أفلت منتخب الكويت الوطني لكرة القدم «الأزرق» من خسارة مؤكدة امام منتخب المغرب في افتتاح مباريات بطولة الأمير فيصل بن فهد الثامنة لكأس العرب المقامة حاليا في الكويت وتستمر حتى 30 الجاري، حيث خطف التعادل في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني بهدف مفاجئ لفرج لهيب الذي حفظ ماء وجه المستضيف، عندما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، وكان المنتخب المغربي تقدم بهدف في الدقيقة 26 من الشوط الأول بهدف سجله المباركي بوشعيب نتيجة متابعته للكرة المرتدة من نواف الخالدي، وبذلك حصل كل فريق على نقطة واحدة في مستهل مباريات المجموعة الثانية.
قدم المنتخب المغربي عرضا راقيا في الشوط الأول، حيث سيطر على مجريات الشوط من خلال التوازن الطبيعي لخطوطه والإمكانات البدنية والفنية العالية التي تميز بها لاعبوه.
وكان يفترض ان يخرج بنتيجة كبيرة لولا براعة العملاق نواف الخالدي حارس الكويت الذي تكفل بمفرده في انقاذ «الأزرق» من خسارة ثقيلة حيث أبعد أهدافا محققة من أقدام لاعبي المغرب وفوجئ الجميع بالمستوى الفني العالي للاعبي المنتخب المغربي على الرغم من غياب أبرز لاعبيه المحترفين في أوروبا لكن اثبت المنتخب المغربي أن لديه قاعدة واسعة من اللاعبين القادرين على اثبات الوجود، وظهر ذلك جليا حيث أمتع الجماهير الكويتية بالهجمات المنظمة والقدرة العالية على السيطرة على مجريات اللعب، ولم يعط الفرصة لـ «الأزرق» لمجاراته أو حتى تهديد مرماه في الشوط الأول، وبرز بشكل لافت اللاعب اسامة السوري صانع ألعاب الفريق الذي استطاع ان يفتح كل الثغرات لمدافعي الكويت ومرر العديد من الكرات الخطرة لمهاجميه المباركي بوشعيب، بينما كان «الأزرق» في عالم آخر ولم تظهر عليه أي معالم للخطة الموضوعة وظهر خفيفا ومخلخلا واقتصر الأداء في هذا الشوط على بعض المجهودات الفردية التي فشلت أمام لاعبي المغرب.
قدم المنتخب المغربي عرضا راقيا في الشوط الأول، حيث سيطر على مجريات الشوط من خلال التوازن الطبيعي لخطوطه والإمكانات البدنية والفنية العالية التي تميز بها لاعبوه.
وكان يفترض ان يخرج بنتيجة كبيرة لولا براعة العملاق نواف الخالدي حارس الكويت الذي تكفل بمفرده في انقاذ «الأزرق» من خسارة ثقيلة حيث أبعد أهدافا محققة من أقدام لاعبي المغرب وفوجئ الجميع بالمستوى الفني العالي للاعبي المنتخب المغربي على الرغم من غياب أبرز لاعبيه المحترفين في أوروبا لكن اثبت المنتخب المغربي أن لديه قاعدة واسعة من اللاعبين القادرين على اثبات الوجود، وظهر ذلك جليا حيث أمتع الجماهير الكويتية بالهجمات المنظمة والقدرة العالية على السيطرة على مجريات اللعب، ولم يعط الفرصة لـ «الأزرق» لمجاراته أو حتى تهديد مرماه في الشوط الأول، وبرز بشكل لافت اللاعب اسامة السوري صانع ألعاب الفريق الذي استطاع ان يفتح كل الثغرات لمدافعي الكويت ومرر العديد من الكرات الخطرة لمهاجميه المباركي بوشعيب، بينما كان «الأزرق» في عالم آخر ولم تظهر عليه أي معالم للخطة الموضوعة وظهر خفيفا ومخلخلا واقتصر الأداء في هذا الشوط على بعض المجهودات الفردية التي فشلت أمام لاعبي المغرب.

تعليق