النوع الاول
هو النوع الاسوء من المدربين بحيث يحاول اصحاب هذا النوع من المدربين تطبيق بعض الخطط التي في رؤسهم طيلة حياتهم دون تطويرها ودون الالتفات الى الفروق في التطبيق بين الفرق التي تحوي نجوما كبارا وبين الفرق التي تحوي لاعبين اقل مستوى ودون اي مراعاة للاسلوب العام لاداء الفريق
ومن المدربين الذين ينتمون الى هذا النوع مدرب المنخب السعودي ماتشالا الذي يريد تطبيق خطته 2/3/5 باي حال من الاحوال وهو الذي يعلم جيدا ان المنتخب اعتاد على خطة 2/4/4 مع ارجاع المحور وهو في الغالب سابقا النجم خميس العويران في الحالة الدفاعية
وهو مدرب ابتليت به الكرة السعودية ايما ابتلاء ورغم نصح الناصحين بالابتعاد عن اختياره وخصوصا من بعض الاشقاء الكويتيين الذين كنا نعتقد انهم يحاولون ابقاء المدرب مع منتخبهم الا انه لا حياة لمن تنادي
وكذلك مدرب الاهلي المدعو لوبيز الذي يحاول المهاجمة بلاعب واحد في الغالب هو عبيد والاحتفاظ بمهاجمه الخطر طلال في خط الوسط
ورغم وجود كم كبير من النجوم الا انه لا يستطيع استثمارهم بالشكل المطلوب والمثالي
وهذا النوع من المدربين الاسوء لانه حفظ خطة معينة ولم ولن يحاول حفظ خطة اخرى وهم كثر
النوع الثاني
هو النوع المثالي والمميز لان اصحاب هذا النوع من المدربين ينظرون الى امكانيات لاعبي فرقهم ثم يضعون الخطة التي تتناسب مع مستواهم
ومن المدربين الذين ينتمون الى هذا النوع الفلته في عالم التدريب السيد ديمتري الذي حول فريق الاتحاد الى فريق بطل تخاف منه جميع الفرق التي تقابله رغم امكانيات لاعبيه المحدوده في كل شيء ماعدا الانزلاقات الذين يحملون الدكتوراة فيها بقيادة الثلاثي المرعب جميل والخطيب والصحفي والذي استفاد من خبرتهم في هذاالامر الخليوي
وكذلك مدرب منتخب قطر حاجي البوسني
النوع الثالث
وهو النوع المحظوظ والذين يوفقون في قيادة فرقهم والغالب المرصعة بعدد جيدمن النجوم الى منصات التتويج
ومنهم مدرب المنتخب السعودي فيستر والمدرب البرازيلي السابق للهلال السعودي فييرا واللذين وقف الحظ معهما
المشكلة الكبرى في الاشخاص الذين يختارون هؤلاء المدربين وخصوصا مع النتخب السعودي
هو النوع الاسوء من المدربين بحيث يحاول اصحاب هذا النوع من المدربين تطبيق بعض الخطط التي في رؤسهم طيلة حياتهم دون تطويرها ودون الالتفات الى الفروق في التطبيق بين الفرق التي تحوي نجوما كبارا وبين الفرق التي تحوي لاعبين اقل مستوى ودون اي مراعاة للاسلوب العام لاداء الفريق
ومن المدربين الذين ينتمون الى هذا النوع مدرب المنخب السعودي ماتشالا الذي يريد تطبيق خطته 2/3/5 باي حال من الاحوال وهو الذي يعلم جيدا ان المنتخب اعتاد على خطة 2/4/4 مع ارجاع المحور وهو في الغالب سابقا النجم خميس العويران في الحالة الدفاعية
وهو مدرب ابتليت به الكرة السعودية ايما ابتلاء ورغم نصح الناصحين بالابتعاد عن اختياره وخصوصا من بعض الاشقاء الكويتيين الذين كنا نعتقد انهم يحاولون ابقاء المدرب مع منتخبهم الا انه لا حياة لمن تنادي
وكذلك مدرب الاهلي المدعو لوبيز الذي يحاول المهاجمة بلاعب واحد في الغالب هو عبيد والاحتفاظ بمهاجمه الخطر طلال في خط الوسط
ورغم وجود كم كبير من النجوم الا انه لا يستطيع استثمارهم بالشكل المطلوب والمثالي
وهذا النوع من المدربين الاسوء لانه حفظ خطة معينة ولم ولن يحاول حفظ خطة اخرى وهم كثر
النوع الثاني
هو النوع المثالي والمميز لان اصحاب هذا النوع من المدربين ينظرون الى امكانيات لاعبي فرقهم ثم يضعون الخطة التي تتناسب مع مستواهم
ومن المدربين الذين ينتمون الى هذا النوع الفلته في عالم التدريب السيد ديمتري الذي حول فريق الاتحاد الى فريق بطل تخاف منه جميع الفرق التي تقابله رغم امكانيات لاعبيه المحدوده في كل شيء ماعدا الانزلاقات الذين يحملون الدكتوراة فيها بقيادة الثلاثي المرعب جميل والخطيب والصحفي والذي استفاد من خبرتهم في هذاالامر الخليوي
وكذلك مدرب منتخب قطر حاجي البوسني
النوع الثالث
وهو النوع المحظوظ والذين يوفقون في قيادة فرقهم والغالب المرصعة بعدد جيدمن النجوم الى منصات التتويج
ومنهم مدرب المنتخب السعودي فيستر والمدرب البرازيلي السابق للهلال السعودي فييرا واللذين وقف الحظ معهما
المشكلة الكبرى في الاشخاص الذين يختارون هؤلاء المدربين وخصوصا مع النتخب السعودي

تعليق