سقط الأسمر في الدوحة فكاد أن ينسى في زحمة الأفراح السعودية، فجاء قلم الدويش من الرياض يقول:
في أول مباراة للمنتخب السعودي في المرحلة النهائية الى امريكا تمزقت عضلته .. فانزوى صاحبها في غرفته يعتصر ألمآ وحزنآ ويندب حظه بعد أن أصبح غير قادر على الاستمرار في مشوار، لعب منه مباراتين سجل فيهما ثلاثة أهداف .
واذا كانت الملايين لم تخش على منتخبها وهي ترى ثقة سلطان بن فهد، وطموح سعيد العويران وحمزة ادريس وفهد المهلل وسامي الجابر فانها خشيت بعض الشئ على نجمها وهو يغيب وسط الأضواء العالمية الموجهة الى الدوحة. خشيت عليه من أقلام تتربص به وهو حاضر وصفحاته تكيد له وهو متوهج فماذا تفعل به الأن وقد أخذ طريقه خلف الكواليس؟
وخشيت عليه وهي تعرف أنه لا يطارد الأضواء بقدر ما تطارده، ولا يستجدي السطور بقدر ما تستجديه. فمن سيطارده وهو مصاب ومن سيستجديه وهو غائب وقد انشغلت الأضواء بالمنافسة وانصرفت السطور الى البطاقة؟ .....لكن هذه الملايين كانت تعرف أيضآ كم مرة غاب ثم حضر فغابت تلك الأقلام خلف تربصها واختفت تلك السطور تحت كيدها . وكم مرة أصيب فما هجرته الأضواء ولا نسيته الأضواء. غير أن هذه المرة ليست كأي مرة فما للغائبين فيها صدى وما للمصابين فيها من ضوء.
ولكن ماجد عبدالله ليس أي مصاب وليس أي غائب، أنه قمة المصابين وسنام الغائبين ومنتهى المفقودين .... نسيه كاندينو لكن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد ما نسيه فقال عنه: "" ان ذلك النجم الراقد على سرير الأصابة ، أفضل رأس حربة في أسيا وأنه باذن الله سيقود المنتخب السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية "".
تجاهله بعض المعلقين لكن معلقين خليجين وعرب وأجانب ما تجاهلوه. وقال راموس نجم اليابان: " تنفسنا الصعداء حين خرج ماجد " .... استكبر الحديث عنه صاعدون يتوهمون انهم مثله، لكن صاعدون يريدون أن يكونوا مثله فقال حمزة ادريس: " اننا نلعب دون أفضل مهاجم في أسيا ". استكثروا عليه قيادة المنتخب فاذا ببديله في القيادة يحمله على الأعناق. تشاغلت عنه الصحافة فانشغلت به صحافة أسيا والخليج، غاب عن الملعب، فحضر في سجلات الأتحاد الدولي كأعلى رقم عالمي في المباريات الدولية .... يالهذا النجم الذي يتربع على قمة الضوء ويمتطي سنام الذكر ويبلغ منتهى الصدى حضر أو غاب ... لعب أو أصيب ... أنه بذاته انجاز من انجازات الكرة السعودية ورمز من رموز تطورها وظاهرة من ظواهر قفزتها ... من كان كذلك، لاتمزق مجده عضلة ولا تصيب وجوده اصابة ..... عد سالمآ أبا المجد فقد بقي السطر الأخير من المجد.
------------------
تحياتي
في أول مباراة للمنتخب السعودي في المرحلة النهائية الى امريكا تمزقت عضلته .. فانزوى صاحبها في غرفته يعتصر ألمآ وحزنآ ويندب حظه بعد أن أصبح غير قادر على الاستمرار في مشوار، لعب منه مباراتين سجل فيهما ثلاثة أهداف .
واذا كانت الملايين لم تخش على منتخبها وهي ترى ثقة سلطان بن فهد، وطموح سعيد العويران وحمزة ادريس وفهد المهلل وسامي الجابر فانها خشيت بعض الشئ على نجمها وهو يغيب وسط الأضواء العالمية الموجهة الى الدوحة. خشيت عليه من أقلام تتربص به وهو حاضر وصفحاته تكيد له وهو متوهج فماذا تفعل به الأن وقد أخذ طريقه خلف الكواليس؟
وخشيت عليه وهي تعرف أنه لا يطارد الأضواء بقدر ما تطارده، ولا يستجدي السطور بقدر ما تستجديه. فمن سيطارده وهو مصاب ومن سيستجديه وهو غائب وقد انشغلت الأضواء بالمنافسة وانصرفت السطور الى البطاقة؟ .....لكن هذه الملايين كانت تعرف أيضآ كم مرة غاب ثم حضر فغابت تلك الأقلام خلف تربصها واختفت تلك السطور تحت كيدها . وكم مرة أصيب فما هجرته الأضواء ولا نسيته الأضواء. غير أن هذه المرة ليست كأي مرة فما للغائبين فيها صدى وما للمصابين فيها من ضوء.
ولكن ماجد عبدالله ليس أي مصاب وليس أي غائب، أنه قمة المصابين وسنام الغائبين ومنتهى المفقودين .... نسيه كاندينو لكن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد ما نسيه فقال عنه: "" ان ذلك النجم الراقد على سرير الأصابة ، أفضل رأس حربة في أسيا وأنه باذن الله سيقود المنتخب السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية "".
تجاهله بعض المعلقين لكن معلقين خليجين وعرب وأجانب ما تجاهلوه. وقال راموس نجم اليابان: " تنفسنا الصعداء حين خرج ماجد " .... استكبر الحديث عنه صاعدون يتوهمون انهم مثله، لكن صاعدون يريدون أن يكونوا مثله فقال حمزة ادريس: " اننا نلعب دون أفضل مهاجم في أسيا ". استكثروا عليه قيادة المنتخب فاذا ببديله في القيادة يحمله على الأعناق. تشاغلت عنه الصحافة فانشغلت به صحافة أسيا والخليج، غاب عن الملعب، فحضر في سجلات الأتحاد الدولي كأعلى رقم عالمي في المباريات الدولية .... يالهذا النجم الذي يتربع على قمة الضوء ويمتطي سنام الذكر ويبلغ منتهى الصدى حضر أو غاب ... لعب أو أصيب ... أنه بذاته انجاز من انجازات الكرة السعودية ورمز من رموز تطورها وظاهرة من ظواهر قفزتها ... من كان كذلك، لاتمزق مجده عضلة ولا تصيب وجوده اصابة ..... عد سالمآ أبا المجد فقد بقي السطر الأخير من المجد.
------------------
تحياتي
