في هذا العصر المحفوف بالعنف والمخاطر ترتفع قيمة الأمن لتتفوق - في رأيي المتواضع - على قيمة التعليم والصحة، وهي الأضلاع الثلاثة التي تشكل اهم مقومات الحياة بعد توفير الغذاء واللباس والسكن.. ومع تزايد اهمية الأمن تزداد خطورة الإرهاب، وقبل ان ابتعد كثيرا عن موضوع الزاوية.. يجب أن اؤكد بان الإرهاب ليس فقط في أعمال القتل والتفجير والسرقة وغيرها من الجرائم، ولكنه يظهر في صورة لا تقل خطورة.. ألا وهي الإرهاب الفكري.
حين تقوم طائفة من المجتمع بالتهجم على غيرهم والتشكيك في معتقداتهم والطعن في أمانتهم لمجرد الاختلاف في الرأي فان ذلك يعد ارهابا فكريا، وقد ظهر في الرياضة السعودية توجه ارهابي خطير يركز على تقييم اداءالعاملين في الرياضة وفق ميولهم، فالحكم يتهم قبل المباراة بأن ميوله الرياضية ستؤثر على قراره كسيف ذي حدين فهو متهم بظلم الفرق الأخرى ومتهم بظلم الفريق الذي يميل اليه لنفي التهمة عنه.. فيدخل المباراة تحت تأثير الإرهاب الفكري فيخطئ، وبدل أن نلوم الإرهاب الفكري الذي اقض مضجع الحكم قبل ايام من المباراة.. نبادر الى فتح وسائل الاعلام لمزيد من الإرهاب الفكري على جميع الحكام ولجنتهم.
والحديث عن لجنة الحكام يقودنا للحديث عن بقية اللجان التي تعمل في أجواء غير صحية في ظل غياب الحماية فيصبح عضو اللجنة عرضة للارهاب الفكري بسبب ميوله الرياضية دون النظر إلى عمل الرجل وتوافقه مع الأنظمة واللوائح، وهنا مكمن الخطورة حيث نتهاون بقذف الرجال في أمانتهم ونزاهتهم.
ولم يتوقف الأمر عند الحكام وأعضاء اللجان.. بل انه طال المشرفين على المنتخبات الوطنية. ففي الوقت الذي استبشرنا فيه بالأميرين تركي بن خالد ونواف بن سعد.. نجد في الاعلام من يشكك في أمانة الرجلين ويربط بين القرارات التنظيمية في المنتخب وميول المشرف عليه.
إن الإرهاب الفكري سيدخل الرياضة في نفق مظلم يصعب الخروج منه.. حيث سيضطر العاملون فيها الى هجر المجال الرياضي حفاظا على كرامتهم وانتصارا لعزة نفوسهم، وما لم يوقف الإرهاب الفكري عند حده فاننا سنكون أمام خيارين كلاهما مر... فإما ان يتولى شؤون الرياضة من ليس له ميول رياضية وتلك مصيبة لأننا سنعطي القوس لغير باريها.. او ان نساير الإرهاب الفكري وندخل معه في النفق المظلم ونسمح بالاستمرار في الحكم على الرجال وفق ميولهم وليس بناء على عطائهم.. وهنا تكون المصيبة اعظم والنتائج أوخم.
ختاما.. فان مكافحة الإرهاب الفكري مسؤولية الجميع في البيت والمدرسة والمسجد ووسيلة الاعلام.. فالإرهاب لا ينشأ ويترعرع إلا في أرض خصبة تتقبل ارهاب الفكر وتتبناه، يجب أن نعترف بأننا مجتمع لا يقبل الغالبية من أفراده بالرأي الآخر فقد تربينا على أحادية الفكر (إذا لم تكن معي فأنت ضدي) ولا زال يحدونا الأمل في قرار صارم ينصف المخلصين العاملين في المجال الرياضي ويحميهم من الإرهاب الفكري وفق نظام واضح يفرض العقوبة على كل من يلقي التهم دون دليل مادي ملموس.. وإلا فاننا سندخل ذلك النفق المظلم.. وحتى يصدر القرار المنتظر فإن الأمل بعد الله في نشر الوعي وقبول الآخر.. وعلى دروب الأمن والأمان نلتقي..
