تسمى بمهنه المتاعب ….. وهي كذالك لما يجده العاملين بها من مشاكل ومتاعب عند بحثهم عن الخبر والحقيقه
وتسمى بمهنه الفكر والحريه ….. وهي ايضا كذالك لما لها من سمو الفكر المعبر عن حريه الرئي
ولاكن للاسف الشديد معظم منتسبي هذه المهنه في الصحف الرياضيه في السعوديه اسائو لهاذه المهنه النبيله البراء منهم لما الحقوه بها من تشويه لاهدافها واسباب وجودها بتعصبهم لانديتهم المنعكس على هيافه تحاليلهم وخلو الفكر من مقالاتهم مرورا الى فبركه الاخبار وملاله المقابلات وصولا الى تدمير نجوم الفرق الاخرى
فقد قرانا جميعا اخبار لم يصح منها واحد % من تعاقدات مدربين الى انتقالات لاعبين الى احتراف عالميين حتى انهم اكدو وصول روماريو وباجيو وسكر وحاجي لعرض انفسهم الشي الذي يوحي بئن المحرر كلما هيئ له شيئ في المنام قام وكتبها في الصباح على هيئه خبر اكيد وقد يكون اخذ الخبر من ابن صديق بواب النادي على هيئه مصدر موثوق رفض الافصاح عن اسمه
ولتمتع احد كتاب الفاشله الرياضيه بحقد وغل وسواد سريره استطاع ابتكار طريقه جديده في مقالته ينفس فيها بعض سمومه قبل تسببها في انفجاره بعنوان ( الاهلي يتعاقد مع انجل جلبتم العار لبلدكم يااغبياء ) فقد خص مقالته بخبر تعاقد الاهلي مع مدربه ثم اقحم في الموضوع عار هذيمه المانيا من البرتغال ….. رغم انه شيئ صعب التصديق لاكنه الحاصل للاسف فقد ادخل الحابل بالنابل والشرق في الغرب ليبرز عنوان يتلوى الما لكتابته علانيه
وان كان ما يسمى بصحافه الهلال تعتبر دوما السباقه لهاذا الشيئ بتعصبها الاعمى لحد شعور القاريئ انه يطالع موقع لجمهور هلالي متعصب ( هو احد شروط التوظيف ) وليس جريده وطنيه يفترض الحياد بها الى انها وصلت لدرجه الا معقول بلانحطاط بمستوى الفاريئ والاقلال بشئنهه الفكري
فصحيفتا الجزيره والرياض مثلا التى لا هم لها الا مهاجمه الانديه الاخرى والقضاء على مواهبهم الرياضيه بالاكاذيب وترويج الاشاعات المثيره للعجب بدون وجه حق او اثبات وان كانت على سبيل المثال لا الحصر قد نجحت للاسف في وضع حد للحياه الرياضيه للاعب الكبير فهد الهريفي الا انها فشلت في انهاء ابداع الاعب حسين عبدالغني التي اخزت تهاجمه بكل قوه محرريها المقهورين الذي اعلنو الحرب عليه عندما تسبب في طرد الدوخي الخلوق على حد تعبيرهم فقد اسكتهم هدفه في مرمى فريقهم كما استمر سكوتهم وتجاهلهم لحاله فريده مسيئه ليس محليا فقط بل وعالميا ايضا متمثله في الثنيان وفرض ايرادته على ناديه باادارته ورئيسه معتمدا على صلته ببعض اعضاء الشرف والذي لا اعرف كيف انهم لا يزالو يلقبون بهذا الاسم بعد السماح له السفر للسمر في مراقص اديس اباب بحجه اكتشاف نفسه خبيرا بفن بيكاسو وسلفادور دالي في وقت محرج لناديه وان كنا تعودنا منه في كل شهر تمرد جديد فقله الولاء تصنع من المهازل اكثر من ذلك ومحاوله خلق مشكله كبيره للقهوجي واليامي في انديتهم ببث الاشاعات لمشاكل لاوجود لها بل ووصل بها الحد محاوله انهاء الحكم الدولي معجب الدوسري والمستمره بشده لهاذا اليوم لالشيئ الا لطرده المستحق لاحد لاعبي الهلال في نفس الوقت الذي يكيلون فيه المديح والترقيه والاعذار للحكم عمر المهنا لاهدائهم بطوله على حساب فريق ابها
ووصل الامر بالنهايه بلامبالاتهم بعقليه القاريئ بما فيهم جمهور الهلال الذي لا اعتقد بتمتعه بمحتوياتهما لاحساسه المسبق بمدى تعصبهم وعدم مصداقيتهم على طريقه مادح نفسه كذاب الى تئليف قصص وهميه على غرار المسلسلات المكسيكيه طويله الامد بعنوان سامي الجابر ونادي توتنغهام ووصلت احدى حلقاتها الى تلقيه عرض احترافي في البرازيل اكبر بلد مصدر لاعبين في العالم ولهاذا لاعجب فهو لاعب هلالي اذا يجب ان يملا اسمه صفحات الجرائد حتى وان كان كما يقال عمال على بطال بينما عندما يقوم لاعب كالنجم خالد مسعد بتشريف الكره السعوديه والعربيه بئختياره ضمن منتخب نجوم العالم يكونون عندها صم بكم لايفقهون بتجاهلهم للحدث حتى وان كان صاحب التمريره التي اتا منها الهدف الوحيد عند احتساب ضربه جزاء
وقد اثبتو جهلهم بالقوانين والوائح مثلهم كمثل اداره نادي الاتحاد عندما انساقو ورائها مؤخرا بتظلمه المصطنع من النادي الاهلي وكئنما هذا ليس بكاف حتي ينشر محرروها مقالات مفلسه ومتعصبه بئسماء وهميه تخفيا تحت شعار حريه الرئي وهي طرق مكشوفه للملاء بكافه ميولهم والذي ينتابهم شعور المنتصر خاصه جماهير النصر وكذالك الاهلي عند قرائتهم لخبر جيد عن فرقهم لعلمهم بفرض الخبر نفسه على تلك الزمره بتقيده لسموم اقلامهم
ولا تزال هذه الصحافه على حالها في انعدام المصداقيه والتوازن حتى تدمر كل ماوصلت اليه الكره في السعوديه والتي للاسف تسمى صحافه
وطيب الله اوقات الجميع
الاهلاوي العليان



</a>
تعليق