يأبى الطبع دائما أن يـُلبس صاحبه قناعاً يتخفى خلفه مهما حاول التمثيل.
ويأبى إلا ان يبرزه امام الملأ بصورته الجليّـه.
هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان.
وقد ادرك هذه الحقيقة الأولون حيث قال شاعرهم:
ومهما تكن عند إمرؤ من خليقة ....... وإن خالها تخفى على الناس تـُعلم
والخليقه هي الطبع.
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو ماحدث من لاعب الإتحاد حمزة إدريس في نهائي الدوري ورآه الآلاف من مشاهدي ذلك اللقاء.
حيثُ رفض حمزه وبكل صلف إعتذار حسين عبد الغني وكان من قبل يحاول إصابة حسين والتحرش به وإستفزازه بكل ما اوتي من بعد عن أخلاق الرياضه.
وقد سبقه زملائه في هذا الفريق حيث فعلوا مافعلو مع فهد الزهراني.
فهل هذا هو الطبع الذي تربى عليه لاعبي الإتحاد وتأصل في نفوسهم إذا عجزو عن مجاراة الخصوم.
ويحق للأهلاويين ان يفخروا بأنه لم يسجل التاريخ ولن يسجل أن شاء الله حركات صبيانية كتلك التي تصدر من مَن يسمون انفسهم منافسون للأهلي. فالمنافسه ليست بالكرة فقط ولكنها بالإخلاق اولاً وقبل كل شي ثم يأتي حصد ثمار المجهود.
أما زعل حمزة ادريس على حسين عبد الغني فقد كانت بدايته عندما سجل الإتحاد احد اهدافه في مباراة كأس ولي العهد وذهب حمزه وامسك بالكره وهي داخل مرمى الأهلي فأتى حسين واخذها منه بعد إصرار من حمزه على الإحتفاظ بها لا لشي ولكن للبحث عن إستفزاز لاعبي فريقٍ تمضي عليه الدقائق كالبرق.
ثم خرجت في الأيام التاليه صحافة الإتحاد التي يقودها مجموعة على اعينها غشاوه او عمياء لاترى إلا ماهو لها حتى لو كان ظلماً وبهتاناً.
خرجت هذه الصحافة تكيل الشتائم لحسين عبد الغني وكأنه إرتكب كبيرة في الدين.
وكعادتهم في الجهل المُطبق لم يعلموا ان القانون مع حسين عبد الغني حيث ليس من حق لاعب الفريق الذي سجل الهدف الإمساك بالكره.
وكعادة جماهيرهم ايضاً صدقوا ما يقوله عميان الصحافه الإتحادية وصدق فيهم قول ابن برد :
أعمى يقودُ بصيراً لا أباٍ لكمُ........... لقد ضل من كانت العميان تهديه.
وعوداً على طبيعة حمزة إدريس التي تجلت لنا في ذلك اللقاء والبعيده عن تعاليم الإسلام وشيم العرب وشهامة اهل هذه البلاد وتسامحهم ولين جانبهم حتى في احلك الظروف فما بالك اذا كان حمزه ادريس متفوق فريقه بالعدد والعده ولكنه الطبع قاتله الله اذا كان كذالك ياحمزه .
ولدي سؤال هو من اين اكتسب حمزه هذا الطبع ؟ هل هو من البيت ؟ واجل بيت اسرته عن ذلك . ام من الفريق الذي التحق به؟
فإن كان الإخير ، فقد وافق شنٌ طَـبَـــــقَــــه
ــــــــــــــــــــ
أهلاوي نجد
[هذه الرسالة عدلت بواسطة اهلاوي نجد (عدلت في 11-06-2000).]





تعليق