نبذة عن الحبيب
بداية النجم الدولي احمد حبيب كبداية اي لاعب بدأ في مرحلة البراعم وتدرج الى الناشئين في مدرسة المصري مصطفى رجب التدريبية عام 1395هـ ـ 1396هـ واستمر لمدة ست سنوات كانت كفيلة لصقل موهبته في فنون اللعبة, حيث تذوق احمد حبيب مع زملائه في الفريق او بطولة على مستوى المنطقة ثم على مستوى المملكة ولعامين متتاليين ليبزع نجم احمد حبيب في سماء اللعبة ويشارك في اول دوري ممتاز على مستوى اندية المملكة عام 1399هـ ويحصل من خلال هذه المشاركة على مركز متقدم "المركز الرابع" وكان أحمد حبيب قد شارك الفريق الاول علما بأنه كان مصنفا ضمن درجة الناشئين.. ليواصل مع ناديه الخليج مسيرة التفوق في اول بطولة خارجية في تيرامو بايطاليا عام 1400هـ ويحصل في هذه المشاركة مع زملائه على المركز السابع من بين 57 فريقا مشاركا مثلوا فرق البطولة.
تدرج بعدها احمد حبيب الى درجة الشباب مباشرة ليواصل التألق والابداع مع الفريق وذلك في عام 1401هـ ويحصدون بطولة المملكة لدرجة الشباب, والتي اهلت الفريق للمشاركة في بطولة اودوفالا بالسويد ويحصدون المركز الرابع من بين 18 دولة.
في عام 1402هـ صقلت موهبة فنان الخليج وذيع صيته من بين زملائه حيث دخل مرحلة الدرجة الأولى كلاعب اساسي من بين كوكبة نجوم الخليج في ذلك الوقت امثال اللاعب حسين المنيان والمرحوم عبدالكريم الشاخور, علي كاظم, عبدالله سعود, ورغم هؤلاء الاسماء اللامعة في سماء الخليج وبالتحديد في كرة اليد تمكن احمد حبيب من فرض اسمه كلاعب اساسي متميز على مدرب الفريق انذاك المصري مصطفى رجب, ليحصد الفريق ثمرة الجهد بتحقيقه اول درع لدوري الممتاز للنادي, للتتوالى الانتصارات لليد الخلجاوية ويعلن هذا الفريق مكانته من بين اندية المملكة رغم الامكانات البسيطة فلم يكن للخليج في ذاك الوقت ملعب يتدرب عليه الفريق حيث كان يتنقل بين ملاعب الاندية المكشوفة لاداء التدريبات.
في عام 1402هـ اختير احمد ضمن قائمة المنتخب السعودي الاول لكرة اليد والذي كان يعد العدة للمشاركة الدولية في الاولمبيات الاسيوية في دلهي بالهند, بالرغم من ان احمد حبيب لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.
في عام 1403هـ وبعد مشاركة الفريق في البطولة العربية الثامنة والتي اقيمت في الجزائر, قرر اتحاد اليد الغاء مشاركة اللاعب الاجنبي وتمكن احمد حبيب وزملاؤه من اثبات كفاءتهم وتعويض عنصرين اساسيين في الفريق برحيل الشاخور والمصري ممدوح هاشم.
في العام 1404هـ شارك الخليج في البطولة العربية بالدمام ولعب على نهائي البطولة امام فريق وهران الجزائري, وتمكن احمد حبيب في تلك البطولة من ان يفرض نفسه كلاعب ذي مستوى رفيع ليحصد لقبا جديدا يضاف الى سجله الذهبي وذلك بتحقيقه لقب افضل لاعب عربي في تلك البطولة ويحصد فريقه المركز الثاني في البطولة, وكان اللقب الذي حققه حبيب الخليج دافعا كبيرا له لمواصلة انجازاته وابداعاته التي لم تعرف السكينة حيث لم يمض عام من تحقيقه لقبه في البطولة العربية بالدمام حتى حصل على لقب جديد يعد الابرز في تاريخه الرياضي وذلك في عام 1406هـ عندما تقلد وسام افضل رياضي في المملكة. وتواصل مشوار احمد حبيب في التألق والابداع لسنوات عديدة وانهالت عليه العروض من الاندية السعودية ولكن حاجة ناديه له وحب جماهيره للابداعات التي ينفرد بها بالاضافة الى رغبة اللاعب في خدمة كيان كان له الفضل في بروزه كلاعب حالت دون انتقاله.
