<font size="4" color=navy><center>
كم جميل أن يسرح خيالك في جمال الطبيعة، في جمال الكون.
كم جميل أن تمتّع ناظريك بالماء، والخضرة، والوجه الحسن.
كم جميل أن تعشق الجمال، الفن، الإبداع.
أطلق عنان خيالك، وعش في أحلام الماضي القريب بجماله، وروعته.
وعندما تغلق عيناك، تمتّع بما تراه عيناك.
لن ترى من الجمال سوى جمال الفن الإبداعي الماجدي.
أقتبس من الفن إبداعه، ومن الإبداع جماله.
قارن ما تراه، وما يداعب طيف أحلامك من جمال وإبداع، وما يخاطب عقلك وقلبك، بحاضرك، وإياك أن تفتح عيناك ... عش غفوتك حلماً جميلاً، وردد يا عسى أن يعود...
إياك أن تغفو على فتح عيناك .. إياك ثم إياك ..
ستجد الندم ملاذك .. وأي ندم!!
الندم الذي يجعلك تعيش الواقع ويدعك ترى الحاضر القبيح ...
سيبكيك ذلك!!!
ستصطدم بحاضر بائس ... تعيس ... هزيل.
سترى البله والغباء .. ديدن شلة الأحقاد، شلة السفهاء ...
ستجدهم يرسمون خطوط زاهية، ولكن ألوانها باهته، لم تلامس زهور الطبيعة، ولم تداعبها ديمة ماطره، لم يحاكيهاهتان أو ندى.
ستجدهم يؤلفون من بنات أفكارهم ..أحقاد مدفونه، غسيل مخ لأجيال الحاضر .. وكأنه لم يكن لدينا ماضي جميل، وكأن العبره بجمال الحاضر ..... ألوان المكياج الزائفه.
يتناسون ببلاهه!!! الماضي القريب، ماضي (السحابة رقم 9) .. ويتوهمون بأن الجميع أقتنع بحاضر باهت وهزيل ومصنوع ..
نفخت فيه أبواقهم الغبيه .. بغباء فاحش .. فأصيبت ملكاتهم الحاقده بغباء لا تجده معشعشاً إلا برؤوسهم.
وراهن الغباء عليهم فكسب الرهان، وأكتسب الغباء ذكاءاً من غباؤهم.
أرادو جلد ماضي ( ماجدونا ) وإبداعه، ماضي ( السهم الملتهب ) وفنه، ماضي ( بيليه العرب ) وجماله، فأرتطموا بصخرة التاريخ الذي لا ينسى، أرتطموا بحب الملايين لتاريخاً ناصع، فن رائع، جمال أخاذ، إبداعاً لن يتكرر ...
فخسروا رهانهم ... و لا زالو بخزعبلاتهم يعمهون!!!
وكأني أرى التاريخ .. يدونهم في صفحات الظلام .. يكتبهم في عالم النسيان .. ويردد:
لا فن سوى الفن الماجدي ...
لا إبداع سوى الإبداع الماجدي ...
لا جمال سوى فن الإبداع الماجدي ...
ثم يسجّل كلمته في صفحة الماضي الحديث ( قل موتوا بغيظكم ..... أنه ماجدونا) ...
------------------
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
كم جميل أن يسرح خيالك في جمال الطبيعة، في جمال الكون.
كم جميل أن تمتّع ناظريك بالماء، والخضرة، والوجه الحسن.
كم جميل أن تعشق الجمال، الفن، الإبداع.
أطلق عنان خيالك، وعش في أحلام الماضي القريب بجماله، وروعته.
وعندما تغلق عيناك، تمتّع بما تراه عيناك.
لن ترى من الجمال سوى جمال الفن الإبداعي الماجدي.
أقتبس من الفن إبداعه، ومن الإبداع جماله.
قارن ما تراه، وما يداعب طيف أحلامك من جمال وإبداع، وما يخاطب عقلك وقلبك، بحاضرك، وإياك أن تفتح عيناك ... عش غفوتك حلماً جميلاً، وردد يا عسى أن يعود...
إياك أن تغفو على فتح عيناك .. إياك ثم إياك ..
ستجد الندم ملاذك .. وأي ندم!!
الندم الذي يجعلك تعيش الواقع ويدعك ترى الحاضر القبيح ...
سيبكيك ذلك!!!
ستصطدم بحاضر بائس ... تعيس ... هزيل.
سترى البله والغباء .. ديدن شلة الأحقاد، شلة السفهاء ...
ستجدهم يرسمون خطوط زاهية، ولكن ألوانها باهته، لم تلامس زهور الطبيعة، ولم تداعبها ديمة ماطره، لم يحاكيهاهتان أو ندى.
ستجدهم يؤلفون من بنات أفكارهم ..أحقاد مدفونه، غسيل مخ لأجيال الحاضر .. وكأنه لم يكن لدينا ماضي جميل، وكأن العبره بجمال الحاضر ..... ألوان المكياج الزائفه.
يتناسون ببلاهه!!! الماضي القريب، ماضي (السحابة رقم 9) .. ويتوهمون بأن الجميع أقتنع بحاضر باهت وهزيل ومصنوع ..
نفخت فيه أبواقهم الغبيه .. بغباء فاحش .. فأصيبت ملكاتهم الحاقده بغباء لا تجده معشعشاً إلا برؤوسهم.
وراهن الغباء عليهم فكسب الرهان، وأكتسب الغباء ذكاءاً من غباؤهم.
أرادو جلد ماضي ( ماجدونا ) وإبداعه، ماضي ( السهم الملتهب ) وفنه، ماضي ( بيليه العرب ) وجماله، فأرتطموا بصخرة التاريخ الذي لا ينسى، أرتطموا بحب الملايين لتاريخاً ناصع، فن رائع، جمال أخاذ، إبداعاً لن يتكرر ...
فخسروا رهانهم ... و لا زالو بخزعبلاتهم يعمهون!!!
وكأني أرى التاريخ .. يدونهم في صفحات الظلام .. يكتبهم في عالم النسيان .. ويردد:
لا فن سوى الفن الماجدي ...
لا إبداع سوى الإبداع الماجدي ...
لا جمال سوى فن الإبداع الماجدي ...
ثم يسجّل كلمته في صفحة الماضي الحديث ( قل موتوا بغيظكم ..... أنه ماجدونا) ...
------------------
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين


تعليق