حين تقوم طائفة من المجتمع بالتهجم على غيرهم والتشكيك في معتقداتهم والطعن في أمانتهم لمجرد الاختلاف في الرأي فان ذلك يعد ارهابا فكريا، وقد ظهر في الرياضة السعودية توجه ارهابي خطير يركز على تقييم اداءالعاملين في الرياضة وفق ميولهم، فالحكم يتهم قبل المباراة بأن ميوله الرياضية ستؤثر على قراره كسيف ذي حدين فهو متهم بظلم الفرق الأخرى ومتهم بظلم الفريق الذي يميل اليه لنفي التهمة عنه.. فيدخل المباراة تحت تأثير الإرهاب الفكري فيخطئ، وبدل أن نلوم الإرهاب الفكري الذي اقض مضجع الحكم قبل ايام من المباراة.. نبادر الى فتح وسائل الاعلام لمزيد من الإرهاب الفكري على جميع الحكام ولجنتهم.
والحديث عن لجنة الحكام يقودنا للحديث عن بقية اللجان التي تعمل في أجواء غير صحية في ظل غياب الحماية فيصبح عضو اللجنة عرضة للارهاب الفكري بسبب ميوله الرياضية دون النظر إلى عمل الرجل وتوافقه مع الأنظمة واللوائح، وهنا مكمن الخطورة حيث نتهاون بقذف الرجال في أمانتهم ونزاهتهم.
ولم يتوقف الأمر عند الحكام وأعضاء اللجان.. بل انه طال المشرفين على المنتخبات الوطنية. ففي الوقت الذي استبشرنا فيه بالأميرين تركي بن خالد ونواف بن سعد.. نجد في الاعلام من يشكك في أمانة الرجلين ويربط بين القرارات التنظيمية في المنتخب وميول المشرف عليه.
إن الإرهاب الفكري سيدخل الرياضة في نفق مظلم يصعب الخروج منه.. حيث سيضطر العاملون فيها الى هجر المجال الرياضي حفاظا على كرامتهم وانتصارا لعزة نفوسهم، وما لم يوقف الإرهاب الفكري عند حده فاننا سنكون أمام خيارين كلاهما مر... فإما ان يتولى شؤون الرياضة من ليس له ميول رياضية وتلك مصيبة لأننا سنعطي القوس لغير باريها.. او ان نساير الإرهاب الفكري وندخل معه في النفق المظلم ونسمح بالاستمرار في الحكم على الرجال وفق ميولهم وليس بناء على عطائهم.. وهنا تكون المصيبة اعظم والنتائج أوخم.
ختاما.. فان مكافحة الإرهاب الفكري مسؤولية الجميع في البيت والمدرسة والمسجد ووسيلة الاعلام.. فالإرهاب لا ينشأ ويترعرع إلا في أرض خصبة تتقبل ارهاب الفكر وتتبناه، يجب أن نعترف بأننا مجتمع لا يقبل الغالبية من أفراده بالرأي الآخر فقد تربينا على أحادية الفكر (إذا لم تكن معي فأنت ضدي) ولا زال يحدونا الأمل في قرار صارم ينصف المخلصين العاملين في المجال الرياضي ويحميهم من الإرهاب الفكري وفق نظام واضح يفرض العقوبة على كل من يلقي التهم دون دليل مادي ملموس.. وإلا فاننا سندخل ذلك النفق المظلم.. وحتى يصدر القرار المنتظر فإن الأمل بعد الله في نشر الوعي وقبول الآخر.. وعلى دروب الأمن والأمان نلتقي..


تعليق