طالب 18 رياضيا عراقيا الضمير العالمي وجميع منظمات حقوق الانسان والهيئات الشبابية والرياضية بالتخلي عن موقف الصمت تجاه الممارسات الاجرامية للنظام العراقي والتعبير عن دعم الشعب العراقي وقواه الوطنية الديموقراطية في صراعهم ضد الدكتاتورية.
واشار البيان الذي صدر اخيرا من العاصمة البريطانية لندن الى معاناة الشباب الرياضي العراقي منذ تولي صدام الحكم وهي المسيرة التي اكملها نجلة الأكبر عدي منذ عام 1995 بعد وضعه على قمة الهرم الرياضي في بغداد وقال البيان: (مازالت هذه الممارسات القمعية الشاذة التي تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الانسان وكذلك مبادئ اللجنة الاولمبية الدولية تمارس بحق رياضيي العراق الذين لم تسعفهم ظروفهم في الخروج من معتقل العراق الى أي مكان تحترم فيه انسانيتهم وتقدر مواهبهم).
وتصدر قائمة الموقعين على البيان اللاعبان الدوليان سعد قيس وشرار حيدر اللذان مثلا منتخب العراق لكرة القدم في العديد من الاستحقاقات الدولية في الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وضمت ايضا صحافيين رياضيين اثنين، وحصلت (الأنباء) على نسخة من البيان الذي يعد الأول من نوعه ويضم عددا من الرياضيين العراقيين.
وعبر اتصال هاتفي أجرته (الأنباء) معه ذكر مصدر مقرب من الرياضيين الـ 18 انهم يدرسون تصعيد مطالبهم الى المجلس الاولمبي الآسيوي للاستفادة من نفوذ رئيسه الشيخ أحمد الفهد على الصعيدين القاري والدولي كونه عضوا في اللجنة الاولمبية الدولية، ولكون المجلس الآسيوي هو التنظيم الوحيد الذي عجز عن اختراقه النظام العراقي منذ احتلاله الكويت عام 1990.
ويعتبر هذا البيان هو الأكثر جرأة منذ تصريحات شرار حيدر لصحيفة (صنداي تايمز) البريطانية قبل ما يقارب 4 سنوات، والتي فضحت للمرة الأولى الممارسات التي قام بها عدي تجاه اللاعبين الذين عجزوا عن تجاوز الدور الأول في تصفيات مونديال فرنسا 98، وكذلك في أعقاب الاقصاء من تصفيات مونديال الولايات المتحدة 94، واوضح حيدر لتلك الصحيفة ان المنتخب الوطني لكرة القدم تعرض بأكلمة للضرب والاهانة.
ونتيجة لذلك شكل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفدا رسميا ضم في عضويته البحريني عبدالله حمزة والقطري رستم باقر، لكنهما لم يثبتا شيئا في التقرير الذي رفع بعد زيارة لبغداد طغى الجانب الشكلي فيها على الجانب (الاستقصائي) من باب رفع العتب كما يبدو. ومن بين الموقعين على البيان 7 لاعبين مثلوا منتخب العراق لكرة القدم، لاعب سابق في كرة السلة، 4 مصارعين، ولاعبان في التايكواندو ومثلهما في الكراتيه أحدهما حصل على الجنسية البريطانية واصبح عضوا في منتخب بريطانيا للعبة.
وكانت لجنة تطلق على نفسها (اللجنة العليا للمنتخب الوطني العراقي للفنون القتالية) قد اعلنت الشهر الماضي في موقعها على (الانترنت) بدء التجهيز لاعداد ملف متكامل بالأدلة الكافية على حد قولها لمحاكمة ابن الطاغية عدي.
واشار البيان الذي صدر اخيرا من العاصمة البريطانية لندن الى معاناة الشباب الرياضي العراقي منذ تولي صدام الحكم وهي المسيرة التي اكملها نجلة الأكبر عدي منذ عام 1995 بعد وضعه على قمة الهرم الرياضي في بغداد وقال البيان: (مازالت هذه الممارسات القمعية الشاذة التي تتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الانسان وكذلك مبادئ اللجنة الاولمبية الدولية تمارس بحق رياضيي العراق الذين لم تسعفهم ظروفهم في الخروج من معتقل العراق الى أي مكان تحترم فيه انسانيتهم وتقدر مواهبهم).
وتصدر قائمة الموقعين على البيان اللاعبان الدوليان سعد قيس وشرار حيدر اللذان مثلا منتخب العراق لكرة القدم في العديد من الاستحقاقات الدولية في الثمانينيات ومطلع التسعينيات، وضمت ايضا صحافيين رياضيين اثنين، وحصلت (الأنباء) على نسخة من البيان الذي يعد الأول من نوعه ويضم عددا من الرياضيين العراقيين.
وعبر اتصال هاتفي أجرته (الأنباء) معه ذكر مصدر مقرب من الرياضيين الـ 18 انهم يدرسون تصعيد مطالبهم الى المجلس الاولمبي الآسيوي للاستفادة من نفوذ رئيسه الشيخ أحمد الفهد على الصعيدين القاري والدولي كونه عضوا في اللجنة الاولمبية الدولية، ولكون المجلس الآسيوي هو التنظيم الوحيد الذي عجز عن اختراقه النظام العراقي منذ احتلاله الكويت عام 1990.
ويعتبر هذا البيان هو الأكثر جرأة منذ تصريحات شرار حيدر لصحيفة (صنداي تايمز) البريطانية قبل ما يقارب 4 سنوات، والتي فضحت للمرة الأولى الممارسات التي قام بها عدي تجاه اللاعبين الذين عجزوا عن تجاوز الدور الأول في تصفيات مونديال فرنسا 98، وكذلك في أعقاب الاقصاء من تصفيات مونديال الولايات المتحدة 94، واوضح حيدر لتلك الصحيفة ان المنتخب الوطني لكرة القدم تعرض بأكلمة للضرب والاهانة.
ونتيجة لذلك شكل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفدا رسميا ضم في عضويته البحريني عبدالله حمزة والقطري رستم باقر، لكنهما لم يثبتا شيئا في التقرير الذي رفع بعد زيارة لبغداد طغى الجانب الشكلي فيها على الجانب (الاستقصائي) من باب رفع العتب كما يبدو. ومن بين الموقعين على البيان 7 لاعبين مثلوا منتخب العراق لكرة القدم، لاعب سابق في كرة السلة، 4 مصارعين، ولاعبان في التايكواندو ومثلهما في الكراتيه أحدهما حصل على الجنسية البريطانية واصبح عضوا في منتخب بريطانيا للعبة.
وكانت لجنة تطلق على نفسها (اللجنة العليا للمنتخب الوطني العراقي للفنون القتالية) قد اعلنت الشهر الماضي في موقعها على (الانترنت) بدء التجهيز لاعداد ملف متكامل بالأدلة الكافية على حد قولها لمحاكمة ابن الطاغية عدي.
تعليق