رغم أن بدايات موسم لجنة الحكام الرئيسية الجديدة برئاسة عمر الشقير كانت تبشر بالكثير من الخير بعد مواسم تحكيمية ساخنة ذهبت بأكثر من لجنة في السابق الا ان رياح اواخر الموسم الماضي جاءت بما لا تشتهي سفن اللجنة الخالية والتي وجدت نفسها مضطرة مرة اخرى الى ايقاف احد حكامها بعد ادارته غير الموفقة لنهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين..
اتهامات كثيرة قذفت بها (عكاظ) على طاولة عمر الشقير رئيس اللجنة حول اداء الحكام وما قاد اليه من انتقادات لاذعة وصلت احيانا حد التجريح.. وعن طموحات اللجنة لمواكبة التطور الذي تعيشه كرة القدم السعودية. يقول الشقير ردا على تلك التهم: تسلمنا اللجنة الرئيسية من بداية الموسم الماضي وبالطبع هناك ايجابيات وسلبيات, خاصة وان من يعمل لا بد ان تكون هناك ملاحظات عليه وبإذن الله سيكون هناك تقييم شامل لعمل اللجنة.
جيل صاعد
= في البداية وجدنا ان هناك عدداً كبيراً من الحكام البارزين والشباب الذين يحتاجون فقط لصقل مواهبهم والاهتمام بهم وتم اعدادهم الاعداد السليم وعمل دورات لهم سواء داخلية او خارجية وبرز بالفعل عدد كبير منهم في الموسم الماضي وتمت الاستعانة بهم في معظم المباريات القوية ونجحوا بشهادة الجميع وسنواصل معهم المسيرة حتى نصقل مواهبهم وسنجني ثمار هذه الفئة المميزة مستقبلا خاصة واننا نتدرج بهم حيث بدأنا باشراكهم في دورة الصداقة الدولية بأبها وقدموا مباريات ممتازة نالت اشادة الجميع ثم توالى ظهورهم في كأس الامير فيصل بن فهد -رحمه الله- وايضا ظهروا بأداء مشرف من خلال قيادتهم للكثير من المباريات.
تطبيق الجديد
هناك بالتأكيد تعديلات كثيرة تطرأ على التحكيم ومن جانبنا سنقوم بتطبيق كل جديد في قانون كرة القدم وكل المستجدات التي طبقت في كأس العالم.
الضغط أثر
اللجنة الرئيسية تتقبل النقد الهادف والبناء ولكن للأسف الشديد أصبح البعض ينظر وينتقد ويجرح ويهاجم بغير وجه حق, وهذه الفئة أثرت سلبا على بعض الحكام وأعتقد ان البعض لا يهمه سوى النادي الذي يميل اليه وهذا يؤدي لردة فعل لدى الجماهير حتى لو سألت احدهم عن تلك الحالة التي حدثت في أي مباراة وتناولها بالنقد تجده لا يفقه فيها شيئاً لكنه فقط ينحاز لناديه دون النظر للمصلحة العامة وهذا لا يمنع ان هناك بعض الاعلاميين ينتقدون بموضوعية ويقصدون التصحيح وهو ما نتقبله بكل صدر رحب.
صيغة معينة وثابتة
كان هناك اجتماع عام للجنة مع الاعلاميين والمدربين من أجل اتخاذ صيغة معينة وثابتة ومناقشة بعض الأمور الهامة التي تهم التحكيم وكيفية الارتقاء به اضافة الى اطلاع الاعلاميين والمدربين على الايجابيات والسلبيات ومدى تأثر الحكام بالحملات الاعلامية اضافة الى ان بعض المدربين للأسف الشديد أصبح همهم بعد كل خسارة وضع الهزيمة على شماعة التحكيم وسيكون هذا الاجتماع موسعاً وهادفاً ونسعى جميعا للتطوير خاصة وأننا ولله الحمد نتنافس بقوة في جميع المجالات ومتى ما كان لدينا فرق قوية وحكام جيدون سنصل للهدف الذي نسعى اليه جميعا.
نحاسب أولا بأول
لدينا في المملكة 12 مسابقة وهذه المسابقات تحتاج الى جهد وتوزيع الحكام حسب اهمية المباراة ومستوى الحكم وهناك ملف كامل لكل حكم مبيناً فيه جميع بياناته والمباريات التي يكلف بها وتقرير مفصل من المراقبين عن مستواه الفني واخطاء كل حكم وتتم المحاسبة باستمرار لجميع الحكام وهناك انذارات وتوقيف وعقوبة ونحاسب أولا بأول ولكن كل ذلك غير معلن لأن مثل هذه الأمور سرية بين اللجنة الرئيسية والفرعية والحكام انفسهم وايضا هناك توجيهات للحكم في الأخطاء التي وقع فيها في المباريات التي قاموا بتحكيمها.
