
قال المهاجم البرازيلي روماريو الذي سيتم ٣٧ عاما هذا الشهر ان النادي الذي سينضم اليه سيكون اخر ناد يلعب له قبل ان يعتزل كرة القدم وذلك وسط تكهنات بشأن النادي الذي سيلعب في صفوفه.
ومن المتوقع ان يختار روماريو بين البقاء في نادي فلومينيسي الذي انهى معه في الشهر الماضي عقدا مدته ستة اشهر او العودة الى نادي فلامينجو لقضاء فترة ثالثة. وكان فلامينجو قد استغنى عن روماريو قبل ثلاث سنوات قائلا انه امضى ليلة في ملهى ليلي بدون تصريح.
وقال روماريو للصحفيين يوم الاثنين لدى مغادرته مطعما تناول فيه الغداء مع مسؤولي فلامينجو "البيت الذي يؤويني الان سيكون الاخير." ومن المقرر ان يلتقي روماريو مع مسؤولي فلومينيسي في وقت لاحق يوم الاثنين.
وسجل روماريو ١٥ هدفا لفلومينيسي وقاد الفريق ليصل الى الدور قبل النهائي في الدوري البرازيلي في العام الماضي بعد انتقاله من فاسكو دا جاما.
ومع ان لاعبين في فلومينيسي قالوا انهم كانوا يتلقون رواتب عدة اشهر متأخرة عما هو مقرر كانت اموال روماريو تذهب اليه بشكل مباشر من رعاة الفريق.
وما زال روماريو يعتبر واحدا من ابرز لاعبي البرازيل امام المرمى وتسبب استبعاده من المنتخب البرازيلي الذي خاض كأس العالم الاخيرة وفاز بها العام الماضي في ضجة على مستوى البلاد لم تهدأ الا بأداء المنتخب ثم فوزه بكأس العالم للمرة الخامسة.
ولعب روماريو من قبل مع كل من برشلونة وبلنسية في اسبانيا ومع ايندهوفن في هولندا.
وانتهت الفترة الاخيرة التي قضاها روماريو مع فلامينجو اكثر الاندية شعبية في البرازيل في نوفمبر تشرين الثاني عام ١٩٩٩ عندما ابعده رئيس النادي انذاك ايموندو سانتوس سيلفا بعد مغادرته فندقا كان الفريق مقيما فيه وقضائه ليلة في حانة رقص عقب خروج فريقه من دوري البرازيل.
وحدثت هذه الواقعة في بلدة كاكسياس دو سول المركز الرئيسي لانتاج النبيذ في البرازيل حيث التقطت صور لروماريو مع "ملكة مهرجان العنب".
وقال سيلفا في ذلك الوقت "ذهب الى ملهى ليلي لقضاء وقت ممتع بينما كان ملايين المشجعين يبكون."
واقال نادي فلامينجو سيلفا العام الماضي بسبب مزاعم تتعلق باساءة استخدام اموال وخلفه في المنصب هيليو فيراز.