يكمن هذا الوفاء والاخلاص لدى حسين عبدالغني 
هاهو حسين يرجع الى جدة قادما من المانيا بعد ان اجرى عملية وبمجرد وصوله ذهب اليوم الثاني الى الملعب يشجع عشقه الاول والاخير الا وهو الاهلي فماذا بعد هذا الاخلاص ياجماعة بالامس القريب هو الوحيد الذي دموعة كانت تذرف من عينيه بعد ان خسر النهائي..وبعده ذهب الى ابها يدعم الفريق معنويا بحضوره الى ابها ويؤازرهم...واليوم يأتي الى الملعب والألم يلازمه من الاصابة والعملية....حفظك الله ياحسين
وكثر من امثالك في الاهلي في وفائك واخلاصك
مع تحياتي
عاشق الاخضر
للأخضر

هاهو حسين يرجع الى جدة قادما من المانيا بعد ان اجرى عملية وبمجرد وصوله ذهب اليوم الثاني الى الملعب يشجع عشقه الاول والاخير الا وهو الاهلي فماذا بعد هذا الاخلاص ياجماعة بالامس القريب هو الوحيد الذي دموعة كانت تذرف من عينيه بعد ان خسر النهائي..وبعده ذهب الى ابها يدعم الفريق معنويا بحضوره الى ابها ويؤازرهم...واليوم يأتي الى الملعب والألم يلازمه من الاصابة والعملية....حفظك الله ياحسين

وكثر من امثالك في الاهلي في وفائك واخلاصك

مع تحياتي
عاشق الاخضر
للأخضر


تعليق