استبعدنا عشرة
في الموسم الماضي تم استبعاد عشرة حكام من بداية الموسم بسبب قلة لياقتهم خلال اختبارات كوبر التي أجريت لهم باشراف مباشر من قبل اللجنة الرئيسية لذلك اسلوب اللجنة معروف ولن نجامل احداً على حساب آخر.
أبو زندة لم يوفق
ظافر أبو زندة كان من أبرز حكام الموسم وقاد عدة مباريات قوية في الدوري وتم اختياره بناء على التقارير من مراقب المباريات حيث كان هناك اكثر من حكم وتم الاجماع على ان ظافر هو الأنسب لقيادة تلك المباراة رغم اعداده قبلها من جميع النواحي ولكن لم يحالفه التوفيق.
اجماع اتحادي ـ هلالي
سأذيع سرا للمرة الأولى حينما أعلن بأن اسم ظافر أبو زندة طرح لادارتي الناديين وأبديا ارتياحهما لاختياره وتلقيت اتصالات من الناديين تبارك هذه الخطوة, وما قيل بعد ذلك عنه للأسف بعيد عن اخلاقنا كهواة نعمل في هذا المجال.
استبعاد المهنا
من ضمن الاسماء المطروحة كان هناك الدولي عمر المهنا ولكنه كان موقوفا في السابق بعد مباراة الهلال وتم استبعاده حتى لا نقع في اشكال جديد فلو فاز الهلال لقالوا: (بأنه جامله بعد الايقاف, ولو فاز الاتحاد لسمعنا بأن المهنا قسا على الهلال لأنه اوقف بسببه). وكان أبو زندة الأفضل والأقرب لهذه المباراة الا ان التوفيق لم يحالفه فقط ولم يكن يتحامل على ناد ضد آخر.
اتصال الأمير نواف
الأمير نواف بن فيصل رئيس لجنة تطوير الحكام اجتمع باللجنة اكثر من مرة وكانت هناك اجتماعات بعد ختام الموسم وتم استعراض الايجابيات والسلبيات في تحكيم المباريات وتدارسنا الاخطاء التي حدثت وكما تعرفون العمل الناجح لابد له من ايجابيات وسلبيات وبصراحة هناك تركيز على الحكام في الدراسات والمحاضرات القادمة وسيكون التركيز اكثر على منطقة الـ 18 ياردة وعلى عملية الكروت لأن هاتين الناحيتين يكثر فيهما ارتكاب الاخطاء وسيتم التطبيق عليهما عمليا من قبل جميع الحكام حتى يكون هناك موسم قادم ملما بالايجابيات اضافة الى التركيز على اللياقة البدنية وفهم تطبيق القانون وهناك اختبارات لجميع الحكام في هذه النواحي وقبل بداية الموسم, كما ان هناك اختبارات دورية بالتعاون مع اللجان الفرعية في المناطق.
قاعدة صلبة
لدينا عدد من الحكام الدوليين ولكن بعض هؤلاء باتوا في سن كبيرة وبعضهم مصاب والآخر لا يجتاز اختبارات كوبر لذلك لا يمكن الاعتماد عليهم كليا ولابد من ايجاد قاعدة من الشباب وهؤلاء يحتاجون الى دعم من الجميع سواء من اللجنة أو الاندية خاصة وان بعضهم يتعرض لنقد وتجريح من الاداريين والمدربين والصحافة وهذا كله لا يهدف للمصلحة العامة, وللأسف الشديد أصبح سائدا تبرير الخسارة برمي الاخطاء على الحكم ونحن لا نقول بأنهم لا يخطئون فهم بشر لكن هذه الانتقادات الظالمة تسبب ضغطا نفسيا للحكام خاصة وان الامر يصل حد الشتم والتجريح لذلك نطالب رؤساء الأندية بوقف مثل هذه الحملات التي لا تخدم الرياضة في بلدنا خاصة وان بعض رؤساء الاندية والاداريين يملكون الفهم الكامل والرغبة الأكيدة في البناء.
حكامنا في الخارج
نعم نرفض الاستعانة بحكام اجانب لأن لدينا من هم افضل منهم خلقا وأمانة ومستوى فنيا عاليا ولا يعني ان حكامنا اخفقوا في ادارة مباريات بأنهم سيؤون بل بالعكس دول الخليج وبعض الدول العربية تطلب الاستعانة بحكامنا وهذا دليل على أنهم يقومون بعملهم على أكمل وجه والسبب انهم لا يتعرضون لضغوط واساءات من الاعلام والمسئولين في الندية.
