وسط عتمة الاخفاقات التي خيمت على الكرة الكويتية في السنوات الاخيرة اطلق العربي ومضة اضاءت في سماء الكرة الخليجية بتتويجه بطلا لبطولة الاندية الخليجية العشرين لكرة القدم للمرة الثانية بتاريخه بفوزه على الهلال السعودي 1/صفر في ختام مبارياته بالبطولة التي يسدل عليها الستار اليوم حيث سيتسلم الاخضر الكأس رسميا ليعود به الى البلاد ويعيد فتح صفحة امجاد قلعة الكؤوس.
واثبت العربي بالامس ان العمل الجاد هو بضاعة الناجحين وان الاماني هي بضاعة الضعفاء فحول طموحاته الى فعل مؤثر توارت خلفه اشعة الامل الهلالية السعودية الذي كان يلعب بورقتي التعادل والفوز لكن الصخرة التي شكلتها روح الاخضر تكسرت عليها كل طموحات الهلال المعروف بزعيم الكرة السعودية بالاحتفاظ باللقب الخليجي للابد فتوقف رصيده عند 7 نقاط فيما رفع العربي رصيده الى 8 نقاط.
ومنذ بداية اللقاء وضح اصرار ابناء قلعة الكؤوس على تغيير الصورة التي وصمت الكرة الكويتية مؤخرا فالقى كل هموم الاصابات التي تغلغلت في صفوفه خلف طموحات كبيرة وانطلق بعد مرحلة قصيرة من جس النبض الى هجمات سريعة عبر الاطراف وتحديدا الجبهة اليمنى التي تحرك بها عادل صلبوخ مع تحركات واضحة لاحمد موسى وخالد عبد القدوس وداغو وهو المحور الذي شكل عبئا على دفاع الهلال ومن احدى هذه المحاولات مرر احمد موسى كرة عرضية من كرة ثابتة خانت الدعيع الثقة بالتعامل معها لتسقط امام محمد جراغ الذي عاجلها بالشباك في الدقيقة 38 من الشوط الاول.
وضاعف الاخضر من نشاطه في الشوط الثاني فاستنفر كافة قواه للحفاظ على تقدمه ولم يفت الطرد الظالم الذي تعرض له عادل صلبوخ في عضد اللاعبين بل زادهم اصرارا وقتالية فكان دفاع الاخضر صخرة تكسرت عليها كل هجمات الهلال الذي سعى لتعزيز هجومه بالثنائي سامي الجابر ونواف التمياط اللذين لم يجدا منفذا ولا ثغرة للعبور ولا للتمرير حتى اطلق حكم المباراة صافرته وسط دموع وافراح للاعبي واداريي العربي.
واثبت العربي بالامس ان العمل الجاد هو بضاعة الناجحين وان الاماني هي بضاعة الضعفاء فحول طموحاته الى فعل مؤثر توارت خلفه اشعة الامل الهلالية السعودية الذي كان يلعب بورقتي التعادل والفوز لكن الصخرة التي شكلتها روح الاخضر تكسرت عليها كل طموحات الهلال المعروف بزعيم الكرة السعودية بالاحتفاظ باللقب الخليجي للابد فتوقف رصيده عند 7 نقاط فيما رفع العربي رصيده الى 8 نقاط.
ومنذ بداية اللقاء وضح اصرار ابناء قلعة الكؤوس على تغيير الصورة التي وصمت الكرة الكويتية مؤخرا فالقى كل هموم الاصابات التي تغلغلت في صفوفه خلف طموحات كبيرة وانطلق بعد مرحلة قصيرة من جس النبض الى هجمات سريعة عبر الاطراف وتحديدا الجبهة اليمنى التي تحرك بها عادل صلبوخ مع تحركات واضحة لاحمد موسى وخالد عبد القدوس وداغو وهو المحور الذي شكل عبئا على دفاع الهلال ومن احدى هذه المحاولات مرر احمد موسى كرة عرضية من كرة ثابتة خانت الدعيع الثقة بالتعامل معها لتسقط امام محمد جراغ الذي عاجلها بالشباك في الدقيقة 38 من الشوط الاول.
وضاعف الاخضر من نشاطه في الشوط الثاني فاستنفر كافة قواه للحفاظ على تقدمه ولم يفت الطرد الظالم الذي تعرض له عادل صلبوخ في عضد اللاعبين بل زادهم اصرارا وقتالية فكان دفاع الاخضر صخرة تكسرت عليها كل هجمات الهلال الذي سعى لتعزيز هجومه بالثنائي سامي الجابر ونواف التمياط اللذين لم يجدا منفذا ولا ثغرة للعبور ولا للتمرير حتى اطلق حكم المباراة صافرته وسط دموع وافراح للاعبي واداريي العربي.



تعليق