مرت السنوات تلو الأخرى واللاعب يزداد توهجا ونضوجا وهو لا يزال يتذكر هدفه القاتل في مرمى المنتخب الصيني الذي حمل منتخب بلاده للفوز ببرونزية اولمبياد آسيا التي اقيمت بالصين عام 1410هـ ولم يكتف بهذا الانجاز لوطنه بل حقق لنفسه انجازا جديدا بحصوله على لقب ثالث هدافي الاولمبياد وهذا بالطبع ليس نهاية المطاف بالنسبة للنجم الذي لا يهدأ بل واصل ركضه وابداعاته وقاد منتخب بلاده للتأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخ اللعبة التي اقيمت باليابان عام 1417هـ ليكون بذلك اول قائد للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم. في عام 1418هـ ورغم اجتيازه الثلاثين من العمر تمكن من قيادة المنتخب الاول للتأهل وللمرة الثانية على التوالي الى نهائيات كأس العالم بمصر ضاربا بذلك اروع الأمثلة للاعب الذي يحتذى به حيث ما نجد لاعبا في هذا السن المتقدم يحافظ على مستواه بل ويتميز على جيل كامل من لاعبي الشباب. في عام 1419هـ يتألق الحبيب من جديد من خلال بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد وخاصة في ختام المسابقة امام فريق النادي الاهلي فعندما كانت جماهير ناديه تقف مرعوبة من تلقي هزيمة كادت ان تكون وشيكة اذ بحبيب الخليج يطرب جماهيره بتمريره هوائية لم تكن تخطر على بال احد للاعب خليل الحواج الذي لم يجد صعوبة في ايداعها الشباك.معلنين بطولة جديدة تضاف الى سجل الخلجاوي ويزف احمد حبيب كبطل قومي في تلك الليلة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد قد قدم مائة ألف ريال للاعب يد الخليج المعتزل أحمد حبيب ويأتي هذا الدعم تجديدا لمواقف سموه مع جميع أبنائه الرياضيين الذين قدموا خدمات جليلة للرياضة السعودية.
بداية النجم الدولي احمد حبيب كبداية اي لاعب بدأ في مرحلة البراعم وتدرج الى الناشئين في مدرسة المصري مصطفى رجب التدريبية عام 1395هـ ـ 1396هـ واستمر لمدة ست سنوات كانت كفيلة لصقل موهبته في فنون اللعبة, حيث تذوق احمد حبيب مع زملائه في الفريق او بطولة على مستوى المنطقة ثم على مستوى المملكة ولعامين متتاليين ليبزع نجم احمد حبيب في سماء اللعبة ويشارك في اول دوري ممتاز على مستوى اندية المملكة عام 1399هـ ويحصل من خلال هذه المشاركة على مركز متقدم "المركز الرابع" وكان أحمد حبيب قد شارك الفريق الاول علما بأنه كان مصنفا ضمن درجة الناشئين.. ليواصل مع ناديه الخليج مسيرة التفوق في اول بطولة خارجية في تيرامو بايطاليا عام 1400هـ ويحصل في هذه المشاركة مع زملائه على المركز السابع من بين 57 فريقا مشاركا مثلوا فرق البطولة.
تدرج بعدها احمد حبيب الى درجة الشباب مباشرة ليواصل التألق والابداع مع الفريق وذلك في عام 1401هـ ويحصدون بطولة المملكة لدرجة الشباب, والتي اهلت الفريق للمشاركة في بطولة اودوفالا بالسويد ويحصدون المركز الرابع من بين 18 دولة.
في عام 1402هـ صقلت موهبة فنان الخليج وذيع صيته من بين زملائه حيث دخل مرحلة الدرجة الأولى كلاعب اساسي من بين كوكبة نجوم الخليج في ذلك الوقت امثال اللاعب حسين المنيان والمرحوم عبدالكريم الشاخور, علي كاظم, عبدالله سعود, ورغم هؤلاء الاسماء اللامعة في سماء الخليج وبالتحديد في كرة اليد تمكن احمد حبيب من فرض اسمه كلاعب اساسي متميز على مدرب الفريق انذاك المصري مصطفى رجب, ليحصد الفريق ثمرة الجهد بتحقيقه اول درع لدوري الممتاز للنادي, للتتوالى الانتصارات لليد الخلجاوية ويعلن هذا الفريق مكانته من بين اندية المملكة رغم الامكانات البسيطة فلم يكن للخليج في ذاك الوقت ملعب يتدرب عليه الفريق حيث كان يتنقل بين ملاعب الاندية المكشوفة لاداء التدريبات.