الاسماء لن تعلن
في اكثر من مرة لم يتم اعلان حكام المباريات ولكن للأسف الشديد بعض الصحفيين يقومون بالتخمين على أن الحكم الفلاني سيقوم بتحكيم المباراة الفلانية وبالطبع تظهر الاسماء ولا يكون ذلك الحكم هو الذي رشحته لتحكيم اللقاء ومن هنا يقوم الصحفي بتبرير فشله في هذا السبق الصحفي ويدعي ان اللجنة وبضغوط من فلان وعلان غيرت ذلك الحكم الذي ذكر اسمه وكل ذلك من اجل التبرير للقارئ وهذا للأسف يؤدي لبلبلة لا داعي لها وفي كل ذلك تهمه مصلحة نفسه وليس المصلحة العامة لذلك في الموسم القادم لن يتم اعلان الحكام الا يوم المباراة حتى نبتعد عن القيل والقال والاجتهادات التي لا تخدم الرياضة في شيء.
استفدنا من الخبير
رغم الاستغناء عنه الا اننا استفدنا من الخبير الكندي كثيرا وهو من المحاضرين الكبار حيث يقوم باستدعاء معظم الحكام ليشرح لهم الاخطاء من خلال الفيديو وهناك محاضرات الهدف منها تلافي الاخطاء. اما تدخله في وضع الحكم في المباريات فهو محدود جدا ..
ويتمثل في تقاريره وتصفياته فقط وتقييمه اما تحديد الاسماء فهو من مسئولية لجنة الحكام بالاتحاد وأقولها بكل صراحة لقد جئنا للجنة من أجل العمل للمصلحة العامة وايجاد قاعدة صلبة وقوية للتحكيم في المملكة ولو لم تكن تهمنا مصلحة التحكيم لوضعنا الحكام الدوليين في معظم المباريات لترى الاخطاء والانتقادات عليهم كونهم حكاماً دوليين ..ويتحملون المسئولية لكن ذلك ينطوي على اهمال وتجاهل للحكام الشباب الذين سيخدمون التحكيم في هذا البلد لذلك سنمضي في سبيل الارتقاء بالحكم السعودي ونتحمل كامل المسئولية وسنجني ثمار هذه الأمور خاصة وان هناك دعماً لا محدود من سمو الرئيس العام وسمو نائبه للتحكيم وهناك ايضا محاسبة.
************
منقول من جريدة عكاظ
اتهامات كثيرة قذفت بها (عكاظ) على طاولة عمر الشقير رئيس اللجنة حول اداء الحكام وما قاد اليه من انتقادات لاذعة وصلت احيانا حد التجريح.. وعن طموحات اللجنة لمواكبة التطور الذي تعيشه كرة القدم السعودية. يقول الشقير ردا على تلك التهم: تسلمنا اللجنة الرئيسية من بداية الموسم الماضي وبالطبع هناك ايجابيات وسلبيات, خاصة وان من يعمل لا بد ان تكون هناك ملاحظات عليه وبإذن الله سيكون هناك تقييم شامل لعمل اللجنة.
جيل صاعد
= في البداية وجدنا ان هناك عدداً كبيراً من الحكام البارزين والشباب الذين يحتاجون فقط لصقل مواهبهم والاهتمام بهم وتم اعدادهم الاعداد السليم وعمل دورات لهم سواء داخلية او خارجية وبرز بالفعل عدد كبير منهم في الموسم الماضي وتمت الاستعانة بهم في معظم المباريات القوية ونجحوا بشهادة الجميع وسنواصل معهم المسيرة حتى نصقل مواهبهم وسنجني ثمار هذه الفئة المميزة مستقبلا خاصة واننا نتدرج بهم حيث بدأنا باشراكهم في دورة الصداقة الدولية بأبها وقدموا مباريات ممتازة نالت اشادة الجميع ثم توالى ظهورهم في كأس الامير فيصل بن فهد -رحمه الله- وايضا ظهروا بأداء مشرف من خلال قيادتهم للكثير من المباريات.
تطبيق الجديد
هناك بالتأكيد تعديلات كثيرة تطرأ على التحكيم ومن جانبنا سنقوم بتطبيق كل جديد في قانون كرة القدم وكل المستجدات التي طبقت في كأس العالم.
