عادت سوريا الى اجواء المنافسة عبر البوابة اللبنانية بعد فوز المنتخب الاول على الثاني 4-1 السبت في افتتاح الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى ضمن كأس العرب الثامنة لكرة القدم التي تستضيفها الكويت حتى 30 كانون الاول/ديسمبر الحالي.
وسجل فراس الخطيب (44) ورجا رافع (46 و53 و59) اهداف سوريا، ومحمد قصاص (54) هدف لبنان.
وتلعب اليوم ايضا البحرين مع اليمن ضمن المجموعة ذاتها التي تضم السعودية حاملة اللقب.
وتصدرت سوريا المجموعة برصيد 6 نقاط من 3 مباريات بفارق الاهداف امام السعودية التي لعبت مباراة اقل، واصبحت فرصة الاولى كبيرة في المنافسة على احدى بطاقتي التأهل الى نصف النهائي.
وقدم الطرفان عرضا من مستويين مختلفين، سيئ للغاية في الشوط الاول، وافضل بكثير في الثاني الذي كان اللعب فيه مفتوحا خصوصا بعد افتتاح سوريا التسجيل في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.
في الدقيقة الاولى، كاد رضا عنتر، لاعب هامبورغ الالماني، يفتتح التسجيل للبنان لكن كرته لم تكن مركزة، وسيطر الحارس السوري محمد بيروتي على كرة خطرة امام مرماه (6)، وسدد السوريون اول كرة محكمة في اللقاء عبر ماهر السيد لكن الحارس نزيه طي ابطل مفعولها على دفعتين (15)، واتبعها زميله في فريق النصر الكويتي فراس الخطيب بتسديدة اخرى وامسك طي كرته ايضا (17).
وتباطأ رضا عنتر في التسديد فتدخل الدفاع وابعد خطورة الهجمة (20)، وسنحت فرصة نادرة للسوريين عبر فراس الخطيب عند خط المنطقة بعد ان مر من مدافع لكنه مرر الكرة الى رجا رافع فقطعها المدافع يوسف محمد (40).
وتحسن الاداء في الدقائق الخمس الاخيرة، وتلقى ماهر السيد كرة عرضية فاستدار حول نفسه وسدد فوق العارضة (41)، ونفذ رضا عنتر ركلة حرة تابعها محمد قصاص برأسه جاورت القائم الايمن (42)، وحاول نهاد حاج مصطفى التمثيل على حكم اللقاء وارتمى داخل المنطقة بدل ان يتابع الكرة مفوتا فرصة جيدة (43)، وتسديدة لبنانية في احضان بيروتي (44).
وبعد ثوان قليلة، تلقى فراس الخطيب كرة في الجهة اليمنى واخترق المنطقة وسدد من زاوية ضيقة في اقصى الزاوية اليسرى لمرمى نزيه طي، رافعا رصيده الى 3 اهداف في لائحة ترتيب الهدافين.
ورد يوسف محمد برأسية فوق مرمى بيروتي (45)، وارتد السوريون بهجمة معاكسة كاد يضيف منها الخطيب الهدف الثاني بيد ان كرته جانبت القائم الايمن في الوقت الاضافي.
ولم يمهل السوريين جيرانهم اللبنانيين الوقت الكافي لالتقاط انفاسهم، واضاف رجا رافع الهدف الثاني من متابعة رأسية لكرة نفذت من ركلة حرة فارتطمت بالارض واستقرت في الزاوية اليمنى لمرمى طي هدفا سوريا ثانيا (46).
ونفذ فيصل عنتر ركلة حرة بين يدي بيروتي (48)، وسدد ماهر السيد كرة من الجهة اليمنى فارتدت من اسفل القائم الايمن الى رجا رافع غير المراقب فتابعها بسهولة هدفا ثالثا (53).
وبعد اقل من دقيقتين، شن البنانيون هجمة منسقة، ومرر قائدهم فؤاد حجازي كرة داخل المنطقة السورية الى محمد قصاص غير المراقب ايضا فقام بنصف دورة وسدد بيسراه على يسار بيروتي الذي ارتمى نحو الكرة دون ان يتمكن من قطعها معلنة اول الاهداف اللبنانية في البطولة.
لكن رافع رفع الفارق مجددا الى ثلاثة اهداف بعد تلقيه كرة في الجهة اليسرى وتسابق مع مدافعين وسدد كرة قوية عالية تصدى لها الحارس طي دون ان يحول من دخولها شباكه (59)، ليكون صاحب اول ثلاثية في البطولة وينفرد بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 4 اهداف.
وكاد يحيى الراشد يضيف الخامس من كرة قوية تصدى لها طي (61)، وتباطأ ماهر السيد في مواجهة طي (63)، وكرة خطرة ايضا لفراس الخطيب (64)، وجرب عماد الميري بديل فادي غصن حظه بتسديدة بين يدي بيروتي (67)، وركلة حرة للبنان نفذها فيصل عنتر فوق الخشبات (61).
ومال السوري الى تهدئة اللعب بعد تقدمه الكبير معتمدا على المرتدات كاد الخطيب يضيف من احداها هدفا آخر بتسديدة قوية ارتدت من الحارس طي وحاول رافع متابعها لكن الاول سبقه اليها (79).