في عام 1402هـ اختير احمد ضمن قائمة المنتخب السعودي الاول لكرة اليد والذي كان يعد العدة للمشاركة الدولية في الاولمبيات الاسيوية في دلهي بالهند, بالرغم من ان احمد حبيب لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره.
في عام 1403هـ وبعد مشاركة الفريق في البطولة العربية الثامنة والتي اقيمت في الجزائر, قرر اتحاد اليد الغاء مشاركة اللاعب الاجنبي وتمكن احمد حبيب وزملاؤه من اثبات كفاءتهم وتعويض عنصرين اساسيين في الفريق برحيل الشاخور والمصري ممدوح هاشم.
في العام 1404هـ شارك الخليج في البطولة العربية بالدمام ولعب على نهائي البطولة امام فريق وهران الجزائري, وتمكن احمد حبيب في تلك البطولة من ان يفرض نفسه كلاعب ذي مستوى رفيع ليحصد لقبا جديدا يضاف الى سجله الذهبي وذلك بتحقيقه لقب افضل لاعب عربي في تلك البطولة ويحصد فريقه المركز الثاني في البطولة, وكان اللقب الذي حققه حبيب الخليج دافعا كبيرا له لمواصلة انجازاته وابداعاته التي لم تعرف السكينة حيث لم يمض عام من تحقيقه لقبه في البطولة العربية بالدمام حتى حصل على لقب جديد يعد الابرز في تاريخه الرياضي وذلك في عام 1406هـ عندما تقلد وسام افضل رياضي في المملكة. وتواصل مشوار احمد حبيب في التألق والابداع لسنوات عديدة وانهالت عليه العروض من الاندية السعودية ولكن حاجة ناديه له وحب جماهيره للابداعات التي ينفرد بها بالاضافة الى رغبة اللاعب في خدمة كيان كان له الفضل في بروزه كلاعب حالت دون انتقاله.
مرت السنوات تلو الأخرى واللاعب يزداد توهجا ونضوجا وهو لا يزال يتذكر هدفه القاتل في مرمى المنتخب الصيني الذي حمل منتخب بلاده للفوز ببرونزية اولمبياد آسيا التي اقيمت بالصين عام 1410هـ ولم يكتف بهذا الانجاز لوطنه بل حقق لنفسه انجازا جديدا بحصوله على لقب ثالث هدافي الاولمبياد وهذا بالطبع ليس نهاية المطاف بالنسبة للنجم الذي لا يهدأ بل واصل ركضه وابداعاته وقاد منتخب بلاده للتأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخ اللعبة التي اقيمت باليابان عام 1417هـ ليكون بذلك اول قائد للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم. في عام 1418هـ ورغم اجتيازه الثلاثين من العمر تمكن من قيادة المنتخب الاول للتأهل وللمرة الثانية على التوالي الى نهائيات كأس العالم بمصر ضاربا بذلك اروع الأمثلة للاعب الذي يحتذى به حيث ما نجد لاعبا في هذا السن المتقدم يحافظ على مستواه بل ويتميز على جيل كامل من لاعبي الشباب. في عام 1419هـ يتألق الحبيب من جديد من خلال بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد وخاصة في ختام المسابقة امام فريق النادي الاهلي فعندما كانت جماهير ناديه تقف مرعوبة من تلقي هزيمة كادت ان تكون وشيكة اذ بحبيب الخليج يطرب جماهيره بتمريره هوائية لم تكن تخطر على بال احد للاعب خليل الحواج الذي لم يجد صعوبة في ايداعها الشباك.معلنين بطولة جديدة تضاف الى سجل الخلجاوي ويزف احمد حبيب كبطل قومي في تلك الليلة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد قد قدم مائة ألف ريال للاعب يد الخليج المعتزل أحمد حبيب ويأتي هذا الدعم تجديدا لمواقف سموه مع جميع أبنائه الرياضيين الذين قدموا خدمات جليلة للرياضة السعودية.