنبرفزكي الذي يعاني من ظروف صعبة واجهت منتخبه حيث رفض قطبا الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات الموافقة للمهاجمين فادي لافي وزياد الكرد بالسفر إلى بوسان نظرا لحاجة الناديين لهما في المسابقات المحلية والآسيوية.
و يقول الكرد انه يأسف لعدم حصوله على موافقة رسمية من قبل ناديه الوحدات للالتحاق بمنتخب بلاده الى بوسان مشيرا إلى انه يشعر كمواطن فلسطيني قدم من مدينة غزة للاحتراف في الأردن ان من واجبه الا يتخلى عن منتخب بلاده في أول ظهور لكرة القدم الفلسطينية في دورات الألعاب الآسيوية.
أما العميد احمد العفيفي رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، فقال ان مشاركة فلسطين في لعبة جماعية بدورة الألعاب الآسيوية تتحقق لأول مرة في بوسان مما يفرض مسؤوليات مضاعفة على المنتخب الفلسطيني خاصة انه سيعاني نقصا واضحا في الصفوف من خلال غياب المحترف في صفوف غولدي المصري محمد سمارة بسبب الإصابة ولاعب الوسط جبران كحلة بسبب ظروفه الخاصة والمهاجمين لافي والكرد.
و كان المنتخب الفلسطيني خسر الأحد الماضي في بانكوك أمام نظيره التايلاندي بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الودية الوحيدة التي خاضها استعاداد للاسياد.
يشار إلى ان منتخب فلسطين لكرة القدم سجل في الآونة الأخيرة نتائج لافتة فهو صعد في العام 1999 إلى منصة التتويج بالدورة الرياضية العربية التاسعة حاصلا على الميدالية البرونزية.
و كان منتخب فلسطين استفاد من انسحاب الأردن من مسابقة الكرة لأسياد بوسان فحل مكانه في المجموعة الرابعة التي سيلتقي في إطارها مع اليابان واوزباكستان والبحرين.
أول فتاة فلسطينية
و تكتسي مشاركة بطلة المبارزة الفلسطينية ميرا خليل منصور في الدورة أهمية خاصة على اعتبار أنها أول فتاة فلسطينية ستظهر في دورات الألعاب الآسيوية وهي استعدت لهذه الألعاب من خلال معسكر مشترك مع لاعبي المنتخب الأردني في عمان وتقول أنها فخورة بأنها دخلت تاريخ الرياضة الفلسطينية من أوسع أبوابه وتتطلع لان تحقق في أسياد بوسان افضل نتيجة ممكنة ولان تظهر لشعوب القارة الآسيوية والعالم صورة حضارية عن الفتاة الفلسطينية.

تعليق