وانخفضت وتيرة الاداء قليلا في الدقائق العشر الاخيرة حتى جاءت تسديدة معتصم علايا، بديل فراس الخطيب، القوية والبعيدة لتوقظ الجمهور القليل وكان لها طي بالمرصاد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وسجل فراس الخطيب (44) ورجا رافع (46 و53 و59) اهداف سوريا، ومحمد قصاص (54) هدف لبنان.
وتلعب اليوم ايضا البحرين مع اليمن ضمن المجموعة ذاتها التي تضم السعودية حاملة اللقب.
وتصدرت سوريا المجموعة برصيد 6 نقاط من 3 مباريات بفارق الاهداف امام السعودية التي لعبت مباراة اقل، واصبحت فرصة الاولى كبيرة في المنافسة على احدى بطاقتي التأهل الى نصف النهائي.
وقدم الطرفان عرضا من مستويين مختلفين، سيئ للغاية في الشوط الاول، وافضل بكثير في الثاني الذي كان اللعب فيه مفتوحا خصوصا بعد افتتاح سوريا التسجيل في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.
في الدقيقة الاولى، كاد رضا عنتر، لاعب هامبورغ الالماني، يفتتح التسجيل للبنان لكن كرته لم تكن مركزة، وسيطر الحارس السوري محمد بيروتي على كرة خطرة امام مرماه (6)، وسدد السوريون اول كرة محكمة في اللقاء عبر ماهر السيد لكن الحارس نزيه طي ابطل مفعولها على دفعتين (15)، واتبعها زميله في فريق النصر الكويتي فراس الخطيب بتسديدة اخرى وامسك طي كرته ايضا (17).
وتباطأ رضا عنتر في التسديد فتدخل الدفاع وابعد خطورة الهجمة (20)، وسنحت فرصة نادرة للسوريين عبر فراس الخطيب عند خط المنطقة بعد ان مر من مدافع لكنه مرر الكرة الى رجا رافع فقطعها المدافع يوسف محمد (40).
وتحسن الاداء في الدقائق الخمس الاخيرة، وتلقى ماهر السيد كرة عرضية فاستدار حول نفسه وسدد فوق العارضة (41)، ونفذ رضا عنتر ركلة حرة تابعها محمد قصاص برأسه جاورت القائم الايمن (42)، وحاول نهاد حاج مصطفى التمثيل على حكم اللقاء وارتمى داخل المنطقة بدل ان يتابع الكرة مفوتا فرصة جيدة (43)، وتسديدة لبنانية في احضان بيروتي (44).
وبعد ثوان قليلة، تلقى فراس الخطيب كرة في الجهة اليمنى واخترق المنطقة وسدد من زاوية ضيقة في اقصى الزاوية اليسرى لمرمى نزيه طي، رافعا رصيده الى 3 اهداف في لائحة ترتيب الهدافين.
ورد يوسف محمد برأسية فوق مرمى بيروتي (45)، وارتد السوريون بهجمة معاكسة كاد يضيف منها الخطيب الهدف الثاني بيد ان كرته جانبت القائم الايمن في الوقت الاضافي.
ولم يمهل السوريين جيرانهم اللبنانيين الوقت الكافي لالتقاط انفاسهم، واضاف رجا رافع الهدف الثاني من متابعة رأسية لكرة نفذت من ركلة حرة فارتطمت بالارض واستقرت في الزاوية اليمنى لمرمى طي هدفا سوريا ثانيا (46).
ونفذ فيصل عنتر ركلة حرة بين يدي بيروتي (48)، وسدد ماهر السيد كرة من الجهة اليمنى فارتدت من اسفل القائم الايمن الى رجا رافع غير المراقب فتابعها بسهولة هدفا ثالثا (53).
وبعد اقل من دقيقتين، شن البنانيون هجمة منسقة، ومرر قائدهم فؤاد حجازي كرة داخل المنطقة السورية الى محمد قصاص غير المراقب ايضا فقام بنصف دورة وسدد بيسراه على يسار بيروتي الذي ارتمى نحو الكرة دون ان يتمكن من قطعها معلنة اول الاهداف اللبنانية في البطولة.
لكن رافع رفع الفارق مجددا الى ثلاثة اهداف بعد تلقيه كرة في الجهة اليسرى وتسابق مع مدافعين وسدد كرة قوية عالية تصدى لها الحارس طي دون ان يحول من دخولها شباكه (59)، ليكون صاحب اول ثلاثية في البطولة وينفرد بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 4 اهداف.
وكاد يحيى الراشد يضيف الخامس من كرة قوية تصدى لها طي (61)، وتباطأ ماهر السيد في مواجهة طي (63)، وكرة خطرة ايضا لفراس الخطيب (64)، وجرب عماد الميري بديل فادي غصن حظه بتسديدة بين يدي بيروتي (67)، وركلة حرة للبنان نفذها فيصل عنتر فوق الخشبات (61).
ومال السوري الى تهدئة اللعب بعد تقدمه الكبير معتمدا على المرتدات كاد الخطيب يضيف من احداها هدفا آخر بتسديدة قوية ارتدت من الحارس طي وحاول رافع متابعها لكن الاول سبقه اليها (79).
وانخفضت وتيرة الاداء قليلا في الدقائق العشر الاخيرة حتى جاءت تسديدة معتصم علايا، بديل فراس الخطيب، القوية والبعيدة لتوقظ الجمهور القليل وكان لها طي بالمرصاد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

تعليق