الضغط أثر
اللجنة الرئيسية تتقبل النقد الهادف والبناء ولكن للأسف الشديد أصبح البعض ينظر وينتقد ويجرح ويهاجم بغير وجه حق, وهذه الفئة أثرت سلبا على بعض الحكام وأعتقد ان البعض لا يهمه سوى النادي الذي يميل اليه وهذا يؤدي لردة فعل لدى الجماهير حتى لو سألت احدهم عن تلك الحالة التي حدثت في أي مباراة وتناولها بالنقد تجده لا يفقه فيها شيئاً لكنه فقط ينحاز لناديه دون النظر للمصلحة العامة وهذا لا يمنع ان هناك بعض الاعلاميين ينتقدون بموضوعية ويقصدون التصحيح وهو ما نتقبله بكل صدر رحب.
صيغة معينة وثابتة
كان هناك اجتماع عام للجنة مع الاعلاميين والمدربين من أجل اتخاذ صيغة معينة وثابتة ومناقشة بعض الأمور الهامة التي تهم التحكيم وكيفية الارتقاء به اضافة الى اطلاع الاعلاميين والمدربين على الايجابيات والسلبيات ومدى تأثر الحكام بالحملات الاعلامية اضافة الى ان بعض المدربين للأسف الشديد أصبح همهم بعد كل خسارة وضع الهزيمة على شماعة التحكيم وسيكون هذا الاجتماع موسعاً وهادفاً ونسعى جميعا للتطوير خاصة وأننا ولله الحمد نتنافس بقوة في جميع المجالات ومتى ما كان لدينا فرق قوية وحكام جيدون سنصل للهدف الذي نسعى اليه جميعا.
نحاسب أولا بأول
لدينا في المملكة 12 مسابقة وهذه المسابقات تحتاج الى جهد وتوزيع الحكام حسب اهمية المباراة ومستوى الحكم وهناك ملف كامل لكل حكم مبيناً فيه جميع بياناته والمباريات التي يكلف بها وتقرير مفصل من المراقبين عن مستواه الفني واخطاء كل حكم وتتم المحاسبة باستمرار لجميع الحكام وهناك انذارات وتوقيف وعقوبة ونحاسب أولا بأول ولكن كل ذلك غير معلن لأن مثل هذه الأمور سرية بين اللجنة الرئيسية والفرعية والحكام انفسهم وايضا هناك توجيهات للحكم في الأخطاء التي وقع فيها في المباريات التي قاموا بتحكيمها.
استبعدنا عشرة
في الموسم الماضي تم استبعاد عشرة حكام من بداية الموسم بسبب قلة لياقتهم خلال اختبارات كوبر التي أجريت لهم باشراف مباشر من قبل اللجنة الرئيسية لذلك اسلوب اللجنة معروف ولن نجامل احداً على حساب آخر.
أبو زندة لم يوفق
ظافر أبو زندة كان من أبرز حكام الموسم وقاد عدة مباريات قوية في الدوري وتم اختياره بناء على التقارير من مراقب المباريات حيث كان هناك اكثر من حكم وتم الاجماع على ان ظافر هو الأنسب لقيادة تلك المباراة رغم اعداده قبلها من جميع النواحي ولكن لم يحالفه التوفيق.
اجماع اتحادي ـ هلالي
سأذيع سرا للمرة الأولى حينما أعلن بأن اسم ظافر أبو زندة طرح لادارتي الناديين وأبديا ارتياحهما لاختياره وتلقيت اتصالات من الناديين تبارك هذه الخطوة, وما قيل بعد ذلك عنه للأسف بعيد عن اخلاقنا كهواة نعمل في هذا المجال.
استبعاد المهنا
من ضمن الاسماء المطروحة كان هناك الدولي عمر المهنا ولكنه كان موقوفا في السابق بعد مباراة الهلال وتم استبعاده حتى لا نقع في اشكال جديد فلو فاز الهلال لقالوا: (بأنه جامله بعد الايقاف, ولو فاز الاتحاد لسمعنا بأن المهنا قسا على الهلال لأنه اوقف بسببه). وكان أبو زندة الأفضل والأقرب لهذه المباراة الا ان التوفيق لم يحالفه فقط ولم يكن يتحامل على ناد ضد آخر.
اتصال الأمير نواف
الأمير نواف بن فيصل رئيس لجنة تطوير الحكام اجتمع باللجنة اكثر من مرة وكانت هناك اجتماعات بعد ختام الموسم وتم استعراض الايجابيات والسلبيات في تحكيم المباريات وتدارسنا الاخطاء التي حدثت وكما تعرفون العمل الناجح لابد له من ايجابيات وسلبيات وبصراحة هناك تركيز على الحكام في الدراسات والمحاضرات القادمة وسيكون التركيز اكثر على منطقة الـ 18 ياردة وعلى عملية الكروت لأن هاتين الناحيتين يكثر فيهما ارتكاب الاخطاء وسيتم التطبيق عليهما عمليا من قبل جميع الحكام حتى يكون هناك موسم قادم ملما بالايجابيات اضافة الى التركيز على اللياقة البدنية وفهم تطبيق القانون وهناك اختبارات لجميع الحكام في هذه النواحي وقبل بداية الموسم, كما ان هناك اختبارات دورية بالتعاون مع اللجان الفرعية في المناطق.
