أحلام الفتى الأعلامي .. سامي الطائر ..
الجزء الأول ..
لعل لكل منا أحلاما يسعى دوما لتحقيقها ،، ويبذل في ذلك الكثير
من الجد والاجتهاد في سبيل تحقيق ما يستطيع منها ،،
لترتسم قناعة ذاتية داخل كل منا ....
.وهنا نتكلم عن قصة أحلام اللاعب الأعلامي سامي الطائر ،
وقبلا نريد ان نوضح ان هذا اللاعب كان دوما ممدوحا من اقربائه
وممن هم حواليه مقنعينه بأنه هو الفذ المنقذ ، وانه هو الهمام
الذي يستطيع قلب الموازيين عندما تحين الازمنة والاحايين ،
لذلك نشأ على افكار وهمية خاطئة ، اعطته ثقة في نفسه واهية
،، كانت بالاكيد ستنكشف ول بعد حين ..!!
كان للاعب سامي الطائر احلاما كبيرة مع قيادته لمنتخب اسيوي شهد
له بالقوة ،، وشهدت له الصحافة بالزعامة ،، وحملته الانيات لتحقيق
الكثير من الانجازات غير العادية لوطننا الغالي ..!!
كانت بداية تحقيق الحلم مباراة المانيا ، كانت مباراة النشاط والحيوية ،،
وابراز الامكانيات غير الطبيعية ، للفتى سامي وبعضا من المعية .
بدأت المباراة سريعا من الجانبين ،، ثقة وغرور من اللاعبين ،
وخاصة ممن يسمون المهمين ، الا ان للألمان كلام اخر ،،
فسجل هدفا اعتبر هدفا عابر ،، ليسنتر سامي الاولى ،،
ويمني سامي الطائر النفس بهدف تعادل سريع ، لينقذ الوضع الصريع ،
ولكن الالماني البديع، يسجل هدفا واعتبر حينها شيئا فظيع ، ليسنتر سامي الثانية
لم ييئس سامي الطائر من قدراته ، بل زادت احلامه وافكاره ،
بأن يكون حديث الناس والمجالس ،، اذا ما سجل هدفين ليكون هو
الفارس ، لكن لم تبعد كثير هاماته ، الا والالمان يسجلون
الهدف الثالث ,, ليسنتر سامي الثالثة ,,
احلام سامي الطائر تتوارد ، لو احرز ثلاثا من الاهداف كيف سيكون
وضع المانشتات في الصحف وكيف سيمجدون ،، ومن الاوصاف
ماذا سيكتبون،، لنصعق مع احلامه بالرابع ، ويسنتر سامي الرابعة ،،،
هنا بدأ سامي يفيق ،، من الوضع الصعب ويبحث عن الطريق ،
طريق الهرب والبعد عن السخرية والتعليق ، فبدأ يتهاوى مع
كل لمسة ،، ليشعر الناس بأن شيئا قد مسه ، وهذا من فعل
اولياءه في تلك المدرسه...
، لينتهي الشوط الاول باربعة ، ولجميع احلامه مودعة
انتظروا الجزء الثاني من احلام الطائر سداح وقصة الزائده اليابانيه
للجميع تحياتي
الجزء الأول ..
لعل لكل منا أحلاما يسعى دوما لتحقيقها ،، ويبذل في ذلك الكثير
من الجد والاجتهاد في سبيل تحقيق ما يستطيع منها ،،
لترتسم قناعة ذاتية داخل كل منا ....
.وهنا نتكلم عن قصة أحلام اللاعب الأعلامي سامي الطائر ،
وقبلا نريد ان نوضح ان هذا اللاعب كان دوما ممدوحا من اقربائه
وممن هم حواليه مقنعينه بأنه هو الفذ المنقذ ، وانه هو الهمام
الذي يستطيع قلب الموازيين عندما تحين الازمنة والاحايين ،
لذلك نشأ على افكار وهمية خاطئة ، اعطته ثقة في نفسه واهية
،، كانت بالاكيد ستنكشف ول بعد حين ..!!
كان للاعب سامي الطائر احلاما كبيرة مع قيادته لمنتخب اسيوي شهد
له بالقوة ،، وشهدت له الصحافة بالزعامة ،، وحملته الانيات لتحقيق
الكثير من الانجازات غير العادية لوطننا الغالي ..!!
كانت بداية تحقيق الحلم مباراة المانيا ، كانت مباراة النشاط والحيوية ،،
وابراز الامكانيات غير الطبيعية ، للفتى سامي وبعضا من المعية .
بدأت المباراة سريعا من الجانبين ،، ثقة وغرور من اللاعبين ،
وخاصة ممن يسمون المهمين ، الا ان للألمان كلام اخر ،،
فسجل هدفا اعتبر هدفا عابر ،، ليسنتر سامي الاولى ،،
ويمني سامي الطائر النفس بهدف تعادل سريع ، لينقذ الوضع الصريع ،
ولكن الالماني البديع، يسجل هدفا واعتبر حينها شيئا فظيع ، ليسنتر سامي الثانية
لم ييئس سامي الطائر من قدراته ، بل زادت احلامه وافكاره ،
بأن يكون حديث الناس والمجالس ،، اذا ما سجل هدفين ليكون هو
الفارس ، لكن لم تبعد كثير هاماته ، الا والالمان يسجلون
الهدف الثالث ,, ليسنتر سامي الثالثة ,,
احلام سامي الطائر تتوارد ، لو احرز ثلاثا من الاهداف كيف سيكون
وضع المانشتات في الصحف وكيف سيمجدون ،، ومن الاوصاف
ماذا سيكتبون،، لنصعق مع احلامه بالرابع ، ويسنتر سامي الرابعة ،،،
هنا بدأ سامي يفيق ،، من الوضع الصعب ويبحث عن الطريق ،
طريق الهرب والبعد عن السخرية والتعليق ، فبدأ يتهاوى مع
كل لمسة ،، ليشعر الناس بأن شيئا قد مسه ، وهذا من فعل
اولياءه في تلك المدرسه...
، لينتهي الشوط الاول باربعة ، ولجميع احلامه مودعة
انتظروا الجزء الثاني من احلام الطائر سداح وقصة الزائده اليابانيه
للجميع تحياتي

تعليق