<font size="4" color=navy>
نعيش جميعاً أحداث ما يدعى بعصر العولمة .. من أنفتاح على الآخر ومبادئ جديدة للهيمنة والأستعمار.
وعندما نتحقق من أهداف هذه العولمة السافرة نجدها تنصب لمحاربتنا صباح مساء، وتسعى للتحكم في عالمنا بأشاعة الفوضى ووضعنا في بوتقة الجهل التام ليسهل لهم قيادتنا والتحكم في مصائرنا برضى تام من قبلنا وبتبعية عمياء.
لقد كان للعولمة أبواب ومداخل في جميع الجوانب والأرجاء، أبشعها وأقبحها الدعوة للمساواة المطلقة بين الرجال والنساء والتأكيد على ذلك في كل محفل ولقاء مع ذرف دموع التماسيح على ما تلاقيه المراءة المسلمة من عناء وجفاء، وكأنهم شاركوا في خلقها، وسبحان ربنا فلقد خلق وقسم ورزق.
للأسف أصبحنا نتباكى على هذا الوضع ونعرف في قرارة أنفسنا بأن كل دعواهم باطلة، وأن كل ما يرسم لنا في الخفاء من مثالية للعيش في رخاء لا يعدوا سوى مكر وخديعة، كدس السم في الدسم.
وبما أن هذا أمراً باطل ... وأستعمار فكري لا يستساغ ... فهل نقيسه على النظرة القاصرة للإستعمار الأنجليزي بمفهومهم الضيق للتعامل مع لاعبينا بدونية واضحة، وكأن العولمة تعطيهم الحق للتحكم في أعناقنا وتصريف أمورنا بالحيثية التي يرونها تخدم رأسمالهم البشع، وعولمة الأحتراف وكأن المشئية مشئيتهم عندما يتعلق الأمر بأحتراف لاعب عربي ومسلم ...
أن نظرتهم التطبيقيه للأحتراف بأركان العولمة الجديدة نظرة إستعمار جديد في جميع الجوانب والمجالات، فعولمتهم جاهلية مقنعة، وهي دعوى باطلة أريد بها باطل .. بدء من خلفيات دعوتهم بالمساواة المطلقة والخفية، إلى الأحتراف المعولم بدون مقابل أو بأقل الأسعار ... فكأن عولمتهم تحول البشر بما يخدمهم إلى سلع تباع وتشترى.
تباً لهم ...
ومهما تكن دعاوى الغباء المدقع والباطل ... فشتان بين العولمة وعالمية الهلال .. ولكن يجب التأكيد على تعصبهم وكرههم الأعمى للأسلام في حدود شريعة عولمتهم ... والتأكيد على هذا الشأن لنحذرهم وللتحرص من الوقوع في شباك مكرهم .. وحتى لا نساير القذة بالقذة.
أما عالمية الهلال ... فلا تعدوا سحابة صيف جافة من صحافة طيش في رسم أشخاص محنطه لا ترى في العولمة كما يرون فأضحوا بهذا الحال مساكين وجهله .. ولنحسبها لهم دعابه أو مناسبة من مناسبات شهر أبريل الضاحكة ... ولإشخاصها يا قوم الدعاء ... فأدعو لهم ....
والله المستعان.
------------------
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين
نعيش جميعاً أحداث ما يدعى بعصر العولمة .. من أنفتاح على الآخر ومبادئ جديدة للهيمنة والأستعمار.
وعندما نتحقق من أهداف هذه العولمة السافرة نجدها تنصب لمحاربتنا صباح مساء، وتسعى للتحكم في عالمنا بأشاعة الفوضى ووضعنا في بوتقة الجهل التام ليسهل لهم قيادتنا والتحكم في مصائرنا برضى تام من قبلنا وبتبعية عمياء.
لقد كان للعولمة أبواب ومداخل في جميع الجوانب والأرجاء، أبشعها وأقبحها الدعوة للمساواة المطلقة بين الرجال والنساء والتأكيد على ذلك في كل محفل ولقاء مع ذرف دموع التماسيح على ما تلاقيه المراءة المسلمة من عناء وجفاء، وكأنهم شاركوا في خلقها، وسبحان ربنا فلقد خلق وقسم ورزق.
للأسف أصبحنا نتباكى على هذا الوضع ونعرف في قرارة أنفسنا بأن كل دعواهم باطلة، وأن كل ما يرسم لنا في الخفاء من مثالية للعيش في رخاء لا يعدوا سوى مكر وخديعة، كدس السم في الدسم.
وبما أن هذا أمراً باطل ... وأستعمار فكري لا يستساغ ... فهل نقيسه على النظرة القاصرة للإستعمار الأنجليزي بمفهومهم الضيق للتعامل مع لاعبينا بدونية واضحة، وكأن العولمة تعطيهم الحق للتحكم في أعناقنا وتصريف أمورنا بالحيثية التي يرونها تخدم رأسمالهم البشع، وعولمة الأحتراف وكأن المشئية مشئيتهم عندما يتعلق الأمر بأحتراف لاعب عربي ومسلم ...
أن نظرتهم التطبيقيه للأحتراف بأركان العولمة الجديدة نظرة إستعمار جديد في جميع الجوانب والمجالات، فعولمتهم جاهلية مقنعة، وهي دعوى باطلة أريد بها باطل .. بدء من خلفيات دعوتهم بالمساواة المطلقة والخفية، إلى الأحتراف المعولم بدون مقابل أو بأقل الأسعار ... فكأن عولمتهم تحول البشر بما يخدمهم إلى سلع تباع وتشترى.
تباً لهم ...
ومهما تكن دعاوى الغباء المدقع والباطل ... فشتان بين العولمة وعالمية الهلال .. ولكن يجب التأكيد على تعصبهم وكرههم الأعمى للأسلام في حدود شريعة عولمتهم ... والتأكيد على هذا الشأن لنحذرهم وللتحرص من الوقوع في شباك مكرهم .. وحتى لا نساير القذة بالقذة.
أما عالمية الهلال ... فلا تعدوا سحابة صيف جافة من صحافة طيش في رسم أشخاص محنطه لا ترى في العولمة كما يرون فأضحوا بهذا الحال مساكين وجهله .. ولنحسبها لهم دعابه أو مناسبة من مناسبات شهر أبريل الضاحكة ... ولإشخاصها يا قوم الدعاء ... فأدعو لهم ....
والله المستعان.
------------------
اللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين

تعليق