قاعدة صلبة
لدينا عدد من الحكام الدوليين ولكن بعض هؤلاء باتوا في سن كبيرة وبعضهم مصاب والآخر لا يجتاز اختبارات كوبر لذلك لا يمكن الاعتماد عليهم كليا ولابد من ايجاد قاعدة من الشباب وهؤلاء يحتاجون الى دعم من الجميع سواء من اللجنة أو الاندية خاصة وان بعضهم يتعرض لنقد وتجريح من الاداريين والمدربين والصحافة وهذا كله لا يهدف للمصلحة العامة, وللأسف الشديد أصبح سائدا تبرير الخسارة برمي الاخطاء على الحكم ونحن لا نقول بأنهم لا يخطئون فهم بشر لكن هذه الانتقادات الظالمة تسبب ضغطا نفسيا للحكام خاصة وان الامر يصل حد الشتم والتجريح لذلك نطالب رؤساء الأندية بوقف مثل هذه الحملات التي لا تخدم الرياضة في بلدنا خاصة وان بعض رؤساء الاندية والاداريين يملكون الفهم الكامل والرغبة الأكيدة في البناء.
حكامنا في الخارج
نعم نرفض الاستعانة بحكام اجانب لأن لدينا من هم افضل منهم خلقا وأمانة ومستوى فنيا عاليا ولا يعني ان حكامنا اخفقوا في ادارة مباريات بأنهم سيؤون بل بالعكس دول الخليج وبعض الدول العربية تطلب الاستعانة بحكامنا وهذا دليل على أنهم يقومون بعملهم على أكمل وجه والسبب انهم لا يتعرضون لضغوط واساءات من الاعلام والمسئولين في الندية.
الاسماء لن تعلن
في اكثر من مرة لم يتم اعلان حكام المباريات ولكن للأسف الشديد بعض الصحفيين يقومون بالتخمين على أن الحكم الفلاني سيقوم بتحكيم المباراة الفلانية وبالطبع تظهر الاسماء ولا يكون ذلك الحكم هو الذي رشحته لتحكيم اللقاء ومن هنا يقوم الصحفي بتبرير فشله في هذا السبق الصحفي ويدعي ان اللجنة وبضغوط من فلان وعلان غيرت ذلك الحكم الذي ذكر اسمه وكل ذلك من اجل التبرير للقارئ وهذا للأسف يؤدي لبلبلة لا داعي لها وفي كل ذلك تهمه مصلحة نفسه وليس المصلحة العامة لذلك في الموسم القادم لن يتم اعلان الحكام الا يوم المباراة حتى نبتعد عن القيل والقال والاجتهادات التي لا تخدم الرياضة في شيء.
استفدنا من الخبير
رغم الاستغناء عنه الا اننا استفدنا من الخبير الكندي كثيرا وهو من المحاضرين الكبار حيث يقوم باستدعاء معظم الحكام ليشرح لهم الاخطاء من خلال الفيديو وهناك محاضرات الهدف منها تلافي الاخطاء. اما تدخله في وضع الحكم في المباريات فهو محدود جدا ..
ويتمثل في تقاريره وتصفياته فقط وتقييمه اما تحديد الاسماء فهو من مسئولية لجنة الحكام بالاتحاد وأقولها بكل صراحة لقد جئنا للجنة من أجل العمل للمصلحة العامة وايجاد قاعدة صلبة وقوية للتحكيم في المملكة ولو لم تكن تهمنا مصلحة التحكيم لوضعنا الحكام الدوليين في معظم المباريات لترى الاخطاء والانتقادات عليهم كونهم حكاماً دوليين ..ويتحملون المسئولية لكن ذلك ينطوي على اهمال وتجاهل للحكام الشباب الذين سيخدمون التحكيم في هذا البلد لذلك سنمضي في سبيل الارتقاء بالحكم السعودي ونتحمل كامل المسئولية وسنجني ثمار هذه الأمور خاصة وان هناك دعماً لا محدود من سمو الرئيس العام وسمو نائبه للتحكيم وهناك ايضا محاسبة.
************
منقول من جريدة عكاظ

